-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسلحو الروهينغا يبدون استعدادهم للسلام

الشروق أونلاين
  • 2438
  • 0
مسلحو الروهينغا يبدون استعدادهم للسلام
رويترز
لاجئون من الروهينغا فارون من ميانمار يصلون إلى بنغلادش - 3 أكتوبر 2017

أبدى مسلحو الروهينغا المسلمون، السبت، استعدادهم للاستجابة لأي خطوات للسلام من جانب حكومة ميانمار (بورما)، وذلك في وقت يوشك فيه وقف إطلاق النار، الذي أعلنوه لمدة شهر لإتاحة توزيع إمدادات الإغاثة في ولاية راخين، على الانتهاء، حسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

ولم تشر جماعة جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان (أرسا) إلى الإجراء الذي ستتخذه بعد انتهاء وقف إطلاق النار في منتصف ليل الاثنين، ولكنها أكدت على عزمها “على وقف الطغيان والاضطهاد” الذي يعانيه الروهينغا.

وقالت الجماعة في بيان: “إذا اتجهت حكومة بورما صوب السلام في أي مرحلة من المراحل فإن أرسا سترحب بذلك وسنتخذ خطوة مماثلة“.

ولم يتسن الاتصال بأحد من المتحدثين باسم الحكومة للحصول على تعليق.

وكان متحدث باسم الحكومة قد قال عندما أعلنت جماعة جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان وقفاً لإطلاق النار مدته شهراً اعتباراً من العاشر من سبتمبر “ليس من سياستنا التفاوض مع إرهابيين“.

وكان المسلحون قد شنوا هجمات منسقة على نحو 30 مركزاً أمنياً وعلى معسكر للجيش في 25 أوت، مما أسفر عن مقتل نحو 12 شخصاً.

ورداً على ذلك شن الجيش حملة أمنية في أنحاء ولاية راخين الشمالية مما دفع أكثر من نصف مليون من الروهينغا للفرار إلى بنغلادش فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه نموذج صارخ “للتطهير العرقي“.

وترفض ميانمار ذلك وتقول إن أكثر من 500 شخص لقوا مصرعهم في القتال معظمهم “إرهابيون” كانوا يهاجمون مدنيين ويحرقون قرى.

ويتهم جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان الحكومة باللجوء للقتل والإحراق والاغتصاب “كأدوات للتهجير”. وينفي أي صلة له بإسلاميين أجانب.

وفي مقابلة مع رويترز في مارس ربط زعيم الجماعة عطا الله تأسيس الجماعة بالعنف الطائفي بين البوذيين والمسلمين في راخين في عام 2012 عندما قُتل نحو 200 شخص وتشرد 140 ألفاً معظمهم من الروهينغا.

وتقول الجماعة، إنها تقاتل من أجل حقوق الروهينغا الذين لا ينظر إليهم باعتبارهم أقلية من سكان ميانمار الأصليين ومن ثم فإنهم محرومون من الحصول على جنسية وفق قانون يربط الجنسية بالعرق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!