مصطفى بكري يتحول إلى “صرصور الصرف الصحي”
أطلق نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر لقب “صرصور الصرف الصحي” على مصطفى بكري بعد أن دعا إلى فض اعتصام رابعة العدوية باستخدام المياه القذرة من قنوات الصرف الصحي، حيث قال في تصريحات بالهاتف مع الإعلامي حمدي رزق، في برنامج “ستوديو البلد” على قناة “صدى البلد” إنه كان يجب على هذه الوفود زيارة منطقة رابعة العدوية والنهضة وما يحدث منهم، مشيرا إلى النيابة العامة قد كلفت الشرطة بضبط الجرائم في أحداث رابعة العدوية والقائد إبراهيم وكشف مرتكبيها واتخاذ اللازم بشأنهما.
وأرجع تأخر الشرطة في فض الاعتصام إلى مخاوف ضباط الشرطة على أرواح قاطني منطقة رابعة، حيث يضع المتظاهرين أنابيب بوتاغاز أمام مداخل العمارات، مؤكدا أن هذه التظاهرات ليست سلمية ولكنها مسلحة، مشيرا إلى أن هناك إجراءات يمكن استخدامها لفض الاعتصام، ومن بينها استخدام قنوات الصرف الصحي.
وقد طالب الناشط الحقوقي يوسف المصري بكفر الشيخ بضرورة التحقيق الفوري مع مصطفي بكري، بتهمة التحريض على قتل المعتصمين السلميين بميدان رابعة العدوية باستخدام مياه الصرف الصحي الملوثة لأول مرة في تاريخ الإنسانية، الأمر الذي يسبب للمعتصمين الإصابة بالأمراض الفتاكة، التي تؤدي إلى قتلهم بطريقة غير آدمية.
وأكد المصري ان بكري، يريد ان يدخل النظام القائم تحت طائلة القانون الجنائي الدولي، بتحريضه على استخدام مياه الصرف الصحي لفض الاعتصام بالقوة، الأمر الذي يتسبب في إراقة الدماء، وأن بكري استخدم طريقة غير آدمية للتعامل مع المعتصمين السلميين لتفريقهم وفض اعتصامهم.
ويشير العارفون بمصطفى بكري أنه صنيعة المخابرات المصرية، حيث كانت تستخدمه في جمع المعلومات عن القادة الفلسطينيين، وقد ظل مدافعا شرسا على الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك إلى آخر لحظة، ثم غير لونه ومع عودة الفلول إلى الساحة المصرية، عاد معهم بكل قوة وأصبح من أهم منظري الانقلاب العسكري على الشرعية في مصر.
وأكد بكري أن التحرك بشأن التظاهر سيبدأ خلال ساعات تبدأ بالتحذيرات تليها تحركات تصعيدية بشأن التظاهرات.