مطالب بوقف الرواتب “الخيالية” للاعبين واستياء من لجنة المنازعات
خرج رؤساء أندية الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، الخميس، خلال اجتماعهم برئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم بفندق السلطان بحسين داي، بقناعة تقضي بضرورة لقاء رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي في أقرب وقت ممكن من أجل الفصل في المشاكل الكبيرة التي يتخبطون فيها.
والتي تستدعي حسبهم تدخل رئيس الفاف لأنها تتجاوز صلاحيات محفوظ قرباج، كما شددوا على ضرورة إيجاد حل لمشكل الرواتب الخيالية للاعبين التي أثقلت كاهل الأندية، ما دفع البعض للحديث مجددا عن مسألة تسقيف الأجور، كما تكتل رؤساء الأندية ضد لجنة المنازعات التي وصفوا قرارتها بالقاسية والمرجحة لكفة اللاعبين على حساب الأندية.
كان النقاش ساخنا، الخميس، خلال اجتماع رؤساء الأندية برئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، والذي تضمن في أغلبه شكاوى عديدة من رؤساء وممثلي الأندية الحاضرين، دون الحديث عن حلول فعلية ونهائية، لاسيما في ظل الأزمة المالية الخطيرة التي تتخبط فيها الأندية المحترفة بسبب التقشف، والتي تهدد بإفلاس كل الأندية دون استثناء لو طبقت القوانين بحذافيرها، واقترح الرؤساء ضرورة مراجعة مسألة الرواتب الخيالية للاعبين والتي تعد سببا رئيسا في مشاكل الأندية المالية، ما قاد أغلبها إلى لجنة المنازعات غير المترددة في إشهار سيف الحجاج بوجه الأندية المتخلفة عن تسديد ديونها تجاه اللاعبين، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تفكير في هذه المسألة لدراسة إمكانية تسقيف الأجور غير المقبولة من طرف البعض وغير القابلة للتجسيد من الناحية القانونية أو الرسمية، أو البحث عن حلول أخرى تخفف من وطأة الأزمة المالية.
من جهة أخرى، اشتكى الرؤساء من “سلطة” لجنة المنازعات، والتي وصفوها بالهاضمة لحقوق الأندية، واتفقوا على تعيين ممثلين عنهم داخل هذه اللجنة، حيث اختير حسان حمّار ممثلا لأندية المحترف الأول وعبد الكريم مدوار ممثلا عن أندية المحترف الثاني، بعد أن وافق رئيس الرابطة المحترفة على هذا الطلب، في انتظار تعيين ممثلين عن اللاعبين والمدربين مستقبلا حسب قرباج، ويسعى رؤساء الأندية من خلال هذه الخطوة استرجاع بعض من التوازن في قرارات هذه اللجنة، خاصة ما تعلق بعدم اعتراف الأخيرة بالقوانين الداخلية للأندية والمعترف بها رسميا لدى الرابطلة، في وقت تستند عليها الأندية في خلافاتها مع اللاعبين.
هذا وشدد رؤساء الأندية على ضرورة لقاء رئيس الفاف في أقرب وقت ممكن لطرح كل انشغالاتهم، وعلى رأسها المالية منها، والقضايا العالقة مع صندوق الضمان الاجتماعي “كناص”، خاصة أن زطشي لم يبرمج لحد الساعة أي لقاء معهم منذ انتخابه في 20 مارس الفارط.