-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أربع سنوات بعد الشروع في تطبيق قانون المصالحة الوطنية

معالجة 11 ألف ملف خاص بعائلات الإرهابيين و6500 بأسر المفقودين

الشروق أونلاين
  • 1592
  • 2
معالجة 11 ألف ملف خاص بعائلات الإرهابيين و6500 بأسر المفقودين

عالجت اللجان الولائية منذ سنة 2006 حوالي 11 ألف ملف خاص بعائلات الإرهابيين الذين قضي عليهم في الجبل، إلى جانب تسوية مائة ملف خاص بالأطفال المولودين في الجبال، مع معالجة 6500 ملف خاص بعائلات المفقودين، باستثناء بعضها، بسبب إصرار العائلات على كشف الحقيقة كاملة.

قامت خلية المساعدة القضائية لتطبيق قانون المصالحة الوطنية بإعداد حصيلة تطبيق قانون المصالحة الوطنية منذ دخوله حيز التنفيذ بتاريخ 28 فيفري 2006 إلى غاية السنة الحالية، مع التركيز على ملفين محوريين تركزت بشأنهما كافة الجهود الرامية إلى طي ملف الأزمة، وهما ملف المفقودين، وكذا ملف الإرهابيين المتوفين في الجبال، إلى جانب ملفات أخرى لا تقل أهمية، ما يزال بعضها محل معالجة إلى يومنا هذا، وكذا ملفات أخرى يريد أصحابها انتزاع الاعتراف بها من قبل السلطات المعنية، من بينها ملف معتقلي الصحراء.

وبحسب رئيس خلية المساعدة القضائية مروان عزي فإن اللجان الولائية قامت طيلة أكثر من أربع سنوات بمعالجة 6500 ملف خاص بعائلات المفقودين من مجموع 6549 ملف، من خلال تمكن عائلات المفقودين من رفع دعاوى قضائية لدى المحاكم المختصة، بغرض استصدار أحكام بالوفاة، والحصول على التعويضات، في حين ما تزال ملفات أخرى تنتظر الفصل لدى الجهات المختصة، في وقت تصر فيها بعض العائلات على رفض مباشرة الإجراءات القانونية والحصول على التعويضات المالية، بحجة ضرورة معرفة الحقيقة كاملة بشأن مصير أبنائها.

ويؤكد مروان عزي بأن هذه الملفات العالقة وقعت رهينة بين أيدي بعض الجمعيات التي تنشط بالداخل تعمد على استغلال تلك العائلات بالتنسيق مع تنظيمات دولية، تريد المتاجرة ملفات المفقودين.

وفيما يتعلق بملفات الإرهابيين الذين قضت عليهم قوات الجيش في الجبال والبالغ عددهم 17 ألف شخص، فقد تمت معالجة ما لا يقل عن 11 ألف ملف، وذلك بفضل تدخل خلية المساعدة لدى اللجان الولائية، التي كانت ترفض تسليم التعويضات للأسر التي يزيد دخلها عن الأجر الوطني المضمون، ليتم تعويض الجميع تماشيا مع ما ينص عليه قانون المصالحة الوطنية، ومن المتوقع أن يتم معالجة كل ما تبقى من الملفات إلى غاية نهاية السنة الحالية، بعد إصدار أحكام بالوفاة.

وتلقت خلية المساعدة لوحدها 100 ملف خاصة بالأطفال المولودين في الجبل، وقد مكنت أصحابها من رفع دعاوى قضائية، لتتمكن إلى غاية الآن من إثبات نسب 40 طفلا، بعد ترسيم الزواج العرفي، ويتراوح سن هؤلاء الأطفال ما بين 5  و12 سنة تم تسجيلهم في مصالح الحالة المدنية، ويتوزع أغلبهم على ولايات العاصمة والشلف وجيجل والبويرة وباتنة والوادي، واقترحت خلية المساعدة القضائية اللجوء إلى تحليل الحمض النووي للفصل في ملفات الأطفال الذين توفي آباؤهم.

في حين ما يزال ملف معتقلي الصحراء عالقا، وعدد المعنيين به يفوق 18 ألف شخص، بسبب انعدام قرارات قضائية بالحجز، ووجود قرارات إدارية تمثلها وزارة الداخلية، وهو ما يتطلب في تقدير مروان عزي ضرورة اتخاذ حل سياسي لمعالجتها، يضاف إليهم ضحايا الحبس المؤقت وعددهم يفوق 1000 شخص، تم حبسهم لمدة تتراوح ما بين 6 أشهر و5 سنوات، إلى جانب الملفات المتعلقة برد الاعتبار لتبييض صحيفة السوابق العدلية بالنسبة للأشخاص الذين صدرت في حقهم أحكاما قضائية، وقد تلقت الخلية لوحدها 15 ملفا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الشيخ

    المصالحة الوطنية يتحدثون عنها كثيرا ،وكل من هب ودب يدافع عن مشروع المصالحة الوطنية ويزايد عليه على حساب الاخرين دون أن يعرف ما هي الإجراءات التنفيذية والوتيرة التي تسير عليها معالجة الملفات العالقة.
    وبما أنني ضحية المأساة الوطنية وأصابني ما أصاب الكثير من المواطنين الذين طردوا من مناصب عملهم ظلما وزورا ولم يستفيدوا من مرسوم إعادةإدماج العمال المسرحيم من عملهم بسبب المأساة الوطنية ،فإنني أدعو السيد رئيس الجمهورية في إعادة النظر في الإجراءات التطبيقية وطرق تسيير الملفات والسبب في عدم قبول الأشخاص الذين طردوا بسبب التحقيقات الأمنية السلبيةالمزورة والملفقة دون بيان،، وندعو السلطات المعنية بملف المرسوم المتعلق بإعادة إدماج العمال المسرحين بالرد عن إنشغالات الضحايا واستقبالهم وحل مشاكلهم وإدجماجهم بصفتهم مواطنين جزائريين لهم الحق في العمل والعيش الكريم ومساواتهم بجميع المواطنين .

  • بومعراف سعيد بن عمار

    ششار في 07/07/2010
    من السيد/ بومعراف سعيد بن عمار
    وكلا عن اخيه
    بومعراف بشير بن عمار
    الساكنين ب/بلدية خيران دائرة ششار
    لى لسيد وزير الدفاع الوطني الجزائر العاصمة
    الموضوع طلب التدخل لاجل تسوية الوضعية
    بعد داء التحية و التقدير :
    لي عظيم الشرف أن أتقدم الى سيادتكم المحترمة نيابة عن أخي المريض بهذا الطلب العائد الى ما يلي:
    -حيث:انني سيادة الوزير أنا مواطن بسيط من البلديات النائية بتراب الوطن وقد كان خي بومعراف بشير منخرط في صفوف الجيش الوطني الشعبي برتبة عريف وقد انظم للجيش أول مرة بعقد 04 سنوات ابتدء من 01/06/1981 الى غاية تاريخ الشطب 01/02/1983 تحت رقم 1981.120.002406 .
    - انه سيادة الوزير أخي حاليا مريض و معاق ذهنيا و انا لي عليه حكم بالحجر وقد دخل الجيش سالما معافا وعل ذلك تم قبوله لكن قبل ان ينهي العقد لاول اصيب بمرض اولا لان الله شاء له ذلك ثانيا نظرا لعوامل العمل المرهقة انذاك وعليه سيدي فهو كان يعالج بالجيش اثناء تواجده به الى ان تم اعفاه نهائي هم بدورهم من اوصله الى القرية لدى الوالد لما كان حيا.
    -حيث أن اخي تم اشعاره بالاعفاء و بنسبة 0% و كن هذا في 01/02/1983 و منذ ذلك الحين و أخي حلته تسوء من يوم لاخر خصة وان ولدي توفي و تركن صغار و لم نجد من يكفله و يرعاه حتى اصبحت حالته ميؤس منها و هو اليوم مقعد بالبيت ولا منحة له الامنحة المعاقين و التي لا تكف لشراء دواء واحد .
    - حيث: ان هذا الشخص سيدي بحاجة مسة الى مساعدتكم و مديد العون له و باسمه اتقدم ان سيادتكم المحترمة للتدخل و ايجاد حل يعيله لانني سيدي انا ايضا فقير و الاحول و قوة لي وعليه اناشدكم ان تساعدني في اعلته وذلك بوضع منحة له يتقاضاها الى ان يضع الله سبحانه وتعال حد بموته .
    واخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والحترام
    عن بومعراف بشير /اخيه بومعراف السعيد