-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم مرور سنة على انتخاب المجالس الشعبية والولائية

معاناة قاطني القرى والبلديات تتواصل أمام وعود معسولة بسعيدة

ابن حمزة
  • 238
  • 0
معاناة قاطني القرى والبلديات تتواصل أمام وعود معسولة بسعيدة
ح.م

بعيدا عن القرارات والاجتماعات الدورية المكتفة التي تنتهجها الهيئة التنفيذية والمنتخبة لولاية سعيدة، والوعود المطلقة من حين لأخر في تصريحات المسؤولين، إلا أن الواقع يراه المواطن مرا في الاستجابة للصرخات المستمرة لمن لا يصله بعد سنوات برامج التنمية المحلية خاصة منها المتعلقة بتحسين الإطار المعيشي لدى السكان.

“الشروق”، من خلال رصد أراء سكان القرى والمناطق النائية عبر بلديات الولاية، حول انشغالاتهم بعد مرور أكثر من سنة على انتخاب المجالس البلدية ومجلسها الشعبي الولائي، وقفت على الواقع المرير لمن لا صوت لهم حيث أن تؤكد جل تدخلات المغلوبين على أمرهم خاصة القاطنين بالمناطق النائبة بدوائر أولاد إبراهيم وعين الحجر وسيدي بوبكر ويوب ودائرة عاصمة الولاية، والتي حصروها حول عدة قضايا مرتبطة بالإطار المعيشي في ظل مواصلة معاناتهم، فصرخات عدد لا يحصى من سكان القرى والمناطق النائية البعيدة عن أعين سلطات الولاية، تكشف أهات مواطنو دواوير وقرى حاسي العبد، سيدي ميمون، البتارنة، العيون، سفيد، تيمطلاس، سيدي مبارك، هونت، بوراشد، واد فاليط.. وأخرى منسية حسب وصف الناقمين من الوضع المفروض عليهم، كقرى منطقة بلدية تيرسين والسخونة وأخرى مناشدين من يعنيهم أمر التحسين المعيشي وفك العزلة عنهم، ولم يستثني من الوضع المعيشي المصنف حسبهم بالمزري عبر مناطق ولاية تضم فقط 16 بلدية غرق مسؤولوها وخاصة بالدرجة الأولى منتخبوها معظمهم تخلوا عن واجبهم تجاه من صوتوا عليهم منذ أكثر من سنة، منهم من حمل قبعة التهديد والوعيد بدلا من حل هموم المعادلة الحقيقية على ضم جراح من لا حول لهم ولا قوة، حتى السكان القاطنون ببلديات مقر الدوائر الخمس لسعيدة مسهم ضرر تهميش من يعنيهم أمر التحسين الإطار المعيشي، بعد أن تبين لهم أن من وضعوا فيهم الثقة العمياء ومن ورائهم المسؤولين المعنيين بضرهم، قد خلفوا وعدهم في خدمة مواطنيهم.

 ومع أن هموم سكان البلديات بقراها ودواويرها طويلة مثلها عرضا، منهم من كشفوا عن حزمة لسنوات ثقيلة تحمل ملفات قضايا التي حسبهم أهلكت سكان ذات البلديات خاصة على مستوى القرى والمناطق البعيدة عن أعين السلطات والمنتخبين، واصفين أن الجزء الأكبر من معاناتهم الطويلة، وجدت استجابة شفوية فقط من طرف السلطات المحلية وأخرى وصفوها بوعود سئموا تكرار رناتها من قبل وقضايا تتطلب جهات معنية بهمومهم الطويلة والعريضة قصد التدخل، محددين جهات بعينها في الوقت الذي ترفض بعض الأطراف المسؤولة الخوض فيها قد تكشف نواياهم.

الصحة مريضة والطرقات تبكي حالها

ومن خلال العدد الكبير من المتدخلين لطرح انشغالاتهم عبر “الشروق”، اقتصرت حول قضايا تتعلق بتحسين الإطار المعيشي وبدرجة أكثر اعتبروها سبب معاناتهم في حرمانهم من مياه الشروب التي يتطلب جلبها باستعمال وسائل بدائية ومشكل ربط الغاز والإنارة العمومية، والبعض الأخر سرد معاناة سكان القرى من مشكل شق الطرقات وتعبيدها في جهات أخرى من قرى ذات الدوائر.

كما طرح معضلة الصحة الحاضرة الغائبة اللغز المحير وغياب التهيئة والنقل ومشكل الكهرباء الريفي والآبار وهموم قطاع الفلاحة الملغم بالأرقام والنتيجة خطوة إلى الوراء، خاصة في شطره بملف التجديد الريفي الذي تتكفل به محافظة الغابات التي عليها التحرك، فيما طالب البعض الأخر بإنجاز مؤسسات تربوية تنهي متاعب تنقلات التلاميذ من القرى إلى مقر الدوائر لمزاولة دراساتهم تجنب أبنائهم ويلات عذاب الظروف المناخية الصعبة.

هذا وكان من قبل سنوات وان طرح المجتمع المدني واعيان البلديات المذكورة، خلال عديد اللقاءات جمعتهم بالمسؤولين سابقا غابت في الوقت الحالي، هموم لانشغالاتهم التي لم تحل بعد من طرف منتخبيهم والهيئة التنفيذيين للولاية وولاة سابقون، بالرغم للإنصاف حسب متابعتنا للشأن المحلي، أن هناك مجهودات تبدل خاصة من طرف المسؤول الأول على هرم الولاية، تؤكدها أراء عدد كبير من المواطنين في تصريحاتهم للشروق من خلال عديد الخرجات الميدانية التي ينتهجها الوالي عبر عديد المشاريع المتأخرة خاصة منها التي تدخل في إطار التحسين المعيشي لدى السكان لسنوات مضت بدأت تتحرك نحو الايجابي وهذا لا يكفي في نظر المعذبين من الوضع المتأزم على حياتهم اليومية، لأسباب يرفض بعض المسؤولين والمقربين للوالي الخوض فيها قد تكشف نواياهم، ليبقى المتضررين من الوضع المعيشي الراهن يواصلون اتهام المعنيين بهمومهم بالتقصير في حقهم، مجددين مطالب غبنهم التي لا يزال ينتظرون تجسيدها منذ سنوات بعد وعود المسؤولين وخاصة المنتخبين التي قطعوها على أنفسهم خدمة لسكان الولاية غير السعيدة إطلاقا شتاء وصيفا والقادم حسبهم أصعب، يراها المعذبين بولاية يكس اسمها، بعد مرور سنة على انتخاب المجالس الشعبية ومجلسها الولائي وغياب من وكلت لهم تحسين الإطار المعيشي والخدماتي لمن لا حول لهم ولا قوة، وهنا يكمن مربط الخلل التعيسة، حسب تعبير من لهم دراية بالشأن التنموي المحلي بحجم ولاية تحمل رقم تأخرها والنهوض بها يبدو ليس غدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!