مسلحون ليبيون يخطفون 160 تونسيا قرب رأس جدير
اتهم حيكم غالي القندوز، آمر سرية الشهيد محمد بكة العسكرية بمنطقة الزوارة الليبية، ما وصفهم ببقايا نظام القذافي، في الوقوف وراء عملية اختطاف التونسيين، وقال إن الهدف وراء هذا العدوان على الأشقاء التونسيين هو توتير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد القندوز في اتصال هاتفي مع الشروق، إن أزلام القذافي الذين يسكنون في منطقة قربان جهة الصحراء يختطفون الرعايا الأجانب لتوتير العلاقات، موضحا أن المنطقة جد وعرة ويصعب التحكم في أمنها أو في مراقبتها، لذا يتخذها بقايا القذافي ملجأ لهم، داعيا السلطات التونسية لتشكيل لجنة مشتركة والوقوف في وجه هؤلاء.
وأكد أن الخاطفين عرفوا قبل هذا بتهريب المخدرات من هذه المنطقة ويعرفونها جيدا، وهذا ما يشكل عائقا أمام الجيش الليبي في مراقبتهم، مشيرا إلى أن الجيش الليبي سيكون في هذه المنطقة في الساعات القليلة القادمة كوحدات استطلاعية، وأوضح أن الخاطفين لم يبلغوا أي جهة عن مطالبهم لغاية الآن.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية التونسية أعلن الثلاثاء أن مجموعة ليبية مسلحة اختطفت منذ مساء الاثنين 80 تونسيا على الطريق التي تربط بين معبر رأس اجدير الحدودي المشترك بين تونس وليبيا، والعاصمة الليبية طرابلس، وقال سمير الجماعي مدير الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية التونسية في مؤتمر صحافي إن السلطات التونسية شرعت في إجراء “اتصالات على أعلى مستوى مع نظيرتها الليبية من أجل الإفراج في أسرع وقت ممكن عن التونسيين المحتجزين” الذين قال إنهم “لم يتعرضوا لأي مكروه ويعاملون معاملة حسنة”، مضيفا أنه “تناهى إلى علمنا أن المجموعة المسلحة أفرجت عن أربعة من بين المحتجزين”، وأكد أن “سبب احتجاز التونسيين غير واضح”.
من جهتها أكدت “الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان” أن مسلحين ليبيين في الزاوية يلقون القبض على 160 تونسيا في المنطقة الحدودية بين تونس وليبيا التي تشهد حوادث بانتظام وتشكل مركزا لكافة عمليات التهريب.