مسؤولو منظمة صهيونية يلتقون مسيري نادي سريع غليزان في مأدبة غداء
قدم النادي الماسوني “روتاري” عرضا مغريا، للتعاقد مع فريق سريع غليزان، الناشط في البطولة المحترفة الأولى، لتمويل الفريق، حيث طلب مسؤولو النادي، من إدارة السريع حمل شعار النادي الماسوني على أقمصة الفريق، كشرط لعقد صفقة التمويل، والغريب أن إدارة السريع، رحبت بالفكرة دون علمها بخفايا وحقيقة هذا النادي، الذي يعتبر منظمة ماسونية تسيطر عليها الصهيونية العالمية.
علمت “الشروق” أن مسؤولي نادي الروتاري، نظموا أول أمس مأدبة غداء على شرف الفريق الغليزاني، بفندق وسط المدينة، حيث عرض النادي الماسوني، فكرة تمويل الفريق انطلاقا من إبرام إتفاقية بين الطرفين، حيث عرض هذا النادي قيمة مالية محترمة تمنح لسريع غليزان، مقابل وضع شعار النادي الماسوني على أقمصة الفريق، وهي الفكرة التي رحبت بها إدارة السريع، خصوصا وأن الفريق يعاني أزمة مالية خانقة، بسبب تخلي الجميع عنه، بدءا من السلطات الولائية التي سحبت دعمها، وتركت السريع يعاني ويبحث عن مصادر أموال أخرى، وهي الوضعية التي أراد الروتاريون إستغلالها، لدعم الفريق ماليا في الظاهر وتحقيق أهدافهم الخفية. ولم تتحصل “الشروق” على معلومات بخصوص، جنسية مسؤولي “الروتاري“، الذين حلوا بغليزان.
وفي تصريح رئيس الشركة المحترفة لسريع غليزان، عبد الحكيم بوهني لـ“الشروق“، قال بأن النادي الروتاري فعلا إلتقى به، وهو ما تؤكده الصور التي تحصلت عليها “الشروق“، مؤكدا بأن النادي الروتاري هو من اتصل به ولم يطلب حسبه بتاتا مساعدة الفريق، والغرض من ذلك حسب محدثنا هو تدعيم الفريق، والمساهمة في تهذيب الأنصار والإبتعاد عن العنف، كما قال بأنه لا علم له بانتماء روتاري الديني، ولا الإيديولوجي، المهم بالنسبة له هو الإستفادة من الدعم وعدم تضييع الفرصة.
وقد أثار خبر اتصال نادي روتاري بفريق سريع غليزان، ردود فعل غاضبة، وسط المناصرين الذين رفضوا الفكرة جملة وتفصيلا وتساءلوا عن سر هذا العرض المغري، كما نددوا بما حدث، رافضين التعامل مع النادي الماسوني، وقالوا بأن الفريق الغليزاني فريق عريق ومات من اجله الكثيرون، ولا يسمحون لأي كان المساس بسمعته. وطالبوا إدارة الفريق بتجنب التعامل معه، وعدم التوقيع على أية إتفاقية لدعم وتمويل الفريق من قبله.
من جهتها، نددت عدة منظمات جماهيرية وأحزاب سياسية، وأطراف فاعلة بالمجتمع المدني، بهذا العرض المشبوه من ناد مشبوه، معتبرين أن إنتماءه لا يشرف الفريق للتعامل معه، مطالبين إدارة السريع بعدم التعامل مع هذا النادي، مهما كان حال الفريق وحتى وإن إقتضى الأمر البقاء دون تمويل، واستهجن المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان له ما حدث واستنكر بشدة صمت الجهات المعنية عن النشاط المشبوه لنادي الروتاري، ونفس الشيء بالنسبة للمكتب الولائي لحزب النصر، الذي ندد بشدة بهذا التجاوز الخطير وحذر من مغبة التعاون مع هذا النادي الماسوني.
وفي اتصال الشروق بالبرلماني السابق عدة فلاحي، قال بأن نادي روتاري الماسوني الدولي، يعمل المستحيل وينتهج مختلف الوسائل والطرق لاستمالة الشباب الذي يشكل نقطة ضعف أية أمة وقلبها النابض، على اعتبار أنه المعول عليه في تشييد المستقبل، لجذبه واستمالته واستعماله كوسيلة لتجسيد مشاريعه التوسعية والتغلغلية في مختلف مؤسسات الدولة، حيث ناشد الجميع بما فيها الجهات المسؤولة لضرورة التصدي له وكبح نشاطه والانتباه للخطر الذي قد ينجم مستقبلا، جراء التعامل معه لكونه إحدى أدوات اللوبي اليهودي والصهيوني.
وتبقى السلطات الولائية بغليزان، مطالبة بالتدخل العاجل بسبب النشاط المشبوه للروتاري، وكذا تقديم المساعدة لفريق سريع غليزان الذي يعاني كثيرا من الأزمة المالية، وهذا لتجنيبه مغبة السقوط في مطبات مثل ما حدث مع روتاري.