مصير روراوة تحدده الجمعية العامة والبطولة تكلّف 700 مليار دون فائدة
وصف رئيس شباب باتنة فريد نزار النتائج الهزيلة للمنتخب الوطني في “كان 2017” بالمنطقية، بالنظر إلى الواقع الذي تعرفه الكرة الجزائرية على جميع الأصعدة، ناهيك عن تضخيم “الخضر” موازاة مع تحقيقه لانتصارات عريضة أمام أندية مغمورة.
وأكد فريد نزار في حديثه لـ”الشروق” بأنه لا يمكن تحميل مسؤولية الفشل لطرف دون الآخر، معتبرا بأن الإخفاق أمر منطقي ومنتظر بناء على جملة من التراكمات السلبية، وبخصوص مستقبل رئيس الاتحادية على رأس “الفاف” على ضوء حملة الانتقادات الموجهة له، فقد أوضح فريد نزار بأن مصير روراوة تحدده الجمعية العامة لـ”الفاف”، معتبرا بأن أزمة المنتخب الوطني هي من أزمة الكرة الجزائرية بشكل عام، داعيا إلى اتخاذ قرارات جادة وشجاعة لرد الاعتبار، وفي مقدمة ذلك توقيف البطولة الوطنية لمدة 3 أو 4 سنوات بغية إعادة بناء الإنسان، سواء على صعيد اللاعبين أو المسيرين أو المدربين وكذا المناصرين، والعمل في الوقت نفسه على تفادي تبذير الأموال من أجل بطولة تكلف 600 إلى 700 مليار في كل موسم دون أن تمنح لنا لاعبين بمقدورهم تشريف ألوان المنتخب الوطني، وقال نزار بأن 600 مليار التي تصرف كل موسم من أجل بطولة للنسيان كفيلة لبناء 20 مركزا تحضيريا سنويا، وهذا ما يضمن هياكل رياضية وتحضيرية تعزز المنظومة الكروية بالجزائر بدل تبذير الأموال بطرق عديمة الجدوى.
وحمّل فريد نزار في حديثه لـ”الشروق” مسؤولية فشل المنتخب الوطني في نهائيات “الكان” لجميع الأطراف الفاعلة في المحيط الكروي، مشيرا للعجز الواضح في تعزيز المنتخب الوطني بعناصر بارزة من البطولة، متسائلا عن الجدوى من بطولة لا تتوفر على مدافع أيمن، وحراسها عاجزون عن مزاحمة حارس بطال، ما يعكس حسب محدثنا غياب العمل القاعدي على مستوى الأندية والمنتخبات. وقال نزار بأنه حان الوقت لتوقيف البطولة مؤقتا، لأن الوضع تعفن، كما أن المنظومة الكروية تسير على أسس خاطئة، في ظل محيط يمارس الضغط ويطالب بالنتائج الفورية.