-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب المياه القذرة والروائح الكريهة

مصطافون يقاطعون شاطئ الأطفال في بومرداس خوفا من الأوبئة

الشروق أونلاين
  • 2781
  • 7
مصطافون يقاطعون شاطئ الأطفال في بومرداس خوفا من الأوبئة
ح.م

قاطعت العديد من العائلات من مختلف الولايات الشاطئ المخصص للأطفال بكاب جنات في بومرداس،، وهذا بسبب الوضعية المزرية التي يتواجد عليها الشاطئ الذي يفتقر حسب تصريحات المصطافين للشروق اليومي إلى أدنى شروط النظافة والعوامل المناسبة لقضاء أوقات الراحة والعطلة هناك، حيث تفاجأت العائلات بانتشار الروائح الكريهة في المكان وتغير لون الرمال إلى اللون الأسود.

يقول السيد “م،م” وهو رب عائلة وأب لطفلين من تيزي وزو انه  قد اصطحب طفليه إلى الشاطئ من اجل تغيير الجو وقضاء بعض الوقت رفقة عائلته، وعندما وصل إلى المكان قام بكراء خيمة أين وضع فيها كل المستلزمات والطعام، وبعدها نزل إلى الماء رفقة طفليه للسباحة، ليعود إلى الخيمة بعد مدة من الزمن من أجل تقديم وجبة الطعام لولديه اللذين شعرا بالجوع، إلا أنه صعق من هول ما حدث، فبمجرد دخوله قابلته رائحة كريهة داخل الخيمة، وتفطن لوجود لون أسود على الرمال، ولما اقترب اكتشف أنها مياه قذرة تشق طريقها وسط الرمال، ما أدى به لتغيير الخيمة، الا انه صدم من وجود نفس الشيء في باقي الخيم. هذه الوضعية التي أثارت استياءه جعلته يعود ادراجه إلى المنزل، مضيفا أن الوضع لم ينته هنا فقد اصيب أحد أبنائه بحمى طيلة الليل إلى جانب الإسهال والقيء، وهذا ما اثار مخاوفه من احتمال اصابته بمرض جراء تلك الروائح والمياه القذرة المنتشرة بالمكان، والتي تكون غالبا مسرحا لانتشار الأوبئة والأمراض المختلفة.

 محدثنا اضاف ان افتقار الشواطئ لشروط الاصطياف تدفع بالمصطافين إلى مقاطعتها والمغادرة دون عودة، خاصة وأن الأمر يتعلق بصحتهم وصحة أطفالهم الذين يكون عرضة للإصابة بالأمراض والموت، ناهيك عن افتقارها للأمن، حيث يواجهون يوميا عصابات الحظائر غير المشروعة والذين يفرضون عليهم دفع مبالغ مالية لتوقيف سياراتهم وتفادي سرقتها أو تحطيمها، وهذا ما يدفعهم إلى الدفع رغما عنهم وهذا لقضاء بعض اوقات الراحة، ليصطدموا بحالة الشواطئ التي تحمل في طياتها أمراضا لا يتفطن لها الكثيرون، في حين يغادرها آخرون دون عودة. وعليه يطالب المصطافون من المسؤولين بضرورة التدخل وأخذ التدابير اللازمة التي من شأنها أن تضع حدا نهائيا لمثل هذه المظاهر السلبية التي تنفر المصطافين والعائلات من الشواطئ وتدفعهم إلى المغادرة دون عودة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • MM

    مصطافون يقاطعون مزبلة و ليس شاطئ ، في ما يخص جيجل هذا من غياب السلطات المعنية يا اخي الكريم .

  • عبدالله

    الوالي رئيس الدائرة رئيس اابلدية بدخلون السجن من الباب الواسع لو عندنا وزير صالح وعندنا حكام من الناحية السياحية الجزائر في اذل الترتيب امزال مزال

  • بدون اسم

    بينما كانت بيوت المسلمين في القرن 10 مجهزة بدورات إمداد و تصريف للمياه
    و كانوا يذهبون يوميا للحمامات لتنظيف أنفسهم كان الناس في المدن الأوربية
    لما يسيرون في الشوارع يضعون أحذية خشبية إضافية عالية لتفادي كميات
    البراز ( الخراء ) المنتشرة في الشوارع
    و كان الأوروبيين لا يغيرون ثيابهم الا بعد ان تتسخ في حين
    كانت الكنائس تنظر الى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة
    و لم يكتفي المسلمون بإيصال المياه إلى البيوت السكنية في المدن بل قاموا
    بإيصاله إلى الحقول الزراعية عن طريق السواقي بعدما اخترعوا الدواليب و المضخات

  • بدون اسم

    في جيجل ظل نتاع شجرة يكريهولك بي 5000 دج.....و فاهم يفهم

  • من يجهل تاريخه و حضارة أسلافه

    مدارسنا لا تدرس أبنائنا حضارة اجدادنا خلال الخلافة الاسلامية
    و أخلاقهم الاسلامية الحميدة ليقتدوا بها .
    لا تدرسهم أن أجدادنا كانوا الأنظف في العالم و أنهم علموا
    الأوربيين كيف يحافظون على نظافة اجسادهم .
    لا تدرسهم أن المسلمين هم الذين اخترعوا الصابون ومعجون الأسنان
    والشامبو والتقطير النقي والبلورة والتنقية والأكسدة والكحول
    المقطر وحمض اليوريك وحامض النيتريك والمشرط ومنشار العظام
    والملقط والخيوط الجراحية والتطعيم ولقاح الجدري .

  • من يجهل تاريخه و حضارة أسلافه

    يجب تدريس أبنائنا الحضارة الاسلامية و الأخلاق الاسلامية الحميدة ليقتدوا بها
    يقول المؤرخ الفرنسي دريبار نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على اسباب
    الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة اجسادنا
    عكس الأوروبيين الذين كانوا لا يغيرون ثيابهم الا بعد ان تتسخ وتفوح منها روائح كريهة
    كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية وكانت قرطبة تزخر بحماماتها الثلاثمائة
    في حين كانت كنائس اوروبا تنظر الى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة.

  • mourad

    مدينة كاب جنات كانت لؤلؤة في السبعينيات لكن بعد أن أوكلت الأمور لغير أهلها تغيرت و أصبجت أضحوكة ومثال للتسيب و الفوضي العارمة أصبح كل من هب ودب يقوم بالبناء علي الأرصفة و حتي علي الشواطئ دون أي ترخيص ناهيك عن مافيا الرمال ومافيا الحضائر يحدث كل هذا تحت أنظار السلطات المحلية الإدارية منها و الأمنية كاب جنات هي المثال وصورة مصغرة عن ما آلت إليه الجزائر المسكينة
    في كاب جنات يمكن لك أن تفعل ما شئت أن تبني فوق أرض الدولة لأن تضرب بالسكين أن أن أن يا حسرتاه