مصالح أمن عين الدفلى تسطر مخططا أمنيا خاصا
اهتمت مصالح الأمن بولاية عين الدفلى مؤخرا بوضع حيز الخدمة ـ على عادتها ـ مخططا أمنيا استباقيا شاملا، يتضمن تنفيذ عديد الإجراءات الحازمة واتخاذ التدابير الأمنية التي تستهدف بالخصوص تأمين مختلف الأماكن العامة ومحطات النقل، لضمان نشر الأمن والسكينة العامة عبر تراب إقليم الولاية.
ويأتي هذا المخطط الوقائي الضروري ضمن إطار مواصلة مهمة توفير الأمن عبر كافة تراب الولاية، من خلال السعي لتسخير كافة الإمكانات البشرية، والمادية المتاحة، لتمكين المواطنين من قضاء عطلة الشتاء المدرسية في أحسن الظروف.
ومن بين هذه الإجراءات التي تعد وقائية بالدرجة الأولى، تعزيز نشاط الفرق العاملة بالميدان، سواء تلك التابعة لمصالح الأمن العمومي أو الشرطة القضائية، من خلال تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة ليلا ونهارا، وكذا مضاعفة نقاط المراقبة الفجائية، بالتوازي مع برمجة دوريات تأمينية لحركة المواطنين الكثيفة خلال هذه الأيام، والممتلكات تستهدف بالخصوص الساحات والأماكن العمومية كمحطات القطار، والمحطات البرية الحافلات، إلى جانب مواقف سيارات الأجرة، وكافة الأماكن التي تعرف إقبالا كثيفا للمواطنين خلال هذه الأيام.
بالموازاة تم ضبط برنامج تحسيسي لفائدة الأطفال يتضمن تنظيم حظائر للتربية المرورية في مختلف الأماكن العمومية التي تشهد تظاهرات ثقافية ورياضية لتلقين أبجديات السياقة السليمة مع برمجة خرجات ميدانية للتحسيس حول سوء استعمال الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي يتم من خلالها توزيع مطويات أعدت للغرض، بالمقابل وتحت شعار”السلامة للجميع” تم برمجة حملات تحسيسية لفائدة سواق حافلات نقل المسافرين ومركبات النقل لتقديم نصائح وإرشادات مرورية تتعلق بالتدابير اللازمة لسلامة الركاب ومستعملي الطريق على حد سواء، باستغلال محطات نقل المسافرين والحواجز الأمنية الثابتة، قصد توعية وتحسيس سواق الحافلات بضرورة الالتزام التام بالأنظمة والقواعد المرورية من أجل الحفاظ على حياتهم وحياة الركاب ومستخدمي الطريق بصفة عامة.
وإلى ذلك توجه مصالح أمن ولاية عين الدفلى نداء إلى مواطني الولاية للتواصل عن طريق الرقم الأخضر (1548) وخط النجدة (17)، والرقم الأخضر 104 الذي جاء تفعيلا للمخطط الوطني للإنذار باختفاء واختطاف الأطفال وكذلك التواصل معها عن طريق صفحة أمن ولاية عين الدفلى عبر الفضاء الأزرق.