الرأي

مشّ كده يا رزّ!

جمال لعلامي
  • 2533
  • 2

جريدة “روز اليوسف” أحيت حملة دكاكين الفتنة “المتعوّدة دايما” على النبش في الجراح، وقد عادت بذلك ريمة اللئيمة إلى عادتها القديمة، وهذه المرّة ركبت سفرية الكاتب “الكبير” حمدي قنديل إلى الجزائر لتوقيع سيرته الذاتية “عشت مرّتين” في الصالون الدولي الـ19 عشر للكتاب.

إيه دا يا رزّ.. هل من قامة الصحافة المصرية ومهنيتها أنها تشتمالشروق، لأنها نقلت خبرا ولم تعلق عليه، فالخبر ياروز اليوسفمقدس والتعليق حرّ، فلماذا تتحاملين عن نقل خبرجافتعلق بانتقادات وأسئلة وجّهها صحافيون وفضوليون إلى الإعلاميالقديرحمدي قنديل الذي بدل أن يعيش مرّتين حرمتيه من العيش مرّة واحدة؟

دا مشّ معؤول يا رزّ.. فهل من العقل والحكمة والأخلاق، أن يأكل صحفيروز اليوسفالغلة ويسبّ الملة؟ فهو المدعو إلى الجزائر التي استضافته بكرمها، فإذا به يحرّر مقالا تعيسا لجريدته، يتطاول فيه على يوميةالشروقويُلصق بها صفةالإرهابيةوالصهيونية“.. فعلا إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا، وفعلاألـّي يختشو ماتو“!

مشّ كده يا رزّ.. بدل أن تلومروز اليوسفالإعلامي المصري على سكوته واكتفائه بالقول: “أنا لا أرد على خطبة عصماء، راحت تتحامل علىالشروق، لأنهالم تسترالمناظرة التي أسكت فيها منتقدون حمدي قنديل، بما اعتبره هو ورزهإساءة واهانة!

هلالسؤال حُرمياروز اليوسفحتى تهاجمينالشروق، لأنها نقلت بأمانة واحترافية أسئلة صحفيينمهما كانت انتماءاتهملإعلامي كبير، كان من المفروض أن يردّ بسعة صدر وبحكمة وبإقناع، عوض أن يرتبك ويخرس ويضرب أسداسا بأخماس، ثم يوعز لـالرزّبالردّ بدله بالوكالة!

السؤال ياأهل البدع والباذنجانلا يُرد إلاّ بالجواب، أمّا أنه يُرد باتهامات بلهاء وهجمات حمقاء، فهذا ليس سوى تفسير لضعف الحجة وغياب البرهان، وعدم القدرة على إقناع الآخر بما تقتضيه أصول مهنة الإعلام وأخلاقياته!

لقد لعبتروز اليوسفبالنار فأحرقت أوراقها، وكسرتقلم رصاصحمدي قنديل، هذا القلمالمغوارالذي لم يردّ على الأسئلة في محاضرة أساسها نقاش واستفسار وجدال وتبادل للآراء!

 

قطارالشروقالجزائرية، لن يتوقف عند محطةروز، وقلم الرصاصأو حتى اللباد لن يُوقف دوران عجلتها، فلا داعي للرشق بالسبّ والسباب والتهم المضحكة، ولا فائدة من إيقاظ فتنة نائمة لعن الله من أيقظها

مقالات ذات صلة