رياضة
بعد أن تبخّر حلم مشاركة نبيل في أمم أوربا بسبب الإصابة

مشعوذون ورقاة يعرضون خدماتهم على عائلة فقير

الشروق أونلاين
  • 8434
  • 0
ح.م
نبيل فقير

تعيش عائلة اللاعب الموهوب الفرنسي الجنسية نبيل فقير، حالة إحباط شديد، بعد الإصابة الخطيرة التي نسفت طموح ابنها الذي انضم للمنتخب الفرنسي في الربيع الماضي، على الأقل على المدى القريب.

بعد أن أكدت تقارير طبية فرنسية بأن نبيل فقير سيكون سعيدا لو عاد لدحرجة الكرة وليس المنافسة بعد ستة أشهر أي في منتصف مارس القادم، مما يعني أن ضمّه لتشكيلة الديكة التي ستلعب كأس أمم أوربا في بداية جوان من عام 2016 من المستحيلات، لأن مدرب المنتخب الفرنسي ديشون لن ينتظر المعجزة الصحية ليبني خطط منتخبه قبل شهرين ونصف فقط على المنافسة .

بعد أن لاح بريق من الأمل عندما اقترح أحد مشاهير الطب الرياضي إدواردو سانتوس خدماته لأجل تجهيز اللاعب وإعادته إلى لياقته خلال أربعة أشهر فقط، أي مباشرة بعد عودة الدوري الفرنسي للنشاط بعد العطلة الشتوية مقابل مبالغ مالية فلكية، يدور الحديث في ليون من المقربين من عائلة فقير اتصالها بأحد الرقاة المعروفين في غرب البلاد، الذي سبق للعائلة وأن تعاملت معه.

كما تقدم راقي آخر يقطن في مدينة غرونوبل الفرنسية وهو مغربي الجنسية من العائلة، وعرض مساعدة اللاعب مما فتح الباب أمام مشعوذ ممن يزعمون بأنه يداوي بالأعشاب كل الجروح الغائرة، وهو ما جعل العائلة تتشبث في الأوهام من أجل أن لا يضيّع اللاعب مناسبة كأس أمم أوربا التي سيبلغ أثناء إجرائها سن الـ 23 وإن أضاعها فإنه سينتظر كأس أمم أوربا عام 2020، حيث سيبلغ من العمر حينها 27 سنة، هذا إذا تأهل المنتخب الفرنسي أصلا.

معروف أن نبيل فقير قبل بالوجهة الفرنسية وفرّط في الجزائر، عندما وصلته تطمينات ليكون ضمن تشكيلة الديكة التي ستشارك في كأس أمم أوربا في فرنسا، وسيكون في حالة نفسية معقدة لو أضاع هذا الهدف الذي باع لأجله بلده الأصلي الجزائر، بالرغم من الوعود التي قدمها رفقة والده، لأجل ذلك تبدو كل الطرق مباحة بالنسبة لعائلته ولوالده على وجه الخصوص، الذي فرّط لأول مرة منذ أن هاجر إلى فرنسا في قضاء عطلته في الجزائر، بسبب الإحراج الذي وقع فيه.

مقالات ذات صلة