-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دشنه وزير الصناعة رفقة مسؤولين ايطاليين وممثلين عن "ستيلانتيس"

مصنع فيات يدخل الخدمة وعين الجزائر على التصدير

حسان حويشة
  • 11175
  • 2
مصنع فيات يدخل الخدمة وعين الجزائر على التصدير
ح.م

دخل مصنع العلامة الإيطالية للسيارات “فيات” بطفراوي بولاية وهران الإنتاج رسميا، الاثنين، بخروج أول سيارة فيات 500 جزائرية، والتي كانت من نصيب سيدة من العاصمة، وهو حدث سيكون مقدمة لتحويل الجزائر إلى قاعدة لتصدير المركبات إلى إفريقيا والشرق الأوسط.
وجرى تدشين المصنع من طرف وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني علي عون، بحضور والي ولاية وهران سعيد سعيود، رفقة نائب وزير المؤسسات وعلامة “صنع في إيطاليا” فالنتينو فالنتيني، وسفير روما بالجزائر، جيوفاني بولييزي، والرئيس المدير العام لمجموعة “ستيلانتيس” العالمية للسيارات، كارلوس تافاريس.
وفي كلمة له بالمناسبة، شدد عون على أن التدشين جاء في يوم يحمل الكثير من الرمزية للجزائر والجزائريين وهو 11 ديسمبر، موضحًا أنه مثل ما كان هذا التاريخ منعرجا حاسما للثورة التحريرية، سيكون أيضا بالنسبة لصناعة السيارات في البلاد، وهذا بفضل الشراكة مع ايطاليا، البلد الذي يرتبط مع الجزائر بعلاقات اقتصادية قوية ستتعزز أكثر مستقبلا.
وقال عون إنّ الدولة عملت على مرافقة المشروع وتقديم كل التسهيلات، لكن بالمقابل وجب تحقيق مجموعة أهداف، وعلى رأسها بلوغ نسبة إدماج معتبرة والاستجابة لمختلف الشروط والأحكام التي تضمنها دفتر الشروط الخاص بهذا النشاط.
والمصنع الجديد بمنطقة طفراوي الذي يتربع على مساحة 40 هكتارا، سينطلق بقدرة إنتاج تصل 50 ألف سيارة سنويا، على أن ترتفع الوتيرة تدريجيا، حسب ما أكده الوزير عون لتصل إلى 90 ألف مركبة كل عام بنهاية 2026، مع خلق 1200 منصب عمل مباشر.
وفي هذا الإطار، وجه عون رسائل شديدة اللهجة فيما يتعلق بمشاريع المناولة التي سترافق هذا المصنع والتي ستنتج القطع والأجزاء وقطع الغيار، وشدد على أن المشاريع التي لا تقدم قيمة مضافة في هذا الشأن لا حاجة لها، والأمر غير مقبول أساسا.
وعرّج الوزير على خارطة الطريق الخاصة بقطاع صناعة السيارات في الجزائر والتي تقوم، حسبه، على أساس تلبية جزء هام من الطلب الداخلي والوصول لاحقا إلى مرحلة التصدير نحو الخارج.
من جهته، صرح نائب وزير المؤسسات وعلامة “صنع في إيطاليا”، فالنتينو فالنتيني أن هذا المصنع يندرج في إطار ما صار يعرف بمشروع ماتاي، والذي تعتبر الجزائر حجر الزاوية فيه، باعتبارها جسرا بين أوروبا وإفريقيا وبوابة الدخول إلى القارة الإفريقية.
وشدد المسؤول الإيطالي على أن روما لا تنظر من خلال هذا المشروع إلى بلد ما كسوق أو مصدر للمواد الخام، بل تريد تنمية حقيقية تقوم على أساس إطلاق نسيج اقتصادي وصناعي وعلاقات متكافئة بعيدة عن الاستغلال.
أما كارلوس تافاريس، الرئيس المدير العام لمجموعة ستيلانتيس العالمية للسيارات، فقد أكد أن إطلاق هذا المشروع في ظرف عام واحد فقط، إنما هو التزام تجاه الجزائريين ويدخل في إطار خارطة طريق استراتيجية للمجمع بحلول عام 2030، تتضمن جعل الجزائر أحد أعمدة صناعة السيارات والتصدير لإفريقيا والشرق الأوسط.
ووفق تافاريس، فإن المصنع سيصل تدريجيا إلى قدرة إنتاجية تقدر بـ90 ألف سيارة في السنة، وأن فيات لوحدها استوردت حتى الآن 75 ألف سيارة إضافة الى 3 آلاف مركبة من علامة أوبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • دزايري حر

    التصدير ديريكت

  • دردور

    لا نجاح لأي برنامج إستثماري بدون تصدير، و كل المجالات معنية ليس فقط السيارات...