مشري: الجنرال بن حديد مهدد بالشلل إذا لم يُنقل إلى المستشفى فورا
كشف الأستاذ بشير مشري، محامي الجنرال المتقاعد حسين بن حديد، أن الحالة الصحية لموكله الموجود حاليا في الحبس المؤقت بالحراش جد متدهورة، وتتطلب نقله على جناح السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، حيث قدم دفاعه طلبا للنائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة منذ الثلاثاء الماضي لتحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج هناك، خاصة أن حالته جد خطرة ومن الممكن أن تزداد تعقيدا في السجن.
وأكد مشري لـ“الشروق” أمس، أن الدفاع تقدم بطلب لدى النائب العام لاتخاذ إجراءات عاجلة بخصوص نقل موكله الجنرال المتقاعد بن حديد “71” سنة إلى المستشفى، بعدما تدهورت ـ حسبه ـ حالته الصحية في السجن، حيث يعاني من مرض “انزلاق غضروفي حاد“، ومن الممكن أن يصاب بشلل لا قدر الله إذا لم يخضع للعلاج، وأضاف المتحدث أن موكله الذي يقبع في السجن الاحتياطي منذ حوالي 42 يوما، لا يستطيع حاليا الوقوف ولا النوم بعد تأزم وضعه الصحي، معتبرا أن النائب العام ليس ملزما بالرد على طلب هيئة الدفاع، والتي تنتظر بدورها إجراء ملموسا في القضية وتحويل بن حديد إلى المستشفى نظرا لحالته الصحية الخطرة والمستعجلة ولكبر سنه أيضا.
وعاد المحامي ليؤكد أن هناك ثغرات في القانون الجزائي بخصوص حالات الحبس المؤقت، إذ قال إنه من غير المعقول في المبادئ القانونية عبر كل البلدان، إيداع شخص تجاوز 64 سنة الحبس، خاصة أن اتخاذ قرار الإيداع يكون ـ حسب القانون ـ لضرورة قصوى ولخطورة التهمة وكذا لعدم توفر ضمانات للمثول أمام المحاكمة، ليعتبر مشري أن موكله متابع في قضية ليست بالخطيرة التي تستدعي إيداعه الحبس المؤقت لأنها تتعلق بتصريحات لوسائل الإعلام، وكان من الممكن ـ برأيه ـ وضعه تحت الرقابة القضائية في انتظار إكمال التحقيقات ومحاكمته، وقال مشري إن دفاع بن حديد سيتخذ الإجراءات اللازمة في الأيام المقبلة.
ومعلوم أن غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء العاصمة قد رفضت في 15 أكتوبر المنصرم طلب الإفراج عن الجنرال بن حديد الذي تقدم به دفاعه، لتؤيد بذلك قرار قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي محمد بالعاصمة الذي اتخذه بداية نفس الشهر بإيداع هذا الأخير الحبس المؤقت على ذمة التحقيق معه في قضية محاولة إحباط معنويات الجيش وكذا حيازة ذخيرة بدون رخصة.