مصير زوبير وسهيلة في “أراب كاستينغ” متوقف على كثافة التصويت
تتجه أنظار الجزائريين سهرة غد الجمعة، إلى شاشة “الشروق تي. في”، لمُتابعة مُجريات العرض المباشر الثالث من “أراب كاستينغ”، الذي يشارك فيه الجزائريان: زوبير بلحُر وسهيلة معّلم، بعدما دخل البرنامج مرحلة حاسمة أصبح فيها للتصويت دور أساسي يأتي قبل لجنة الحكم!. وإزاء ذلك، بدأ الجزائريون في التحرك والتصويت بكثافة لإنقاذ متسابقيهم المفضلين، فهل يفعلها الجمهور الجزائري هذا البرايم ويُنقذ “زوبير” و”سهيلة”؟؟.
تزامُنا مع بداية العد العكسي لبث العرض المباشر الثالث من “أراب كاستينغ“، والذي سيشهد تقلص عدد المتسابقين إلى 16 متسابقا فقط، أطلق متابعو زوبير بلحُر وسهيلة معّلم “هاشتغات” على “فايس بوك” و“تويتر“، تدعو الجزائريين للوقوف إلى جانبهما لأجل الظفر باللقب، وتذّكر برقم التصويت لهما (زوبير رقمه 9، بينما سهيلة رقمها 11).
ويتواجد الثنائي الجزائري في بيروت، منذ عدة أشهر، لتمثيل الجزائر في “أراب كاستينغ” الذي يُعنى باكتشاف المواهب التمثيلية. وعلى الرغم من كون سهيلة أضحت ممثلة محترفة لها جمهور يتابعها في الجزائر، منذ اشتراكها في سلسلة “الشروق” التلفزيونية “بنت وولد” ثم “السلطان عاشور العاشر” وعدد من الأعمال، إلا أن حلمها يبقى مشروعا في توسيع شهرتها عربيا. ولاشك أن مشاركتها في “آراب كاستنيغ“، وأمام لجنة تحكيم تضم ألمع نجوم الدراما العربية، سيكون بوابة تعريفية لها عربيا وسيضيف لها الكثير، خاصة وأن شهرتها لا تزال حبيسة دول المغرب العربي وفرنسا.
من جهته، أدهش المشترك الجزائري الثاني في البرنامج، ابن الباهية زوبير بلحُر، لجنة تحكيم البرنامج منذ أول اطلالة له، بعدما أدى مقطعا ارتجاليا أظهر فيه قدرات كبيرة في التمثيل، خاصة لجهة انتقاله من إحساس إلى آخر (من الفكاهة إلى الحزن) في لمح البصر. وبخلاف سهيلة، التي بدأت من البطولات المطلقة، تدّرج زوبير من خلال تقمصه أدوارا صغيرة وشخصيات مختلفة عبر ركح مسرح “عبد القادر علولة“. وعُرف زوبير بلحر بالارتجال المسرحي. وفي سنة 2010 اختار طريقه بمفرده، حيث تحوّل إلى “وان مان شو“، كما أضحى يكتب ويخرج. وفي 2012 كان أول ظهور له على شاشة التليفزيون الجزائري في حصة “كوميديا فن” التي تحصل فيها على المرتبة الأولى في الجزائر. فهل سيقف الجمهور الجزائري إلى جانب سهيلة وزوبير ويحقق لهما حلم ولوج بوابة التمثيل العربي؟؟.