-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هددوا بالاحتجاج أمام مقر الحزب

معارضو بعجي يطالبون بتنصيب لجنة تحضير المؤتمر

أسماء بهلولي
  • 562
  • 0
معارضو بعجي يطالبون بتنصيب لجنة تحضير المؤتمر
أرشيف
أبو الفضل بعجي

يحضر أعضاء من اللجنة المركزية والقيادات المعارضة للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، للعودة إلى الاحتجاج أمام مقر الحزب الأسبوع المقبل، للمطالبة بتنصيب لجنة تحضير المؤتمر الحادي عشر للأفلان، وتنديدا بما وصفوه سياسة الإقصاء التي طالت قيادات من الحزب.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن أعضاء من اللجنة المركزية وأمناء المحافظات المقصين مؤخرا من رأس ولاياتهم يستعدون للعودة إلى الاحتجاج أمام مقر الحزب وذلك فور صدور الحكم النهائي المتعلق بقضية اقتحام مقر الأفلان بالعاصمة، والتي أجلت إلى غاية 16 مارس الجاري، وتشير المصادر أن الاحتجاج سيقتصر فقط على أعضاء اللجنة المركزية والقيادات الحزبية لتفادي أي انزلاق يمكن حدوثه لاسيما وأن حادثة اقتحام مقر الحزب السنة الماضية لا تزال تخيم على أجواء الآفلان.

وتسعى القيادات المعارضة لبعجي، من وراء الاحتجاج إلى الضغط على القيادة الحالية، ولفت انتباه الرأي العام والسلطة السياسية في البلاد إلى ضرورة تسوية وضع الآفلان على – حد تعبيرهم – من خلال الإسراع في تنصيب لجنة تحضير المؤتمر الحادي عشر للحزب الذي تأخر عن موعده لما يقارب السنتين، ويستند هؤلاء في حججهم إلى استقرار الوضع الصحي في البلاد وتراجع نسبة الإصابات بفيروس كورونا، والتي تزامنت أيضا -حسبهم- مع طي الأجندة السياسية التي ميزت سنتي 2020 و2021 على غرار المحليات وقبلها التشريعيات وآخرها انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.

وحسب هؤلاء، فقد حان الوقت للعودة لما وصفوه بالشرعية الحزبية، والتسريع في عقد المؤتمر الحادي عشر للحزب، الذي مضى على آجاله القانونية قرابة العامين، فمن غير المعقول – حسبهم – أن يستمر وضع الحزب على ما هو عليه.

ويخشى هؤلاء من إمكانية أن يلتف بعجي على القاعدة من خلال مغازلتهم بالتغييرات الأخيرة التي أقرها في عدة محافظات، والتي أبعدت وجوها كانت محسوبة على الأمناء السابقين والتي كانت محل انتقاد كبير من مناضلي الحزب، وهي خطوة تصب لصالحه، لاسيما وان تلك الوجوه كانت محل امتعاض من قبل مناضلي الحزب، في وقت قال بعجي إنها مجرد عملية لتصحيح مسار الحزب وإبعاد الوجوه التي شوهت الافلان طيلة سنوات.

بالمقابل، يميل تيار آخر يضم قيادات سابقة في الحزب إلى ضرورة عقد المؤتمر من دون اللجوء إلى الوقفات والاحتجاجات، معتبرين أن المشكل لا يكمن في شخص الأمين العام وإنما في ضرورة إعادة ترتيب الحزب العتيد من خلال تنظيم مؤتمر سياسي جامع.

بالمقابل، رفض أعضاء من المكتب السياسي للأفلان في اتصال مع “الشروق” التعليق على التحركات الأخيرة التي يقودها معارضو الأمين العام، مكتفين بالتأكيد على شرعية القيادة الحالية وتمسكها بتنظيم مؤتمر جامع يضم أبناء الحزب وهي التحضيرات التي تجرى على قدم وساق حسب – تعبيرهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!