مساعدات إنسانية جزائرية تصل العمق السوري وأخرى القدس الشريف
وصلت أولى المعونات الإنسانية التي قدمتها جمعية الإرشاد والإصلاح إلى الداخل السوري، أمس الخميس، وتشمل العملية الإغاثية الجديدة حفر آبار والتكفل باليتامى، إضافة إلى مساعدات غذائية وطبية. والعملية من أصل ثلاث تشمل مخيمات الصحراويين، تزامنا والذكرى الأربعين لتأسيس الجمهورية الصحراوية، وأخرى في القدس الشريف.
وقال مسؤول الإعلام في الجمعية محمد قاضي، لـ “الشروق”، إن التحرك جاء نتيجة للوضع المأساوي في سوريا. وأطلقت الإرشاد والإصلاح حملة تضامنية جديدة، إلى العمق السوري، وأخرى تشمل مخيمات اللاجئين على الحدود التركية كمخيم الريحانية، وتشتغل الجمعية في نشاطها الخارجي بالاعتماد على نظام المشاريع ومنها، كفالة الأيتام، وآخر لحفر الآبار، والسلل الغذائية، إضافة إلى برامج صحية لفائدة اللاجئين. وعلى سبيل المثال، فمشروع كفالة اليتيم هو تخصيص مبلغ يقدر بـ5 ملايين سنتيم لكل يتيم في السنة، وكلفة إنجاز البئر قدرت بـ60 مليون سنتيم، علما أن الجمعية قد حفرت بئرا في الداخل السوري قبل سنتين، إضافة إلى افتتاحها فرنا للخبز الساخن.

وأكد المتحدث أن نشاط الجمعية يتم تحت مراقبة السلطات خاصة في الجانب المالي، وتنسق في نشاطاتها الخارجية مع منظمة الإغاثة التركية “أي ها ها” الموجودة في 80 بلدا، وفي ثلاث قارات، إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وتزامنا مع الذكرى الأربعين لتأسيس الجمهورية الصحراوية، أطلقت الجمعية، قافلة إغاثية جديدة، وتشمل المساعدات مواد غذائية وأخرى طبية، إضافة إلى فرق طبية متخصصة. وستصل مساعدات الجمعية هذه المرة إلى القدس الشريف، وتشمل كفالة أيتام الشهداء، وترميم بيوت المقدسيين والمساجد المتضررة من الحملة الصهيونية نهاية السنة الماضية.