-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معاناة للحوامل منذ فيفري وبرلماني  يراسل الوزير

مغادرة البعثة الأجنبية تربك المناوبة الطبية بعين الدفلى

م.المهداوي
  • 512
  • 0
مغادرة البعثة الأجنبية تربك المناوبة الطبية بعين الدفلى
الأرشيف

عرفت مريضات وحوامل ولاية عين الدفلى في الأونة الأخيرة حالة من الارتباك بسبب انعدام المداومة الطبية على مستوى المصحات، الأمر الذي يحتم على العائلات المعنية نقل مريضاتها من منطقة لأخرى بحثا عن الأخصائيين المناوبين بإحدى المصحات المتواجدة بكبرى المدن على غرار عاصمة الولاية مليانة العطاف أو خميس مليانة. بينما تلجأ أخرى إلى النأي بحالاتها الاستعجالية إلى ولايات مجاورة على غرار البليدة الشلف والعاصمة.

يعود ذلك لمغادرة البعثة الطبية الأجنبية المتعاقدة وفق اتفاقيات دولية. ما يتطلب اللجوء إلى الاستعانة بالممارسين الخواص الذين كانوا في مختلف مثل هذه المناسبات يتدخلون بمجهوداتهم باعتبارهم يقومون بالعمل لصالح المريضات ويساعدون القطاع العام. وفي هذا السياق طالب النائب مصطفى ناصي في مراسلة لوزير القطاع نشرها على صفحته في الفايسبوك بضرورة التدخل العاجل في ظل انعدام المناوبة الطبية لطب النساء عبركافة مستشفيات الولاية الأربع مبديا أسفه الشديد للمعاناة التي تكابدها النساء الحوامل وعائلاتهن عند قدومهن لغرض الاستطباب أو الولادة على مستوى مدن كل من خميس مليانة وعاصمة الولاية ومليانة والعطاف منذ شهر فيفري الماضي دون أن تجد المشكلة المطروحة حلولا ولو مؤقتة من قبل الجهاة المركزية. هذه الوضعية أضحت تخلف كثيرا من التذمر والاستياء العميقين بالنظر لبعد المسافة منجهة وكثرة التكاليف التي لا تقوى عليها العائلات وبخاصة في الفترات الليلية وظروف استقبالهن وصحتهن لا تطيق المتاعب الإضافية

وامام هذه الوضعية طالب النائب وزير القطاع بتوفير المناوبة الليلية وتجنب تكرار السيناريو كل مرة تغادر فيها البعثات الأجنبية للولاية ملحا على أهمية تلبية حاجيات الولاية بتدعيمها بالأطباء الاخصائيين والإسراع في فتح المستشفى الجديد بعاصمة الولاية بعد تأخر كبير لاحظه الجميع فضلا عن ضرورة تلبية سكان الولاية بضرورة الاستجابة إلى مطالبهم المتمثلة في إنجاز مستشفيين جديدين بكل من خميس مليانة شرقا والعطاف غربا فضلا عن ضرورة العناية بتعويض العيادات المتعددة الخدمات التي لم ترق إلى أن تكون حاملة لهذه الصفة على غرار عيادة العامرة كونها مقر دائرة عيادتها ليست متعددة الخدمات بل هي بحاجة للخدمات على حد وصف مواطني المنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!