مصالح الأمن تحذر من عقاقير قاتلة تسوق في محلات الطب البديل
أضحت التجارة الشعبوية ونظيرتها ما تسمى بتجارة الأعشاب الطبية والأدوية البديلة المصنعة والمستوردة من الخارج بطرق مبهمة وتصل للباعة خصوصا أصحاب محلات الأعشاب الطبية بولاية بسكرة مصدر تهديد للصحة العمومية، أمام تزايد زبائن هذه المستحضرات والعقاقير، والكل يلهث وراء اقتنائها لاسيما ما تعلق بتلك المروجة على أنها مستحضرات ومكملات هرمونية لتقوية عضلات الجسم وأخرى تقوي القدرة الجنسية لدى الرجل والمرأة على حد سواء.
وفي هذا الإطار، تمكنت مصالح الأمن ببسكرة من إماطة اللثام عن بعض الأدوية والعقاقير البديلة التي اكتشف وجودها لدى أحد تجار الأعشاب الطبية بمدينة بسكرة قبل بضعة أسابيع، وأثبتت التحاليل المخبرية لجهاز الشرطة بالعاصمة المحول إليها عينات ضبطتها مصالح الأمن ببسكرة أنها تحوي سموما خطيرة قاتلة، وأخرى يسبب استهلاكها أمراضا سرطانية مما سارعت الفرق الأمنية لمداهمة المحل التجاري الناشط في الأعشاب الطبية ومصادرة كميات معتبرة من المستحضرات والأدوية والحقن وجميعها مشكلة من 07 عقاقير مختلفة تسوق للتقوية العضلية والجنسية، وتتوزع أسماؤها حسب ما استلمته “الشروق” من الأمن كما يلي: :PROPIONATE 100 . SUSTANON 250 BOLDENONE . UNDECYLENATE 10M. . . ANABOL TABETS . NORDTIROPINE 5MG/1.5 ML /SERINGUE ( حقن معقمة). BOLDABOL 200 ML . BANABOL-DS.
، ويجدر التذكير أن تحقيقات الأمن في القضية المشار إليها أوصلت المحققين الأمنيين إلى أن أسماء الأدوية المصادرة غير مصنفة لدى قائمة الأدوية والعقاقير الطبية المرخص استيرادها من وزارة الصحة، ولا يسمح بإدخالها للوطن وممنوع وصفها للمرضى إطلاقا من الأطباء لخطورتها على الصحة العمومية.
” الشروق اليومي” من جهتها اقتربت من بعض تجار الأعشاب الطبية والعقاقير البديلة في الولاية لاكتشاف خبايا هذه العقاقير السامة والمحظور إدخالها للوطن قبل منع استهلاكها من الإنسان، فاتضح أن معظم هؤلاء الباعة يجهلون خطورة استعمال العقاقير وإنما ينصحون الزبون بإتباع الطريقة المبينة في الورقة المرفقة مع المستحضرات الطبية وغالبا ما يغيب عنها وسم الجهة الرسمية المنتجة والناصحة بإتباع الطريقة المثلى لاستهلاك المستحضر، أما عن كيفية اقتنائها وجلبها للمحلات فتختلف من تاجر لآخر، وفي العموم تأتي عن طريق باعة جملة في الاختصاص أيضا من ولايات كبرى أخرى، وهناك مستحضرات ثانية يؤتي بها عن طريق “الحقائب” وتدخل خفية بعيدا عن أجهزة الرقابة لاسيما أن اقتناءها من الخارج لا يتم بفواتير، وأهم الدول التي تستقدم منها الأعشاب الطبية أو العقاقير هي دول شرق آسيا من ماليزيا، الصين، بنغلادش، سنغافورة، تايلاندا، اندونيسيا، وأوضح أحد الباعة للمستحضرات الطبية البديلة بوسط المدينة أن زبائنها أكثرهم من فئة النساء.