مشروع التلفزة الرقمية الأرضية سيرى النور في مارس المقبل
اعترف وزير الاتصال، ناصر مهل، بضعف أداء التلفزة الوطنية الذي تسبب في هجرانها من طرف المشاهد الجزائري، ورهن الوزير استمرار اليتيمة في المشهد الإعلامي الوطني، بمدى مراجعتها لسياستها واستجابتها لحاجة المواطن للإعلام والترفيه والتثقيف.
- وبرّر وزير الاتصال الحالة التي آلت إليها وضعية “اليتيمة”، بما قال إنها “نتاج سياسات حالت دون تمكنها من أداء الخدمة العمومية على أحسن وجه”، لكن من دون أن يقدم توضيحات ضافية حول ماهية هذه السياسات ومن أرساها سواء من السياسيين أو من المسؤولين الذين تعاقبوا على إدارة شؤون هذه المؤسسة التي فقدت كافة معايير النجاح التي تتمتع بها مثيلاتها في المشهد الإعلامي العربي.
- وشدد ناصر مهل بمجلس الأمة في الجلسة التي خصصت للرد على الأسئلة الشفوية، على ضرورة القيام بإصلاحات “عاجلة وضرورية للتلفزة الوطنية حتى لا تختفي من المشهد الإعلامي”، مشددا على ضرورة العمل من أجل استعادة ثقة المشاهد الجزائري، الذي وجد في القنوات العربية وغير العربية المنافسة، ملاذا له، بالرغم من ارتفاع القنوات التلفزيونية العمومية التي ولدت من رحم ”اليتمية”.
- وعلى صعيد إعادة بعث قطاع السمعي بصري وانتشاله من حالة الترهل التي يعاني منها، أكد وزير الاتصال أن الدولة قررت الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة في قطاع السمعي بصري، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه تقرر تدعيم التغطية السمعية البصرية عبر القطر الوطني، من خلال إطلاق مشروع تجسيد التلفزة الرقمية الأرضية “|تي آن تي”، والتي ستعرف مرحلتها الأولى تغطية جزء معتبر من التراب الوطني في المناطق الشمالية للبلاد، إضافة إلى المدن الرئيسة بجنوب البلاد مع حلول نهاية شهر مارس المقبل.