مسبوق يغتال دركيا من أجل هاتف نقال في تبسة
اهتزت مدينة تبسة، نهار السبت، على وقع جريمة نكراء، راح ضحيتها الشاب الدركي، صبيحي ناصر والبالغ من العمر 22 سنة، اثر تلقيه طعنة من مسبوق قضائي في العقد الثالث من العمر.
وحسب معلومات أولية أن الضحية المنحدر من بلدية أولاد بن عبد القادر، بولاية الشلف، غادر صباحا مقر فرقة حرس الحدود، على مستوى بلدية الحويجبات الحدودية، قاصدا عاصمة الولاية تبسة على بعد حوالي 40 كلمترا، باعتباره يوم عطلة، إلا انه وعند منتصف النهار، تقريبا دخل محلا تجاريا، داخل السور البيزطي، بوسط المدينة، وأثناء خروجه اعترض سبيله الجاني، الذي حاول سلبه هاتفا نقالا، إلا انه رفض تسليمه الهاتف، ليخرج القاتل خنجرا ووجه له طعنة باتجاه القلب، ثم لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، ليتم نقل الضحية إلى المستشفى الاستعجالي، حيث خضع لـ3 عمليات جراحية، ليفارق الحياة عند منتصف الليل تقريبا، وعلى اثر هذه الجريمة النكراء، خرج المئات من عناصر الشرطة، بحثا عن القاتل الذي لا يزال متخفيا الى غاية مساء أمس الأحد، حيث لم يتم توقيفه، وحسب ما توفر من معلومات أن رئيس امن الولاية، استنفر أكثر من 1000 شرطي بالزي الرسمي والمدني بحثا عن القاتل وتأمين مختلف الساحات والشوارع التي عرفت اعتداءات متكررة وتجاوزات خطيرة منذ عدة شهور.