مشروع التهم 160 مليار ولم يخرج من الأرض منذ 4 سنوات بخنشلة!
هددت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، على هامش زيارة عمل إلى ولاية خنشلة، الثلاثاء، بعزل كل مسؤول يتورط في هدر المال العام، باسم الاستثمار والمشاريع مهما كان منصبه أو هويته، مؤكدة أن المال العام، الذي كان يصرف بطرق غير مقبولة، يجب أن يتوقف حالا، وأكدت أنها لن تتوانى في توجيه انتقادات للمسؤولين عن قطاعها، عبر الولايات، لوقف هذه الكوارث والمهازل، مبدية عدم رضاها عن تسير قطاع البيئة بخنشلة، أمام ما يعرفه من تدهور كبير، نتيجة عدم الاستغلال الأمثل للطاقات الموجودة، على غرار الطاقة الشمسية، التي طالبت باستغلالها والاستثمار فيها.
الوزيرة، وخلال تفقدها مشروع الردم التقني، للنفايات وجمعها ببلدية يابوس، طالبت المسؤولين بضرورة استغلال الطاقة الشمسية، لإنارة الموقع وضرورة نقل المسترجعات، إلى المركز الولائي للردم التقني، وتصدير المادة إلى حيث يتواجد مصانع إعادة رسكلتها، مشددة على ضرورة استغلال الاستثمار في الطاقة الشمسية لتكون طاقة بديلة للكهرباء وغيرها، قبل أن تتفاجأ وهي بالحديقة الحضرية للتسلية، بحجم الأموال التي صرفت على هذا المشروع، الذي لم ير النور، بعد، رغم انطلاقه منذ سنة 2014 والتهم 160 مليار سنتم، ولم يخرج من الأرض، مؤكدة أن الدولة ستقف بالمرصاد للمتهاونين بالمال العام، الذي سوف يلقى صرفه صرامة.
وطالبت الوزيرة المسؤول عن الكارثة بتحمل مسؤوليته، مهددة بأنها لن تسكت عن هذا التبذير العلني للأموال التي كان من المفروض أن تستثمر بطريقة عقلانية، وأنها قامت في ولايات أخرى بإصدار أوامر بتوقيف مسؤولين، وتم توجيه إعذارات لمكاتب الدراسات، ومقاولين عن التهاون.
