منوعات
استقدام نانسي وتأخر الميزانية ومقاطعة منڤلات وإيدير لتظاهرة قسنطينة

مسلسل التصريحات المتضاربة.. من نصدق لعبيدي أم بن الشيخ؟

الشروق أونلاين
  • 2307
  • 25
الشروق
لعبيدي - بن الشيخ

ما يزال مسلسل التصريحات “المتضاربة” مستمرا، أياما فقط قبل افتتاح تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” شعبيا في الـ15 ورسميا في الـ16 أفريل الجاري بين أصحاب القرار والمشرفين المباشرين على الحدث.. ويبقى “الإعلام” شماعة تعلق عليها التناقضات، ومتهما “بالتضخيم” لأنه فقط يتابع بدقة أخبارا يعلن عنها صباحا ويتم نفيها على لسان المصرحين بها مساء.

وإن كان “التضارب” في بداية 2015 يمكن تجازوه،  تحت مبرر تداخل الصلاحيات واختلاف “الرؤى” والتوجهات، بين وزيرة الثقافة نادية لعبيدي والمحافظ سامي بن الشيخ ومدير الديوان لخضر بن تركي، فالتغريدات الأخيرة لمحافظ التظاهرة جاءت خارج السرب وتطعن في مصداقية الحدث. 

وإلا كيف نفسر إعلان بن الشيخ من “منتدى الشروق” الموثق “صوتا وصورة” عن مقاطعة ايدير وايت منڤلات لتظاهرة قسنطينة ورفضهما “لعروبتها” ثم يعود على هامش منتدى “ليبيرتي” ليكذب نفسه وينفي نفيا قاطعا اتصاله بهما وهو من قال بالحرف الواحد “تحدثت مع ايدير عندما جاء للتسجيل في لوندا” مطولا في الموضوع واتصلت بصديقي العزيز ايت منقلات المتواجد بمستشفى فرنسي للعلاج  ورفضا المشاركة واحترمت وجهة نظرهما”.

ثم كيف نفسر إعلان بن الشيخ من منبر الشروق عن استقدام أسماء عربية والاتفاق معها رسميا على غرار كاظم الساهر ونانسي عجرم ومحمد عبده ونجوى كرم، ثم ينفي مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي في ندوة صحفية أي اتفاق مع أي فنان بشكل رسمي، مشيرا إلى أن تكلفة استقدام هذه الأسماء كبيرة ومن المستحيل التفكير في الخطوة.

وكانت تصريحات سامي بن الشيخ مناقضة لتصريحات الوزيرة لعبيدي في أكثر من مرة عندما أشار إلى أن تأخر تسليم الميزانية إلى غاية منتصف شهر جانفي الماضي أعاق التنظيم وأخر تسليم المنشآت في قسنطينة في حين نفت الوزيرة من الإذاعة الوطنية ذلك.

من جهتها، كانت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي قد نفت بشدة في حوار حصري مع الشروق، أن يتم نقل أي مهرجان من المدينة المنظمة إلى قسنطينة. واستبعدت تكييف المهرجانات الوطنية أو الدولية مع الحدث.

إلا أنها أعلنت أول أمس، عن طبعة ثانية للمهرجان الدولي للفيلم العربي تحتضنها قسنطينة استثناء شهر سبتمبر القادم. أجندة المهرجانات السينمائية الدولية معروفة وثابتة والأفلام الجديدة التي تراهن عليها المهرجانات تخضع لأولويات وحسابات منتجيها الذين يبنون خيارات المشاركة على المدى البعيد وليس بين ليلة وضحاها.

وعليه وفيما تستعد محافظة صديقي لكسب الرهان ببرنامج فني داخل وخارج المنافسة السينمائية وفقا لأحدث انتاجات السوق السينمائية وتطبيقا للقانون الداخلي للمهرجان.. هل يمكن التحضير لطبعة ثانية تفصلها ثلاثة أشهر فقط عن طبعة جوان بمضامين جديدة وأفلام سينمائية جديدة خاصة وأن شهر سبتمبر سيعرف تنظيم عدد من المهرجانات السينمائية في المغرب وفي مصر وفي أوروبا؟

مقالات ذات صلة