مصالح الأمن تبحث عن شحنة معتبرة من الكوكايين هربت من الحدود المغربية
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن مصالح الأمن المشتركة، كثفت من عمليات تمشيط وتفتيش على مستوى إقليم ولاية البليدة إلى مشاريف الجزائر العاصمة، بعد أن وردت معلومات مؤكدة من مرور كمية معتبرة من المخدرات الصلبة من نوع الكوكايين.
- وأضافت المصادر ذاتها أن العملية، جاءت بناء على معلومات تلقتها ذات المصالح تفيد بتهريب كمية معتبرة من الكوكايين، من الحدود المغربية الجزائرية متجهة نحو الحدود الشرقية للبلاد، مرورا بالجزائر العاصمة على محور وهران، الشلف، البليدة والجزائر العاصمة مرور بولاية تيزي وزو وبجاية.
- وقد كثفت القوات المشتركة، من عملية تفتيش وتمشيط على مستوى أحراش وغابات والمسالك الوعرة الرابطة بين منطقة العفرون وضواحيها والمشاريف المؤدية إلى الجزائر العاصمة، حيث وردت معلومات مؤكدة، عن شاحنة من نوع صوناكوم تحوي على كمية مهتبرة من المخدرات الصلبة من نوع الكوكايين مخبأة تحت الغطاء الحديدي يفصلها عن مادة الإسمنت وهي الطريقة الجديدة التي لجأت إليها شبكات وبارونات تهريب المخدرات لتمويه مصالح الأمن.
- وقالت المصادر ذاتها أن الوحدات العسكرية تمكنت منذ يومين خلال عملية تمشيط واسعة على الحدود الشرقية بمشاركة طائرات مروحية، من تدمير أزيد من 20 مخبأ سريا، بعضها كان يستغل من قبل مهربي المخدرات الصلبة والقنب الهندي والأسلحة، وهي عبارة عن حفر مموهة تغطى بقطع من الخشب والقماش والنخالة، ثم تموه بالتراب فتظهر كجزء عادي من الأرض.