-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"حماية المستهلك" تدعو إلى إخضاع المُناولين في التغذية لتكوين مهني

مشاهد صادمة لتحضير الحلويات في براميل “صدئة”

نادية سليماني
  • 5391
  • 0
مشاهد صادمة لتحضير الحلويات في براميل “صدئة”
ح.م

تجرّأ عدد من التجار الموسميين وحتى العاديون، على تعريض حياة المستهلكين للخطر، عن طريق تحضير حلويات رمضان من قلب اللوز وزلابية وحلويات أخرى، في براميل معدنية مخصصة أساسا للمصانع والورشات وتحتوي شحوم وزيوتا كيميائية.

وهو ما كشفته مختلف خرجات أعوان الرقابة التابعة لمديريات التجارة وخرجات أفراد الأمن الوطني، لدرجة أن بعضهم وجدوه واضعا “العسيلة” في برميل معدني مليء بالصّدأ، وهو ما أثار صدمة رواد مواقع التواصل الذين طالبوا بتسليط أقسى العقوبات للمتلاعبين بصحة المستهلكين.
والغريب، أن البراميل البلاستيكية متوفرة لدى باعة العقاقير والخردوات، وبأسعار معقولة تبدأ انطلاقا من 600 دج إلى ما فوق، أي بحسب سعة كل برميل. فما الذي يمنع تاجرا يجني أموالا معتبرة خلال رمضان، من شراء برميل أو اثنين نظيفين.
ويبدو أن هؤلاء التجار يفضلون استعمال براميل المصانع، لأن استعمالها مؤقت، إذ يحتاجونها لشهر رمضان فقط..
ويدعو المواطنون للمرور إلى السرعة القصوى في ردع مثل هذه المخالفات الخطيرة، وألا نكتفي بتحرير المخالفات والغلق، بينما يستغربُ آخرون، لأنّه في عالم المطابخ يجب استعمال مادة “الإينوكس” فقط للطبخ، فما بالك بوضع مواد غذائية في براميل صدئة وكانت تحتوي على بيتروكيماويات !!.

البراميل الصناعية خطر كبير على الصحة
وفي هذا الصدد، أكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، مصطفى زبدي لـ ” الشروق”، أن استعمال بعض التجار للبراميل الصناعية التي كانت تحتوي كيماويات، تشكل “خطرا على صحة المستهلك، ولاسيما إذا كان هذا السلوك مُتعمدا، فيعتبر جريمة يُعاقب عليها القانون”.
وقال مُحدّثنا بأن غالبية المناولين للأغذية، على جهل تام بالمخاطر وهذا يعود إلى عدم خضوعهم لتكوين وعدم إدراكهم لشروط التحضير السّليم، وحق المستهلك في الأمن الغذائي، وكشف أنه سبق للمنظّمة أن طرحت مُقترحا على وزيرة التكوين المهني السابقة، بخصوص إخضاع العاملين بالمناولة الغذائية إلى تكوين بالمعاهد لمُدّة أسبوع، يتلقّى خلالها المتربص سواء كان صاحب مطعم أم مقهى أم “فاست فود”، أبجديّات المناولة الغذائية السليمة، والتعرّف على درجة حرارة حفظ الأغذية وأواني الطّبخ.. وغيرها. وتشترط شهادة التكوين عند استخراج السّجل التجاري، ويتمنى زبدي، أن يأخذ وزير التكوين المهني والتمهين الحالي، هذا المقترح بعين الاعتبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!