معرض الكتاب يستضيف “عجوز في مقتبل العمر”
أصدر أسامة لؤي عن منشورات “دار المثقف” باكورة أعماله الأدبية الأولى تحت عنوان “عجوز في مقتبل العمر”، ستكون حاضرة في صالون الكتاب الدولي في طبعته الـ22 المرتقب تنظيمها من 26 أكتوبر إلى 4 نوفمبر الداخل.
وقال أسامة لؤي في تقديم عمله إنه “يقف الآن حاملا مولوده الأول رواية “عجوز في مقتبل العمر” التي تحوي عبرات سكبتها رفقة عائلتي فسالت بما تحمل من حرقة، شقاء، بؤس، مرض، قهر، سحر للتعطيل والتفريق ثم خيانات اختلفت أسماؤها.. “.
وأضاف لؤي في تصريح لـ”الشروق” أنّ العمل يضم 140 صفحة، تنتقل أحداثه بين تبسة وولايات أخرى أين ناضل البطل رفقة عائلته لصناعة هذه الرواية بعد إذ تهلوسوا فتوهموا فسلموا أنفسهم لمعتقدات مجتمعنا الباطلة حتى حُبسوا جميعا يتخبطون فيها حتى تمكن منهم مرض جنون الارتياب”.
وأشار أنّ “عجوز في مقتبل العمر” التي كانت قصة عنوانها “ثم اختفت” وحازت على المرتبة الرابعة في مسابقة القصة القصيرة لدار المثقف، تقدم رسائل تتمحور حول عدم التسليم بالظنون والتأويلات الخاطئة لمجريات الاضطهاد.
وكشف المتحدث أنّه استغرق في انجاز العمل 8 أشهر كاملة، بداية من أول حرف إلى أن صارت الرواية بشكلها الأخير، دون أن يخف أنّه مرّ في بعض فترات كتابتها بفقدان رغبة الكتابة “تلك الفترة تجعلك تكتب نصوصا رديئة يمر شعورك بالملل لقارئك فينفر مما تكتبه جملة وتفصيلا، فالأمر أساسا يتعلق بالإلهام فإن غاب لن تستطيع غصبه أو جلبه عنوة”.
وفي السياق أوضح المتحدث أنّ الكاتب إذا ألّف عليه أن يكتب لقضية ما ويلتزم بإيصال صوته ويطرق في سبيله كل مناهل تضخيم بنكه اللغوي، ويصقل أسلوبه بما يخدم هدفه المنشود، كما يسطر لكل نص هدف جزئي ليجعله محطة في طريق مراده.
ويتمنى المتحدث في الأخير أن ينال كاتب جزائري جائزة نوبل للآداب أو على الأقل يسهمون (الكتاب الشباب) بيراعتهم في تحسين الواقع وتوعية الجمهور من خلال دحض المغالطات والشائع من الأفكار الهدامة.
وعن مشاريعه القادمة، لفت أنّه سوف يتخصص في القصص القصيرة ذات الطابع الاجتماعي بعد إنهاء رواية بوليسية بدأها منذ شهر وبعد تقديم الفصل الذي كلف بكتابته ضمن رواية جماعية تصنف في الفانتازيا رفقة الكاتب الليبي معاذ الحمر ومصري وتونسية وسوداني.