داربي الأوراس يتحوّل إلى كابوس على الصحفيين
مضايقات رجم بالحجارة والقطع الحديدية من أشباه أنصار البوبية
كادت الإجراءات التنظيمية الأمنية الكارثية والغير مدروسة بملعب أول نوفمبر بباتنة أن تتسبب في وفاة أربعة صحفيين من بينهم مراسل الشروق سليمان مهيرة الذي كان برفقة مراسلين من جريدة الهداف سعودي صالح وإسحاق سيدي عثمان ومراسل جريدة الفجر طارق رقيق بعد أن وجد هؤلاء أنفسهم محاصرين بمجموعة من أنصار مولودية باتنة.
- واضطر الزملاء إلى الفرار بعد أن حاصرهم هؤلاء الأنصار ورموهم بالحجارة وزجاجات الخمر وبعض القطع الحديدية، وما كان على هؤلاء سوى البحث عن مخرج للفرار وفي وضعية صعبة للغاية.
- وبعد أن طالب الزملاء المسؤول عن الأمن بالخروج من المدخل المخصص لرجال الإعلام الذي كان خاليا من وجود أي جماهير أو أنصار من الجانبين، فاجأهم هذا المسؤول بعدم قبول طلبهم وأمرهم بالخروج من ذلك المخرج الذي عرض حياتهم للخطر. وكاد اللقاء الذي لعب بدون جمهور أن يتسبب في إصابات خطيرة للصحفيين، في وقت طالبت فيه نقابة الصحفيين السلطات العليا في البلاد بضرورة تسهيل المهمة للصحفيين.
- ويواجه الصحفيون في كل مرة صعوبة في ملعب باتنة، والأغرب من ذلك أن المقابلات التي لعبت بدون جمهور تطبق فيها هذه الإجراءات بحذافرها، في حق الزملاء الذين ملوا من هذه التضييقات الخرافية التي لا تزيد سوى صب الماء على الزيت في وقت تجد في ملاعب أخرى سهولة كبيرة في أخذ المعلومة وفي أسرع وقت وبطريقة فيها احترام كبير لأصحاب هذه المهنة.