مسبوق ينتقم من والديه المنفصلين بحرق المسكن العائليǃ
مثل شاب يبلغ 25 سنة من العمر، أمام محكمة جنايات العاصمة، ليرد على أسئلة القاضي حول ارتكابه جناية الحرق العمدي لأماكن مسكونة، بعد اعترافه الصريح خلال استجوابه من قبل مصالح الأمن، بصبّ البنزين ثم إضرام النار داخل المسكن الذي يقيم به رفقة والده، وجدته البالغة من العمر 92 سنة، قبل دقائق من موعد الإفطار، ليتحوّل المسكن بفعلته إلى خراب، انتقاما من والديه، بعد أن تفككت عائلته بسبب الطلاق.
وقائع القضية، حسب ما ورد في الجلسة العلنية، تعود إلى أحد أيام شهر رمضان من سنة 2015، أين استغل المتهم غياب أفراد عائلته عن المنزل، بسبب أشغال التهيئة، واقتنى قارورة تحتوي على البنزين، ثم قام برشها في بعض أنحاء المنزل ليحترق عن آخره، قبل أن يتوجه إلى منزل عمه بواد قريش من أجل تناول وجبة الإفطار، وخلال سماع أقوال المتهم بعد يومين من تاريخ الواقعة، اعترف بالجريمة كاملة.
وأكد المعني أنه قام بذلك انتقاما من أعمامه، لمحاولتهم وضع جدته بدار المسنين، واسترسل في سرد الوقائع التي تطابقت مع تقرير الخبرة للشرطة العلمية حول الحادثة، غير أن المتهم تراجع عن أقواله التي واجهه بها القاضي خلال الجلسة، موضحا أنه اعترف أمام الشرطة بجريمة لم يرتكبها تحت ضغط مشاكل نفسية واجتماعية كبيرة، جعلته يفتعل تهما في كل مرة لدخول السجن.