مصيطفى: إنشاء صندوق وطني للإعاقة والتوحد
أكّد بشير مصيطفى كاتب الدولة المكلف بالاستشراف، يوم الخميس خلال لقاء جمعه بالفيدرالية الوطنية للتوحد، أن التوحد بات ملفا يعنى به على مستوى مديرية التنمية الاجتماعية وهو ملف خاضع للاستشراف والإحصاء قصد توفير معطيات دقيقة عن هذه الفئة وتخصيصها بنظرة استشرافية مستقبلية إلى آفاق 2030.
وأضاف مصيطفى لابد من تخطيط استراتيجي وليس تكتيكيا آني، مؤكدا أن 500 ألف حالة المحصاة على مستوى مراكز التكفل لا تعكس الرقم الحقيقي.
ومن بين أهّم المقترحات التي تعهّد الوزير بالسعي لتنفيذها وتجسيدها بعد عرضها على الحكومة إنشاء صندوق وطني للإعاقة يدمج فيه أطفال التوحد أيضا، الذي سيضمن في حال إنشاءه تكفلا أنجع بهذه الفئة المهمشة وأكد مصيطفى أنّ الصندوق سيكون ذو طابع استثماري يوفر مناصب شغل ومؤسسات ناشئة لفائدة المصابين بالتوحد كما يضمن رواتب قارة لمن لا يمكنهم العمل أو التعلم بالإضافة إلى استفادة هؤلاء من أرباح الصندوق الذي سيكون له أسهم في البورصة.
ووعد مصيطفى بعرض فكرة المشروع على الحكومة في إطار مرسوم تنفيذي وإذا تطلب الأمر مجلس حكومي قطاعي يجمع مختلف القطاعات ذات الصلة وتبثق عنه مقترحات عديدة.
وتعهد بشير مصيطفى أيضا باغتنام تحضير الجزائر لإحصاء السكان وإدراج أسئلة لإحصاء حالات الإعاقة والتوحد في العائلات الجزائرية، وهكذا يمكن الوقوف على عدد المعاقين الفعلي وكذا المصابين بالتوحد ومنه إعداد استراتيجيات ترتكز فيها على معطيات حقيقية ونستشرف منها تطور الحالات الجديدة.
وأكد مصيطفى أنه سيتحرك مباشرة في الميدان من خلال حلول إجراءات أوجزها في إنشاء صندوق وطني وإعداد دراسة معمّقة، بالإضافة إلى التركيز على تحسين نوعية التعليم والتكوين وتنظيم القطاع وإحصاء دقيق لهذه الفئة.