مستشارة زوجة نتنياهو تدعو لتعذيب الغزيين بهذه الطريقة البشعة!
دعت مستشارة زوجة نتنياهو، إلى تعذيب سكان غزة حتى الموت وبطريقة لا يتخيلها أحد، في خضم الأحداث الجارية ضمن عملية “طوفان الأقصى”.
وفي تغريدة متخمة بالحقد الدفين اتجاه الغزيين، بعد الهجوم الذي شنته كتائب القسام على المستوطنات الإسرائيلية، نفثت تسيبي نافون، سمومها تحريضا على إبادة المدنيين، كما سبق وحرّض غيرها من المتطرفين.
#Israel Tzipi Navon, directrice de cabinet de Sara #Netanyahou, Affirmant qu’il ne suffit pas d’”aplatir #Gaza“, elle écrit en outre que les coupables devraient être capturés et torturés “un par un” en leur arrachant les ongles et en les écorchant vifs https://t.co/KJiNFXyYS6 pic.twitter.com/ZVMITn3oIy
— Middle East Eye Fr (@MiddleEastEyeFr) October 17, 2023
ونشرت مستشارة سارة نتنياهو، تغريدة على شبكات التواصل الاجتماعي، حرضت فيها على تعذيب الغزيين، كونهم متورطين حسبها فيما أسمتها عمليات القتل التي وقعت في السابع من أكتوبر الجاري.
وقالت تسيبي إن تسوية غزة على الأرض ليس كافيا، مضيفة بكلمات صادمة وبعيدة كل البعد عن الإنسانية إنه “يجب القبض على الجناة وتعذيبهم واحداً تلو الآخر عن طريق اقتلاع أظافرهم وسلخهم أحياء”.
وواصلت سرد الطريقة الوحشية التي تريد أن ترى سكان غزة يعذبون بها، داعية لقطع الأعضاء التناسلية للذكور وقليها وإطعامها للأسرى.
وشددت على ضرورة الاحتفاظ بألسنتهم للأخير حتى يستمتعوا بصراخهم، وأذانهم حتى يسمعوا صراخ بعضهم البعض، وأعينهم حتى يشاهدوا ابتسامات معذبيهم من الصهاينة.
Here is a picture of Tzipi Navon, Chief of Staff for Bibi Netanyahu’s wife, casually advocating to torture Gaza civilians. Israel is ISIS.#FreeGaza | #FreePalestine | #ISISRAEL pic.twitter.com/NhJQLup7t5
— The Barracks ☭ (@thebarrackslive) October 15, 2023
ووصف نشطاء المستشارة المقربة من سارة نتنياهو بالمريضة نفسيا، حيث طلبوا منها العمل على علاج نفسها لأن حالتها جد متقدمة وربما ميؤوس منها.
وبحسب ما أفاد موقع ميدل إست آي فلم تكتف تسيبي بالتحريض على سكان غزة بل هاجمت أيضًا الإسرائيليين اليساريين في سلسلة من التغريدات بالقول إنهم بحاجة للتبليغ عن حساباتهم الشخصية على فيسبوك بشكل جماعي.
وقالت عن عملية طوفان الأقصى: “لم ننته من دفن موتانا بعد، نحن فقط في بداية الحرب، والخونة من اليسار مستمرون في التحريض”.
يذكر أن حملات الكراهية والتحريض ضد الفلسطينيين بشكل خاص والعرب عموما، تزايدت بشكل كبير عقب شن كتائب القسام هجومها المباغت على المستوطنات الإسرائيلية، والتي اعتبرها محللون صفعة في وجه الكيان الصهيوني وسيعمل جاهدا على الانتقام بأبشع الطرق.