الجزائر

مظاهر الحياة بمدن الساحل تنتقل الإفريقي تنتقل إلى الجنوب الجزائري

الشروق أونلاين
  • 6441
  • 0
الأرشيف

يلج في الغالب الرعايا الأفارقة إلى مدن الجنوب، وأكثرها يتم بطرق غير شرعية، بقصد البحث عن فرص للعمل في مختلف المجالات خصوصا في البناء، ومختلف الخدمات التي تتطلب جهدا بدنيا، غير أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية من الجنوب نحو الشمال بالنسبة للأفارقة أفرزت نقل بعض مظاهر الحياة المعروفة على مستوى بعض المدن، في النيجر والمالي.

فزيادة على محلات الخياطة التقليدية، وانتشار اللباس الإفريقي الأصل بمدن الجنوب والمعروف بمدن على غرار “اقاديس”، و”ارليت” بالنيجر، و”قاو” بالمالي ومدن حدودية أخرى، فقد عرفت تقاليد تلك المدن في الطبخ طريقها نحو مدن الجزائر، خصوصا على مستوى تمنراست، جانت وأدرار وبعض المدن المتاخمة للحدود على غرار برج باجي مختار، وتيمياوين.

من جهة ثانية تعرف ظاهرة التنقل بالدراجات النارية من طرف الرعايا الأفارقة، بولايات الجنوب انتشارا واسعا خلال السنوات الأخيرة، وهي الوسائل المعروفة في التنقل على مستوى الكثير من مدن الساحل، رغم أنها وسائل نقل يتم جلبها بطرق ملتوية، وغير قانونية وتتم سياقتها وفقا لذلك، وتظل مظاهر الحياة في دول الساحل آخذة في الانتشار على مستوى مدن أقصى الجنوب، بسبب نوع من الانسجام الذي يجده آلاف الرعايا القادمين بصورة كبيرة من النيجر والمالي للعيش على مستوى المدن الجنوبية، للجزائر، مع تغاضي السلطات العمومية عن الظاهرة، إلا في مراقبتها عن بُعد.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد بعد أن تطورت في بعض المناطق إلى عمليات الزواج العرفي، غير أن نسبة منها تنتهي بالفشل، وأخرى تتسبب في ضياع حقوق الأبناء الذين لا يتم تسجيل عقود الزواج بالنسبة لأوليائهم.

مقالات ذات صلة