-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باعتباره من الأولويات التي يتطلع إليها الشعب الجزائري

مشروع الدستور.. رهان الرئيس تبّون لإرساء قواعد الجزائر الجديدة

الشروق أونلاين
  • 4930
  • 27
مشروع الدستور.. رهان الرئيس تبّون لإرساء قواعد الجزائر الجديدة
الشروق أونلاين

يحظى مشروع تعديل الدستور، الذي تم عرضه والمصادقة عليه الأحد في اجتماع مجلس الوزراء، بعناية بالغة باعتباره أولوية لإرساء قواعد الجزائر الجديدة كما وعد بها الرئيس تبون غداة انتخابه في 12 ديسمبر 2019 رئيسا للبلاد وكما يتطلع إليها الشعب الجزائري.

وفي كلمته، خلال تدخله الأحد في اجتماع مجلس الوزراء، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن مشروع التعديل الدستوري يوفر “كل الضمانات لنزاهة الانتخابات، سواء بدسترة السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات أو بتقنين صارم للتمويل السياسي، للحفاظ على حرية الإرادة الشعبية، أو بمنح فرص متكافئة للجميع في التصويت والترشح حتى يحترم صوت الناخب ويتعزز المشهد السياسي بجيل جديد من المنتخبين”.

وأوضح الرئيس تبون في هذا الشأن أن “الواجب كان يقتضي تسبيق التعديل الدستوري، لأنه ليس من المعقول أن نجدد الهيئات المنتخبة بقوانين مرفوضة شعبيا”، مضيفا أن “تطبيق هذا التعديل الدستوري، إذا ما وافق عليه الشعب، يستلزم تكييف عدد من القوانين مع المرحلة الجديدة ضمن منظور الإصلاح الشامل للدولة ومؤسساتها واستعادة هيبتها”.

وإحالة مشروع تعديل الدستور على البرلمان بداية من اليوم هو بمثابة المحطة الأخيرة قبل عرضه، في الفاتح من نوفمبر المقبل، على استفتاء تكون الكلمة الفصل فيها للشعب بصفته مصدر كل سلطة وهو ما أكده الرئيس تبون شهر أوت المنصرم، خلال لقاء الحكومة مع ولاة الجمهورية، حين جدد التأكيد على أن “التغيير مثلما طالب به الحراك المبارك هو تغيير سلمي، لكن جذري، يتم على الدستور الذي هو أساس الدولة”، وأن “الشعب هو من يقرر وله الحرية في قبول مسودة الدستور أو رفضها”.

وتمثلت المهام الموكلة للجنة التي يرأسها أحمد لعرابة، في “تحليل وتقييم، من جميع جوانبها، عملية تنظيم وعمل مؤسسات الدولة” و”تقديم مقترحات وتوصيات إلى رئيس الجمهورية بهدف تعزيز النظام الديمقراطي القائم على التعددية السياسية والتداول على السلطة”.

وساهم في إثراء نص المشروع، حسب ما أكده الوزير الأول عبد العزيز جراد خلال عرضه لمشروع القانون أثناء اجتماع مجلس الوزراء الأخير، مواطنون ممثلون لأحزاب سياسية، نقابات، منظمات المجتمع المدني وأساتذة جامعيون وغيرهم بحوالي 5018 مقترح.

كما جاء المشروع تتويجا لعمل لجنة الخبراء، التي شكلها رئيس الجمهورية في 8 جانفي الماضي لصياغة المقترحات من أجل مراجعة أحكام الدستور، في إطار تجسيد التزاماته أمام الجزائريين وتحقيق أحد المطالب التي عبروا عنها خلال الحراك الشعبي السلمي في 22 فيفري.

وكان لعرابة قد قدم لرئيس الجمهورية في 24 مارس الماضي، الاقتراحات المتعلقة بتعديل الدستور والذي بدوره أشاد بأعضاء اللجنة نظير جهودهم المبذولة طوال شهرين من أجل ترجمة الرغبة في إحداث تغيير جذري في المواد الدستورية التي تشكل أساس بناء الجمهورية الجديدة فور تأييدها من طرف الشعب في صيغتها التوافقية النهائية.

تغييرات جوهرية لإحداث التغيير المنشود

وبالنظر إلى أهميته في إحداث تغيير جذري في سياسات التشريع، التنفيذ والتسيير، تمحورت معظم المقترحات حول ضرورة تكريس “الحقوق الأساسية والحريات العامة”، “تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها” و”السلطة القضائية” و”المحكمة الدستورية” و”الشفافية، الوقاية من الفساد ومكافحته” و”السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”، بالإضافة إلى مقترحات أخرى.

ومن أهم المقترحات المدرجة في نص المشروع الذي جاءت في ستة محاور، “تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها”، حيث تم تكريس مبدأ عدم ممارسة أحد أكثر من عهدتين رئاسيتين متتاليتين أو منفصلتين مع إمكانية رئيس الجمهورية تعيين نائب له، إضافة إلى تعزيز مركز رئيس الحكومة.

كما تضمنت أحكاما أخرى هامة على غرار إقرار التصويت داخل البرلمان بحضور أغلبية الأعضاء، تحديد العهدة البرلمانية بعهدتين فقط، التمييز في الاستفادة من الحصانة البرلمانية بين الأعمال المرتبطة بممارسة العهدة وتلك الخارجة عنها.

وضمانا لمبدأ استقلالية العدالة تم اقتراح، دسترة تشكيلة لجنة المجلس الأعلى للقضاء وإسناد نيابة رئاسية للمجلس إلى الرئيس الأول للمحكمة العليا الذي يمكن له أن يرأس المجلس نيابة عن رئيس الجمهورية مع إبعاد وزير العدل والنائب العام لدى المحكمة العليا من تشكيلته.

ومن ضمن المقترحات المدرجة في المشروع، دسترة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، وإدراجها ضمن الهيئات الرقابية، التصريح بالممتلكات في بداية الوظيفة أو العهدة وعند انتهائها لكل شخص يعين في وظيفة عليا في الدولة، أو منتخب أو معين في البرلمان، أو منتخب في مجلس محلي مع إلزام السلطات العمومية باحترام الحكم الراشد وفرض احترامه في تسيير الشؤون العمومية ومعاقبة القانون لاستغلال النفوذ.

كما شمل المشروع أحكاما أخرى أدرجت في ديباجة النص أهمها دسترة الحراك الشعبي ليوم 22 فيفري 2019، حظر خطاب الكراهية والتمييز، إدراج لغة تمازيغت ضمن الأحكام التي لا تخضع للتعديل الدستوري.

إضافة إلى ذلك، تم اقتراح دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة وفي المنطقة على استعادة السلم في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول المعنية.

الاستفتاء الشعبي.. الخطوة الأخيرة لإقرار التعديل

إنّ لجوء رئيس الجمهورية إلى استفتاء شعبي لتمرير مشروع تعديل الدستور، هي صلاحيات مخولة له في الدستور الحالي وفي القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، إذ تنص المادة 8 من الدستور على أن “السلطة التأسيسية ملك للشعب”، الذي يمارس سيادته بواسطة “المؤسسات الدستورية التي يختارها” ويمارسها أيضا “عن طريق الاستفتاء وبواسطة ممثليه المنتخبين”، وتخول ذات المادة لرئيس الجمهورية “أن يلتجئ إلى إرادة الشعب مباشرة”.

يضطلع رئيس الجمهورية حسب المادة 91، بالإضافة إلى السلطات التي تخولها إياه صراحة أحكام أخرى في الدستور، بعدة سلطات وصلاحيات، من أهمها “أن يستشير الشعب في كل قضية ذات أهمية وطنية عن طريق الاستفتاء”.

ولرئيس الجمهورية أيضا حق المبادرة بالتعديل الدستوري -حسب المادة 208- التي تنص على أنه “بعد أن يصوت عليه المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة بنفس الصيغة حسب الشروط نفسها التي تطبق على نص تشريعي، يعرض التعديل على استفتاء الشعب خلال الخمسين (50) يوما الموالية لإقراره”، و”يصدر رئيس الجمهورية التعديل الدستوري الذي صادق عليه الشعب”.

وبدوره، يحدد القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات الإطار القانوني للاستشارة الانتخابية عن طريق الاستفتاء الشعبي، حيث يستدعى الناخبون -حسب المادة 149- “بموجب مرسوم رئاسي قبل خمسة وأربعين (45) يوما من تاريخ الاستفتاء”، ويرفق النص المقترح للاستفتاء بهذا المرسوم الرئاسي.

أهم محاور المشروع النهائي للتعديل الدستوري

تضمن مشروع تعديل الدستور، الذي صادق عليه،الأحد، مجلس الوزراء الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على جملة من المقترحات موزعة على ستة محاور.

وتتمثل هذه المحاور في “الحقوق الاساسية والحريات العامة”، “تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها” و “السلطة القضائية” و”المحكمة الدستورية” و”الشفافية الوقاية من الفساد ومكافحته” و”السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

المحور الأول : الحقوق الاساسية والحريات العامة: من بين المقترحات المدرجة:

– إدراج حكم بإلزام السلطات والهيئات العمومية باحترام الأحكام الدستورية ذات
الصلة بالحقوق الأساسية والحريات العامة.
-النص على عدم تقييد الحقوق الاساسية والحريات العامة إلا بموجب قانون ولأسباب
مرتبطة بحفظ النظام العام, أو حماية حقوق وحريات أخرى يكرسها الدستور.
– الحق في التعويض عن التوقيف والحبس المؤقت.
-حماية الأشخاص الطبيعية عند معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.
-حماية ممارسة العبادات دون تمييز.
– إقرار مبدأ التصريح لممارسة حرية الاجتماع والتظاهر.
– إقرار مبدأ التصريح لإنشاء الجمعيات ومبدأ عدم حلها إلا بقرار قضائي.
– دسترة حرية الصحافة بكل أشكالها ومنع الرقابة القبلية عليها.
– إلزام الدولة بضمان جودة العلاج واستمرارية الخدمات الصحية.
– تكريس مبدأ حياد المؤسسات التربوية.

المحور الثاني: تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها:
– تكريس مبدأ عدم ممارسة أحد أكثر من عهدتين رئاسيتين متتاليتين أو منفصلتين.
-إمكانية رئيس الجمهورية من تعيين نائب له.
– تعزيز مركز رئيس الحكومة.
– إقرار حق المحكمة الدستورية في رقابة القرارات المتخذة أثناء الحالة
الاستثنائية.
– إقرار التصويت داخل البرلمان بحضور أغلبية الأعضاء.
– تحديد العهدة البرلمانية بعهدتين فقط.
– التمييز في الاستفادة من الحصانة البرلمانية بين الأعمال المرتبطة بممارسة
العهدة وتلك الخارجة عنها.
– إلغاء حق التشريع بأوامر خلال العطل البرلمانية.
– إلزام الحكومة بإرفاق مشاريع القوانين بمشاريع النصوص التطبيقية لها.
– إلزام الحكومة بتقديم المستندات والوثائق الضرورية الى البرلمان لممارسة مهامه الرقابية.
– إقرار إمكانية ترتيب مسؤولية الحكومة على إثر استجواب.

المحور الثالث :السلطة القضائية:
– تعزيز مبدأ استقلالية العدالة.
– دسترة مبدأ عدم جواز نقل القاضي والضمانات المرتبطة به.
– دسترة تشكيلة لجنة المجلس الأعلى للقضاء.
– إسناد نيابة رئاسية المجلس الأعلى للقضاء إلى الرئيس الأول للمحكمة العليا الذي يمكن له أن يرأس المجلس نيابة عن رئيس الجمهورية.
– إبعاد وزير العدل والنائب العام لدى المحكمة العليا من تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء .

*المحور الرابع: المحكمة الدستورية:
– إقرار المحكمة الدستورية بدلا من المجلس الدستوري.
– تعديل تشكيلة المحكمة الدستورية لاسيما طريقة تعيين أعضائها
– توسيع الرقابة الدستورية إلى الأوامر, وإلى رقابة توافق القوانين والتنظيمات مع المعاهدات.
– إقرار الرقابة الدستورية البعدية على الأوامر والتنظيمات.
– إقرار حق طلب الهيئات في طلب رأي تفسيري من المحكمة الدستورية.
– تكريس اختصاص المحكمة الدستورية بالنظر في مختلف الخلافات التي قد تحدث بين
السلطات الدستورية بعد إخطار الجهات المختصة.
-توسيع رقابة الدفع لتشمل التنظيم إلى جانب القانون.

المحور الخامس: الشفافية، الوقاية من الفساد ومكافحته:
– دسترة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, وإدراجها ضمن
الهيئات الرقابية.
– منع الجمع بين الوظائف العمومية والنشاطات الخاصة أو المهن الحرة.
– التصريح بالممتلكات في بداية الوظيفة أو العهدة وعند انتهائها لكل شخص يعين
في وظيفة عليا في الدولة, أو منتخب أو معين في البرلمان, أو منتخب في مجلس محلي.
– معاقبة القانون لاستغلال النفوذ.

المحور السادس: السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات:
– دسترة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
– تعزيز مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, وتشكيلتها، وتنظيمها وعملها.

مقترحات أخرى: ومن أهمها:
– دسترة الحراك الشعبي ليوم 22 فيفري 2019 في إطار ديباجة الدستور.
– حظر خطاب الكراهية والتمييز.
– إلزامية تعليل الإدارة لقراراتها والرد على الطلبات في الآجال التي يحددها القانون.
– لا يحتج بتطبيق القوانين والتنظيمات إلا بعد نشرها بالطرق الرسمية.
– إدراج لغة تمازيغت ضمن الأحكام التي لا تخضع للتعديل الدستوري.
– دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة.
– دسترة مشاركة الجزائر في المنطقة على استعادة السلم في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول المعنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • مشاشي

    للمعلق طارق 23 : الغموض الذي تتحدث عنه لا وجود له الا في مخيلتك المتوترة والدليل أنك تقول وتعترف أن المادة الخاصة بالتدابير الخاصة ببعض البلديات لا علم لك هل تم اعتمادها أوسقاطها
    2 -تتحدث عن الغموض الذي يشوب بعض المواد والحقيقة أنها مواد واضحة وضوح الشمس يبقى فقط أن نأخذ بها أو نرفضها فحين يتحدث الدستور مثلا عن حرية المعتقد أو دسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية .. فهي مواد متواجدة في الدستور السابق ومنذ سنوات كما أنها مواد لا تشوبها شائبة
    3 - تفضل النظام الرئاسي .. وتتجاهل بأن هذا النظام هو الذي حكم الجزائر منذ 1962 والبرلمان وجد فقط لرفع الأيدي حين يطلب منه ذلك والنتائج كوارث بالجملة

  • salah

    Une Algérie nouvelle ne peut se construire qu’avec une nouvelle génération politique qui portera des idées neuves, de nouvelles visions et rénover la manière de faire de la politique.

  • عادل

    اريد اضافة مادة في الدستور وهي منع تعليق صورة الرئيس في قاعات الاجتماعات وفي البلديات وفي كل مكان .صور الأشخاص تكون إلا في الحمله الانتخابيه

  • علي الجزائري

    اقرار !
    تعزيز !

    نريد مواد صريحة وواضحة تمنع العبث او التعديل بالقوانين والمواد الدستورية
    وليس ثغرات يمكنكم التلاعب بها وقتما شئتم باسم صلاحيات او مراسيم
    خصوصا بما تعلق بفصل السلطات لا توجد مادة واحدة صريحة تكرس استقلال القضاء
    وتبقيه خارج تدخل اجهزة تنفيذية مدنية و امنية

    اضافة يجب رفع كافة انواع الامتيازات او الحصانة
    من رئيس الجمهورية الى بقية وزراء ونواب ومناصب عليا مدنية وعسكرية
    الكل يجب ان يخضع للحساب امام القضاء ان قصر باداء مهامه او تورط بفساد

    هذا ليس تعديل مجرد تغيير للمصطلحات القديمة استبدلت باخرى جديدة
    يعني مكياج

  • طارق

    المواد التي يجب إعادة النظر فيها الموجودة في إقتراحات تعديل الدستور هي: حرية المعتقد، دسترة الامازيغية، خروج الجيش خارج الحدود، تعيين نائب الرئيس، وضع قوانين خاصة بمناطق معينة 'لا أدري إن تم إسقاط هذه المادة أم لا". هذه المواد يشوبها غموض كبير والإستغناء عنها أفضل بكثير من وجودها. كما أفضل النظام الرئاسي لأن النظام شبه الرئاسي أو البرلماني أثبت عدم قدرته على التسيير وتداخل المصالح وكثرة اللوبيات ولن ينجح هذين النظامين في الدول المتخلفة كحالنا.

  • جارجي

    للمعلق 4 : الأمازيغية لغة وطنية ورسمية وفي ذلك لا تحتاج الى اذن من الحمقى كما أن ذلك لم يكن هدية من أي كان بل تحقق بفضل نضالات عمرها عشرات السنين بل نضالات لا تتسع مخيلتك لفهم تفاصيلها وخباياها

  • علي انتاع باب الواد

    اذا كان الشعب حرا كما يدعي البعض فعلى النظام الإنصات اليه وليس محاولة اسكاته بحلول ترقيعية.

  • جزائري 2020

    للمعلق 4 : الأمازيغية لغة وليست أقل من ذلك وهي ابنة هذه الأرض منذ الأزل بل منذ أن خلق الخالق خلقه وليست وافدة لا من اسيا ولا من أروبا وبالتالي فمطلبك أكثر من تعجيزي بل هو جعجعة دون طحين

  • مصطفى

    بسم الله الرحمان ارحيم
    الشعب يريد عيشة كريمة فيها العدل المطلق, المساوات, الاستقرار , العلم بدل الجهل, السكن الكريم للجميع بدل من منحذرات الجبال في حافات المدن الكبرى, بناء مدارس وبرامج تفيق الشباب وتبعده عن الضلال والضياع, بناء المجتمع على الاخوة و التعاون والمحبة. وهذا لا يكون الا بتوفيق الله عز وجل. لا يهدينا الله الا اذا تركنا كل انواع الشرك لانه ظلم والله لا يهد القوم الظلمين. نعم اليهود والنصارى ليسوا مسلمين ولكن كثير منهم من يلجأ الى ما بقي من كتبهم لذلك نجدهم اعدل منا لاننا لا نقيم القرآن الكريم.

  • Ezzine

    هل يعقل لدستور "الجزائر الجديدة" امل الجزائريين جميعهم ان يعرض للمصادقة عليه على نواب مرتشين سياسيا بسبعة مليارات للرأس الواحد بشهادة صريحة وموثقة في العدالة من طرف أحد زملائهم امام القاضي وفي قاعة المحكمة. من المجنون ومن العاقل ام "كورونا" هي السبب في ولاد ة هذه الموهبة السيكولوجية الغريبة التي لا تصدر إلا في ظروف انفصام الشخصية.

  • Mohamed

    المشكل الرئيسي في الجزائرهوعدم إحترام الدستورمن طرف السلطة الحاكمة ذاتها !
    مالفائدة من سن كل هذه القوانين إذا كانت لا تطبق على أمر الواقع ؟
    مالفائدة من تغيير الدستور وتضييع الوقت ونتائج الإنتخابات القادمة معلومة مسبقا ؟

    كان الأجدر بك السيد الرئيس على الأقل إرجاع ثروات الدولة المنهوبة التي وعدت بها الشعب

  • امال

    يجب الغاء بعت الجيش الى الخارج في الاطار سلم اي سلم بل حرب لا تضحية بالاولادنا نحن منذ زمان لا نتدخل في شؤون البلدان .

  • Yacine

    ان شاء الله يكون التغيير لصالح الوطن و المواطن هذا ما نتمناه و كل شيئ واضح المواطن يريد الاستثمار الحقيقي لتوفير مناصب عمل و الضرائب و نقل تكنولوجيا و تكوين يد عاملة مؤهلة و يريد القضاء على البيروقراطية و الفساد و يريد الانتهاء من عهد شكارة حليب... و يريد الأمن في الأحياء و الشوارع و الشواطئ و مواقف السيارات و القضاء على الممهلات العشوائية و البناء الفوضوي و بيع كل شيء على قارعة الطرقات و منع نشر الملابس في العمارات الخ....

  • محمد رضا

    لا للحصانة للنواب فهم يحسابون كمثل اي مواطن. الحصانة للاحصنة فقط ومجلس النواب ليس ميدان احصنة .

  • TAFOUGT

    للمعلق 5 : تقول أ القطار انطلق .. فان كنت أنت السائق فسينطلق فارغا ومن المؤكد أنه لن يصل الى الهدف بل سوف يصاب بعدة اعطاب في مسيرته

  • محمد رضا

    يجب اعطاء الحق للمواطن في الوصول الى المعلومة و الشفافية في الدستور الجديد فالمواطن له الحق المطلق في معرفة الى اين يذهب المال العام و معرفة نفقات المؤسسات العامة .

  • عاقل

    عندما تقولون أن مشروع دستور جديد من الأولويات التي يتطلع إليها الشعب الجزائري .وهل رأيتم الشعب الجزائري رفع يوما لافتة تطالب بدستور جديد خلال أكثر من سنة من المسيرات ؟؟؟؟؟

  • البشير بوكثير / رأس الوادي

    روحي يادزاير روحي بالسلامة ..

  • سمير

    يا راجل اخطيك .تامن بالحكاية هاذي

  • بشير

    مما جاء في المقال أن بعض الأحكام لا تخضع للتعديل الدستوري، الذي لا يخضع للتغيير هو دين الإسلام الذي يصدرون في حقه "قوانين" مناقضة له كالتبني مثلا وغيره.

  • موسى

    "حظر خطاب الكراهية والتمييز" ! من هو المعني بهذا الخطاب ولماذا لم ينتبه إلى هذا الموضوع في الدساتر السابقة وما الذي حدث أو تغير حتى يتم دسترته فجأة؟

  • هذا القماش

    تابع ...... لكن ان تستغبي الشعب بقطع غيار منتهية الصلاحية يريدون بها تمرير مشاريعهم وحماية مواقعكم فهذا الامر قد يكون مضيعة للوقت عوضا ان ننتقل بخطوات عملاقة نخطوا خطوات سلحفاتية قد تفجر الوضع بعد حين

  • قناص بلا رصاص

    على بركة الله. إنطلق القطار إن شاء الله.

  • سيف الحجاج

    لا للهجة الامازيغية ودسترتها ... لغة وطنية واحدة وعلم واحد ودين واحد لا نريد تقسيم البلاد ... عندك لهجة تاعك على العين والراس ، لكن تكلم بيها في حومتك ماتفرضهاش عليا .

  • HOCINE HECHAICHI

    الدستور يبدو جيدا ولكن
    الحل :

    • 2020 - 2035 - الجمهورية الثانية :
    حكم تكنوقراطي + اقتصاد الحرب : شعب نشيط + تنظيم النسل + التقشف + الاستكفاء(Autarcie)+ تنظيف المحيط + التشجير وغيرها من إجراءات التنمية المستديمة والبناء الديموقراطي المعروفة .

     2035. الجمهورية الجديدة: مزدهرة،ديمقراطية وعادلة.

  • الـمتخوف

    حماية ممارسة العبادات دون تمييز.
    الأجـدر أن نحـمـي الشعب الجزائري الـمسلـم مـن استغلاله فـي التبشير السيـاسـي.

  • ثانينه

    لم الاحظ اي اختلاف بين دستور بوتفليقه ودستور تبون ..دستور تبون فيه مراوغه وفي الاخير يعطي كل السلطات للرئيس..وزياده علي دالك الرئس يعين نائبه ..ليس هكدا نبني الجديد..علي الثوزه ان تستمز .