-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما صار شبيها بالماء وذوقه منفّر

مستهلكو حليب الأكياس البلاستيكية يستغيثون بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 5535
  • 0
مستهلكو حليب الأكياس البلاستيكية يستغيثون بقسنطينة
الأرشيف

لا يزال سكان ولاية قسنطينة يعيشون محنة البحث عن الحليب يوميا منذ السنة الفارطة، التي تزداد حدة في الأعياد الدينية، حيث تفعل “المعريفة” فعلتها مع هذه المادة التي تظل مطلوبة بشكل كبير، فمن كان محظوظا فله ذلك، والعكس، لكن في ظل نقص هذه المادة الحيوية التي هي من بين المواد الواسعة يضطر المواطنون إلى قطع الكيلومترات للظفر بكيس واحد، وإن جاد عليهم صاحب المحل، فالواحد منهم يفضل أن يشتري ستة أكياس، أو أكثر حتى لا تمسه الحاجة لبضعة أيام.

 وما زاد في تذمر المواطنين هذه الأيام، هو رداءة نوعية حليب الأكياس الذي يوزع عليهم، فهذا الأخير انعدم فيه الذوق المعتاد، وصار يحتوي على نسبة كبيرة من الماء، ما جعل ذوقه منفرا، واضطر الكثير إلى تعويضه بالحليب الجاف، بحكم أنه في استطاعتهم تحضيره بسهولة وبالذوق الذي يريدونه، لكن سعر هذا الأخير ليس في متناول الجميع بحكم غلائه، فالعلبة الواحدة يصل سعرها إلى 360 دج، وهي لا تكفي لأسبوع واحد، وفضل آخرون اقتناء حليب “البقرة”. هذا الأخير الذي لا يحمل من البقرة إلا اسمها فقط، لأن ذوقه لا يشبه بتاتا الذوق الحقيقي لحليب البقرة رغم سعره الذي يتراوح ما بين 50 و60د، في حين إن حليب “العلب” يفي بالغرض مقارنة بحليب الأكياس البلاستيكية لأن ذوقه لذيذ.

ويُحمل المواطنون مسؤولية رداءة نوعية الحليب “المغشوش على حد تعبيرهم”، التي هي لصيقة بولاية قسنطينة فقط مقارنة بولايات أخرى، على عاتق منتجي هذه المادة الأساسية بحكم أنهم لا يحترمون المعايير اللازمة لإنتاجها، وبالتالي أصبح ذوقه غريبا لا يمكن أن يستهلك حتى من طرف الأطفال الصغار، مطالبين المسؤولين المعنيين بضرورة احترام المقاييس اللازمة لإنتاج هذه المادة التي لا يستطيعون الاستغناء عنها كبارا وصغارا، صباحا ومساء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!