الجزائر
مستشفى الملك فهد يقر بتعرضه لحادث والوكالة السياحية تقول إن الوفاة طبيعية

معتمر جزائري هلك بالمدينة المنورة منذ شهر ونصف شهر ولم يدفن

الشروق أونلاين
  • 18837
  • 29

تعيش عائلة دكار القاطنة بجبل لعقاب بوادي العثمانية بولاية ميلة حيرة وقلقا بسبب عجزها عن التحرك تجاه والدها المتوفى بالمملكة العربية السعودية بعد أن كان يؤدي شعيرة العمرة منذ الفاتح من شهر رمضان الماضي، حيث مازالت جثته لحد اليوم في مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الملك فهد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة دون دفنه رغم أنه توفي في 17 من شهر رمضان الماضي الموافق ليوم الجمعة 27 أوت ..

وكان الحاج عبد الله دكار البالغ من العمر 71 سنة قد انتقل رفقة وكالة سياحية من قسنطينة إلى البقاع المقدسة في الثاني من رمضان على أمل أن يعود إلى أهله في أول أيام عيد الفطر المبارك، وكان مرفوقا بزوجته البالغة من العمر 60 عاما وشقيقته ولكنه بعد أسبوع اختفى عن الأنظار ليبرق أحد مسؤولي الوكالة لعائلته في 17 رمضان خبر وفاته، وبقي لغز وفاته محيرا لعائلته خاصة أنه سافر في صحة جيدة، ولكن العائلة تحصلت بعد عودة زوجته وشقيقته على تقرير مستشفى الملك فهد الممضى من طرف الدكتور عبد المجيد محمد شحات يقول إن سبب الوفاة عبارة عن صدمة جرثومية وفشل كلوي حاد، وفشل كبدي وزيادة في نسبة النزيف بعد حادث سيارة وضربة على مستوى الرأس وحريق باليدين  ..

والغريب أن التقرير الذي أكد أن سبب الوفاة غير طبيعية باعتراف السعوديين والذي نملك نسخا منه نسفه تقرير ولكن شفوي فقط للوكالة السياحية التي قالت إن السبب طبيعي وهو سكتة قلبية حتى تتهرب من السينات والتساؤلات ومن تداعيات التأمين على الأشخاص.. أما المعاناة الثانية فمازالت متواصلة وهو عجز السلطات السعودية عن دفن الضحية الجزائري لأن عائلته تريد تقرير الطبيب الشرعي بعد التشريح، والمستشفى يطالب بخطاب خطي يأمر بالدفن من قبل عائلته مع إرفاق صورة عن هوية المتوفي وصورة من خطاب الموافقة على الدفن من قبل السفارة الجزائرية في المملكة العربية السعودية، وهي الوثائق التي طلبها مستشفى الملك فهد لأجل تزويد عائلة المرحوم عبد الله دكار بالبلاغ وبالتقرير الطبي، ولكن قضية التشريح وعدم وصول كل الوثائق اللازمة جعل عملية الدفن تتأخر رغم حوالي شهر ونصف شهر عن وفاة المعتمر الجزائري.

مقالات ذات صلة