-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضبطت كميات معتبرة في بسكرة

مصالح الأمن تحذر من عقاقير قاتلة تسوق في محلات الطب البديل

الشروق أونلاين
  • 5659
  • 4
مصالح الأمن تحذر من عقاقير قاتلة تسوق في محلات الطب البديل
الارشيف

أضحت التجارة الشعبوية ونظيرتها ما تسمى بتجارة الأعشاب الطبية والأدوية البديلة المصنعة والمستوردة من الخارج بطرق مبهمة وتصل للباعة خصوصا أصحاب محلات الأعشاب الطبية بولاية بسكرة مصدر تهديد للصحة العمومية، أمام تزايد زبائن هذه المستحضرات والعقاقير، والكل يلهث وراء اقتنائها لاسيما ما تعلق بتلك المروجة على أنها مستحضرات ومكملات هرمونية لتقوية عضلات الجسم وأخرى تقوي القدرة الجنسية لدى الرجل والمرأة على حد سواء.

 وفي هذا الإطار، تمكنت مصالح الأمن ببسكرة من إماطة اللثام عن بعض الأدوية والعقاقير البديلة التي اكتشف وجودها لدى أحد تجار الأعشاب الطبية بمدينة بسكرة قبل بضعة أسابيع، وأثبتت التحاليل المخبرية لجهاز الشرطة بالعاصمة المحول إليها عينات ضبطتها مصالح الأمن ببسكرة أنها تحوي سموما خطيرة قاتلة، وأخرى يسبب استهلاكها أمراضا سرطانية مما سارعت الفرق الأمنية لمداهمة المحل التجاري الناشط في الأعشاب الطبية ومصادرة كميات معتبرة من المستحضرات والأدوية والحقن وجميعها مشكلة من 07 عقاقير مختلفة تسوق للتقوية العضلية والجنسية، وتتوزع أسماؤها حسب ما استلمته “الشروق” من الأمن كما يلي: :PROPIONATE 100 . SUSTANON 250    BOLDENONE . UNDECYLENATE 10M. . .  ANABOL TABETS . NORDTIROPINE  5MG/1.5 ML  /SERINGUE ( حقن معقمة). BOLDABOL 200 ML .  BANABOL-DS.

، ويجدر التذكير أن تحقيقات الأمن في القضية المشار إليها أوصلت المحققين الأمنيين إلى أن أسماء الأدوية المصادرة غير مصنفة لدى قائمة الأدوية والعقاقير الطبية المرخص استيرادها من وزارة الصحة، ولا يسمح بإدخالها للوطن وممنوع وصفها للمرضى إطلاقا من الأطباء لخطورتها على الصحة العمومية.

” الشروق اليومي” من جهتها اقتربت من بعض تجار الأعشاب الطبية والعقاقير البديلة في الولاية لاكتشاف خبايا هذه العقاقير السامة والمحظور إدخالها للوطن قبل منع استهلاكها من الإنسان، فاتضح أن معظم هؤلاء الباعة يجهلون خطورة استعمال العقاقير وإنما ينصحون الزبون بإتباع الطريقة المبينة في الورقة المرفقة مع المستحضرات الطبية وغالبا ما يغيب عنها وسم الجهة الرسمية المنتجة والناصحة بإتباع الطريقة المثلى لاستهلاك المستحضر، أما عن كيفية اقتنائها وجلبها للمحلات فتختلف من تاجر لآخر، وفي العموم تأتي عن طريق باعة جملة في الاختصاص أيضا من ولايات كبرى أخرى، وهناك مستحضرات ثانية يؤتي بها عن طريق “الحقائب” وتدخل خفية بعيدا عن أجهزة الرقابة لاسيما أن اقتناءها من الخارج لا يتم بفواتير، وأهم الدول التي تستقدم منها الأعشاب الطبية أو العقاقير هي دول شرق آسيا من ماليزيا، الصين، بنغلادش، سنغافورة، تايلاندا، اندونيسيا، وأوضح أحد الباعة للمستحضرات الطبية البديلة بوسط المدينة أن زبائنها أكثرهم من فئة النساء. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • جمعي

    هذه إعادة لتجربة لعبة (الدولار جات) من سمح لهم قانونيا و أعطاهم
    رخصة السجل التجاري لا يحاسب بل و غير معروف (الفاعل مبني للمجهول) و من يمارس اللعبة يعاقب بالقانون .
    إنها لعبة دنيئة تؤدي إلى تهريب العملة الصعبة نحو الخارج و تقديم أدوية مضرة بالصحة و يصبح المرضى في تزايد و عالة على صندوق الضمان الإجتماعي.
    - ظف إلى كل هذا الأسعار غالية مقارنة مع الأدوية المتواجدة في الصيدليات متوسط سعر علبة دواء 4500 دج.- من أعطى الترخيص للفضائيات المروجة و باستعمال القرآن الكريم و من أعطى السجل عليه التبرير.

  • ابا ابراهيم

    تجاره فوضويه ماا دام صناع القرار منضمات غير حكوميه بربكم كيف لنقابة الصيادله تمنع اعوان الرقابه و قمع الغش من مراقبة الصيادله وكذلك الامر لباقي االنقابات الخبازىن النقل.............مثلهم الكفدراليه الوطنىه لارباب العمل

  • بدون اسم

    "في هذا الإطار، تمكنت مصالح الأمن ببسكرة من إماطة اللثام عن بعض الأدوية والعقاقير البديلة التي اكتشف وجودها لدى أحد تجار الأعشاب الطبية بمدينة بسكرة" شكرا لمصالح الأمن بولاية بسكرة، نتمنى أن تقدر و تثمن السلطات العليا مجهوداتكم و أن توقف الاستراد لهذه المواد السامة لأن المستوردين أجانب من الدول العربية لديهم سجلات و ترخيص و بنايات ضخمة في العاصمة الإدارة العامة و في أحياء راقية و أدويتهم لا تعترف بها المنظمة الدولية للصحة.إنه احتيال و باسم الدين أحاديث و آيات قرآنية

  • بدون اسم

    ين هي الرقابة اذن ام ان التخلي عنهم صار امر عاديا في هذا الزمن ...........................................