مطالب باستغلال المدرجات وقاعات الرياضة لامتحانات البكالوريا
دعت النقابة الوطنية لعمال التربية، وزارة التربية الوطنية، إلى اتخاذ جملة من الإجراءات التكميلية، كحل لإنجاح امتحان شهادة البكالوريا، لتجنب حدوث أي إصابات بين المترشحين والعاملين خلال أيام الامتحان، إذ اقترحت أهمية استغلال القاعات المغطاة والمدرجات في المتوسطات والثانويات كمراكز للإجراء، لضمان التباعد الوقائي الاجتماعي بين أزيد من مليون مترشح وطنيا.
ورفعت النقابة ستة مطالب للوصاية، لأجل ضمان إجراء الامتحانات المدرسية الرسمية، في ظروف حسنة، دون وقوع أي إصابات بين الممتحنين وكافة أفراد الجماعة التربوية من أساتذة وإداريين وعمال مهنيين، خاصة أن امتحان شهادة البكالوريا، سيعرف مشاركة أزيد من 800 ألف مترشح بداية من الأحد 13 سبتمبر الجاري على مدار 5 أيام، ويؤطرهم أزيد 223 ألف أستاذ وحارس، حيث اقترحت رفع عدد المراكز التي ستحتضن الامتحانات، خلال دورة 2020، مع إمكانية استغلال القاعات المغطاة من قاعات المطالعة، المكتبات، قاعات الرياضة وقاعات الإعلام الآلي، إلى جانب استغلال المدرجات في المتوسطات والثانويات كمراكز للإجراء، لتحقيق التباعد الاجتماعي الوقائي، خاصة في ظل منع تشغيل المكيفات الهوائية والمراوح، ومن ثم الذهاب لخيار التقليص في عدد المترشحين من 25 إلى 10 أو 15 مترشحا بالقاعة الواحدة. مع تقليص عدد الحراس إلى حارسين اثنين فقط بدل ثلاثة حراس.
كما دعت النقابة إلى إيفاد لجان “متابعة” إلى مراكز الإجراء قبيل انطلاق الامتحانات الرسمية، للوقوف على مدى جاهزيتها، لمعرفة النقائص ومن ثم العمل على تداركها، لعدم الاصطدام بها عند انطلاق الاختبارات، خاصة في جانب “النظافة الوقائية” خاصة في ظل انعدام النظافة العادية.
وطالبت نقابة “الأسنتيو”، بتعقيم القاعات والمكاتب والمرافق الصحية، والممرّات وباقي فضاءات العمل والتجهيزات الموجودة ولوازم العمل، وكذلك العمل على تعقيم أظرفة المواضيع وأوراق التحرير والتسويد، والتصحيح، وشبكات التصحيح وباقي الوثائق المتعلّقة بالامتحان والعربات المخصّصة لنقلها، إضافة إلى تعقيم الفضاءات المخصّصة لتخزينها وتأمينها، فيما اقترحت الرفع في عدد مراكز التجميع والإغفال ومراكز التصحيح استثناء هذه السنة بمختلف الدواوين الجهوية للامتحانات والمسابقات. بالمقابل اقترحت مشاركة الوصاية الوزارات الأخرى ذات الصلة كوزارة الإعلام والاتصال، في إعداد برامج موجهة إلى مترشحي البكالوريا وأوليائهم للتوعية حول مدى خطورة الوباء، والتقيد بالتدابير الوقائية المتّخذة ضمانا لصحة المرشّحين، وصحة المواطنين والمواطنات، وإظهار أعلى مستويات أدائهم لتأكيد استحقاقهم لشهادة البكالوريا.