-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسلحون شيعة يسلمون جثة من يشتبه بأنه عزة الدوري

الشروق أونلاين
  • 3425
  • 0
مسلحون شيعة يسلمون جثة من يشتبه بأنه عزة الدوري
ح م
عزة إبراهيم الدوري أثناء حفل عسكري في بغداد - 16 فيفري 2003

أظهر تسجيل مصور قيام مسلحين شيعة بتسليم جثة من يشتبه أنه عزة إبراهيم الدوري الساعد الأيمن لصدام حسين، الاثنين، إلى الحكومة العراقية.

وأظهر التسجيل الذي عرضه التلفزيون الحكومي صندوقاً يضم الرفات ينقل من شاحنة صغيرة إلى مركبة حكومية. وقال التلفزيون، إن الجثة ستسلم لوزارة الصحة.

وكان محافظ صلاح الدين قال الأسبوع الماضي، إن الدوري قتل في كمين في منطقة تلال حمرين. وقالت جماعة كتائب حزب الله الشيعية يوم الأحد، إنها تحتفظ بالجثة وأجرت اختبارات الحمض النووي التي أثبتت أنها للدوري.

وبعد غزو العراق عام 2003 كان الدوري السادس على قائمة الجيش الأمريكي التي تضم 55 مطلوباً عراقياً وعرضت مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله. واتهمه مسؤولون أمريكيون بتنظيم وقيادة التمرد الذي شهده العراق بين عامي 2005 و2007.

وسبق أن أعلنت بغداد أكثر من مرة عن مقتل الدوري ولكن هذه المرة يجري تداول صور لجثة تحمل شبهاً مع الرجل.

ونفى متحدث في المنفى باسم حزب البعث المحظور مقتل الدوري، لكن لم يقدم دليلاً على أن الرجل الذي خلف صدام في قيادة الحزب ما زال على قيد الحياة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    تبقى الاسود اسود و الكلاب كلاب رحم الله شهداء الامة

  • عمارة

    ان مات عزة الدورى او صدام فان العراق لا يموت سيبقى شامخا بعروبته وسيبقى شوكة فى حلق العملاء و الخونة الذين صفقوا و هللوا يقدوم الامريكان الى العراق.
    مثلهم من يسعى فى سوريا لنفس الغرض من العملاء و الخومة.
    عاش العراق وعاشت سوريا العروبة وعاش بشار الاسد.

  • أحمد

    أين هم المصفقون للشيعة الناقمين على السلفية فهاهم شيعتكم لا يفرقون بين سلفي صوفي أشعري
    للعلم كان قائدا للمقاومة النقشبندية في العراق هل رحمه شيعتكم عملاء أمريكا من جاؤوا فوق دبابات أمريكا من قاتلوا مع المارينز جنبا إلى جنب من استقبل رموزهم الرئيس الأمريكي علنا في البيت الأبيض أتظنون أننا ننسى كلا هل ترون أننا مثل بعض من أعمى الحقد على طائفة من المسلمين أبصارهم فدافعوا عن خائني المسلمين قاتلي صدام يوم العيد المحتفلين بموته كلا و ألف كلا لن ننس

  • ميساوي جمال

    انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هكذا اصبح الاسلام يفرع الى شيعة وسنة وغير ذلك. هذا الرجل من السنة كان فقيرا معدما يبيع صفائح الثلج لاعالة اسرته الصغيرة وتزوج خمس مرات منجبا اربعا وعشرين ابنا وبنتا(ما شاء الله) دافع بشراسة عن شموخ العراق وارتكب بعضا من الحماقات في سبيل ذلك. لكنه ابى الا موت الشموخ واللهم لا شماتة في الموت فهي حق علينا. العراق قوي بكل ابنائه شيعة وسنة ومسيحيين وغيرهم. العراق قدرة اقتصادية وعسكرية يعجز اللسان عن وصفها. المجد لله. المجد للعرب والمسلم

  • فضلي محمد علي

    المعني بالأمر مات و تعرّف على جثته أقرباؤه...