-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زفينكا المدرب السابق للشباب يكشف للشروق ساعات قبل مغادرته الجزائر:

“مساعداي وبعض اللاعبين كانوا وراء رحيلي عن شباب بلوزداد”

الشروق أونلاين
  • 2009
  • 0
“مساعداي وبعض اللاعبين كانوا وراء رحيلي عن شباب بلوزداد”
ح م
المدرب الفرنسي زفينكا يتّهم ياحي بتدبير مؤامرة له

يتحدث المدرب زفينكا في هذا الحوار، عن أسباب انسحابه من فريق شباب بلوزداد، حيث حمّل المسؤولية لمساعديه في الطاقم الفني وبعض اللاعبين الذين كان لهم ضلع كبير في قراره بالتخلي عن مهامه من شؤون النادي، وتطرق زفينكا إلى بعض المشاكل التي صادفته، منوها في الوقت نفسه بوقفة المسيرين بقيادة المسؤول الأول رضا مالك، داعيا الأنصار إلى ضرورة الوقوف مع فريقهم والمساهمة في تسهيل مهمة الإدارة الحالية.

 ما هي أسباب استقالتك من العارضة الفنية لشباب بلوزداد؟

تزامن ذلك مع استقالة رئيس الفريق رضا مالك، وحمزة أيضا. وهذان الشخصان هما اللذان كانا وراء التحاقي بالفريق، لذلك كان علي الرحيل أيضا، أعتقد أنه كان من المنطقي تقديم استقالتي لرضا مالك، لأني تضامنت معه. بعد قرار انسحابه أيضا، وهناك أسباب أخرى دفعتني لاتخاذ هذا القرار.

هل يمكن القول أيضا إن طريقة عملك لم تلق تجاوبا من اللاعبين؟

صحيح، لم يكن من السهل تبليغ الرسالة للاعبين، حيث يجدون صعوبات في الفهم، وكثيرا ما يشتكون من صعوبات التمارين المبرمجة وطول مدة الحصص التدريبية، ولو أن ما كنت أقوم به كان في مصلحة الفريق وبناء على ما تعلمته عندما كنت لاعبا، كنت أريد أن تطبق تعليماتي على أرض الملعب في يوم المباراة، وفق ما كنا نقوم به في التدريبات، لكن للأسف لم يكن سهلا استيعاب رسالتي المقدمة في كل مرة للاعبين.

 هناك لاعبون عبّروا عن قلقهم بسبب معاناتهم من التهميش، ما قولك؟ 

اللاعب الجزائري لديه مؤهلات فنية معترف بها، لكن اللاعب عليه أن يتماشى مع متطلبات التشكيلة والخطة المطبقة، وليس اللجوء إلى الجانب الاستعراضي مثل الثيران في الساحة، لا بد أن يكون للاعب دور إيجابي فوق الميدان وفق ما يخدم الفريق، أجدد القول إن اللاعب الجزائري يملك مواصفات إيجابية من الناحية الفنية لم أجدها في فرنسا، لكن للأسف هناك ممارسات تحدث لا علاقة لها بإطار كرة القدم، بلغت لهم رسالات واضحة في هذا الجانب، لكن بعض اللاعبين قالوا إنه يسخر منا، وهو ما تسبب في سوء الفهم بيننا.

 وماذا عن قضيتك مع اللاعب بالغ؟

في الواقع، قلت له إنه كان سيئا، بالتأكيد كان واحدا من اللاعبين الذين واكبوا التحضيرات بشكل جيد، ومن قبيل الصدفة، بعد العودة إلى الجزائر، تخلى عن مهامه تجاه الفريق، غاب عن مباريات فريقه الأولى والثانية والثالثة، وكان عليه أن يعاقب لأنه لم يلعب، أنا دائما أقول إن أفضل إجابة هي الرد فوق الميدان. لكنه فضل الإدلاء بتصريحات للصحافة، أنا لا أتحدث عن لاعبين في الصحف، فإذا كان لدي شيء أريد قوله، فإن ذلك يكون وجها لوجه، ويبدو الأمر مضحكا للغاية بالنسبة لبعض اللاعبين، وبعد تصريحاته للصحافة كان غائبا عن التدريبات، وحين فضّل العودة رفضت الفكرة من أساسها، لأنه وقع مرتين في المنطقة الحمراء.

هل تعتقد أن هناك لاعبين كانوا ضد بقائك في الفريق؟

هناك مشاكل كبيرة في المجموعة، حين لا يتم اختيار عناصر معينة في التشكيلة الأساسية، يشعرون وكأن السماء سقطت على رؤوسهم، وحينما لا يدرجون في قائمة 18، وكأنها نهاية العالم بالنسبة إليهم، لم تكن المهمة سهلة تماما، والوضع كان معقدا في الفريق، ولم أكن سعيدا بسبب تلك التكتلات الممارسة من عدة أطراف لا تتفق معي، أذكر أن هناك لاعبين طلبوا مني عدم الذهاب، لكن آخرين تأزمت علاقتي معهم بحجة عدم إدراجهم في التشكيلة الأساسية، وهذا أمر يدعو إلى الاستغراب.

 هناك من يقول إن مساعديك كانا طرفا في الصراع الحاصل مع اللاعبين، ما رأيك؟

منذ أن غادرت الفريق وأنا أسمع الكثير من الأشياء، أعتقد أن مساعدي لم يتحليا بالأمانة في تبليغ الرسالة للاعبين، وهذا أمر خطير، بل لعله خطير جدا، لأنه في النهاية الفريق هو الذي يدفع الفاتورة.

مساعدوك في الطاقم كانوا وراء رحيلك، أليس كذلك؟

بطبيعة الحال، أنا وضعت يدي في نفس النار، عندما رأيت ما حدث بعد الهزيمة أمام نصر حسين داي، فمن الواضح أنهم ليسوا صرحاء معي، لم يتواجدوا أصلا في غرف تغيير الملابس، وبعد نهاية الحصة التدريبية أخذوا حقائبهم وغادروا الملعب، لاحظت أن الأمور لا تسر، لذلك فكرت جديا في قرار المغادرة والتخلي عن مهامي في الفريق.

 ماذا حدث مع ياحي؟

في البداية، لم يكن هناك أي مشكل أثناء التحضيرات، مشكلتي معه تنظيمية، حيث لاحظت أنه يتحدث مع الصحفيين من دون مشاورتي، فطلبت منه مراعاة هذا الجانب، خاصة أنني المسؤول الأول عن الجانب الفني للنادي، وهو ما جعل الأمور تهدأ نسبيا، إلا أن المشاكل سرعان ما عادت مجددا مع ياحي وبعض أعضاء الطاقم الفني والطبي في لقاء الشلف، وازدادت متاعبي معهم بمرور الوقت حتى وصلت إلى مرحلة لا تبعث على الارتياح.

 وهل تعرضت لنفس المتاعب من جانب المسيرين؟

بالعكس، علاقتي معهم كانت جيدة منذ البداية، فقد سهلوا لي مهمة العمل في أجواء مقبولة، كما أن مغادرتي للفريق كانت بحزن كبير، وهذا بناء على علاقتي الجيدة التي تجمعني بأغلبية مسيري شباب بلوزداد.

 ماذا يمكنك أن تقول لأنصار شباب بلوزداد؟

عليهم أن يصبروا على فريقهم، كما أن لديهم فرصة مهمة لعودة رضا مالك إلى رئاسة الفريق، لأنه مكسب مهم لشباب بلوزداد، شيء آخر يجب مراعاته وهو عدم العيش على وقع الماضي، لأن ذلك لا ينفع ولا يفيد، صحيح أن شباب بلوزداد يملك تاريخا مشرفا وذكريات جميلة لا تزال في أذهان المناصرين، لكن من اللازم التفكير في المستقبل، ورئيس الفريق كان لديه مشروع عمل لتعزيز أسس الاحتراف في النادي، بعدما غير 85 بالمئة من التركيبة البشرية للتعداد، وهو ما أخّر عملية الانسجام بسبب عدم معرفة اللاعبين ببعضهم البعض، وعليه فإن رئيس الفريق قام بعمل كبير لتحسين وضعية النادي، ومن اللازم على الجميع أن يقفوا إلى جانبه لمساعدته في هذا الجانب.

 هل ترى أن هناك لاعبين رفضوا مغادرتك؟

أعرف أن بعض اللاعبين تأسفوا لمغادرتي، فعلى سبيل المثال تقدم مني مليك أوصالح في غرفة تغيير الملابس وسلم علي، وهو الأمر الذي أفرحني كثيرا، في كل الحالات هناك ذكريات جميلة سوف احتفظ بها عن الفريق واللاعبين، والجوانب السلبية سأحاول نسيانها بمرور الوقت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!