-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصرية ترتدي زي بابا نويل وتوزع الورود والحلويات في الشوارع!

نادية شريف/ وكالات
  • 14527
  • 7

تداولت مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي صور فتاة مصرية ترتدي زي “بابا نويل” وتوزع الورود والحلويات في شوارع القاهرة، ما أثار موجة جدل واسعة..

المؤيدون للفتاة قالوا بأنها لفتة إنسانية تشكر عليها، فأن تحمل حقيبة سانتا كلوز المليئة بالهدايا وتجوب الشوارع على قدميها لتوزعها، فذلك قمة الشعور بالآخرين ومحاولة ناجحة لنشر البهجة والسرور بين الناس وخاصة الأطفال، أما المعارضون فاستهجنوا تصرفها واعتبروه من خطوات التنصير وقالوا أن هناك مئات الأفكار لإيصال قيم الخير والمحبة والسلام بدل تقليد الكفار والاحتفال معهم بأعيادهم..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبد الحفيظ

    يا للغرابة أصبح بعض الجزائريون وكلاء على الله يكفرون العباد رغم أن الله عزّ وجلّ يقول عنهم أهل الكتاب فالمسيح النبي عيسي عليه السلام خُلِق بمعجزة إلاهية وهو إبن العذراء مريم وهو المخلوق الوحيد الذي ميزه الله بجعل روحه يأتي بها جبريل ويضعها في بطن مريم العذراء عليها السلام. فمن يؤمن بالنبي عيسى ليس كافر ونحن المسلمون مطالبون بالإيمان بكل الأنبياء والكتب السماوية وهل إحتفال بذكرة ميلاد أو ما يزعم بميلاد نبي حرام أو فيه مضرة للكون أو لله ؟ لا
    أفكار متوحشة عفنت العرب الؤصوليون وجعلتهم أقبح المخلوقات

  • MAHMOUD

    تعليق رقم 3 اي عادة للكفار وزيد هما عندهم 13 مليون مسيحي وزيد هل انت الله لكي تحاسب في الناس شكون الكافر وشكون لي يروح الي الجنة

  • بدون اسم

    أحب الورود . خاصني وردة بصح ماشي مصرية جزائرية .

  • هند

    مبادرة اكثر من رائعة، و للمعارضة أقول من بين طرق إيصال قيم المحبة هو ان يكون الشخص بلباس اسود و عليه أحزمة من المتفجرات و يوزع الأكفان بطريقة مجانية !
    تقليد الشيطان في عمل الخير اهون من تقليد خير الإسلاميين

  • بدون اسم

    ................عادات الكفار.........................يتركون عاداتهم ويتبهون بالكفر.اخص عليك

  • بدون اسم

    بونبونة مصرية لا.ارى الشارع المصري انه عملية معقدة من الانحطاط بل الوضع اسوء من انتظاره ماما نوييل

  • بدون اسم

    انسانة جميلة و شجاعة في مجتمع متعصب بالدين و التقاليد . قلوبهم حاقدة عقولهم متحجرة ثم يقولون كفار و كانها كلمة تدعو للافتخار حمقى