مسيرة المآزر الزرقاء والوردية .. كلّنا رمزي
“خويا رمزي ربي يرحمو”.. “أنا رمزي أنا لست شقيا” هي صرخات تقشعر لسماعها الأبدان دوت أمس، في سماء حي الأبيار نابعة من حناجر البراءة والذين أبوا إلا أن يطالبوا السلطات بتأمينهم وتوفير الحماية لهم، فالخوف يتربص بهم في كل مكان والعنف الذي حصد روح الطفل رمزي قادر على أن يحصد أرواحهم فـ “كلنا رمزي”.