-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مغارم عرب الخليج من إسقاط بوابة الشام

حبيب راشدين
  • 7664
  • 35
مغارم عرب الخليج من إسقاط بوابة الشام

ماذا سيكسب العرب وعرب الخليج من التدافع في مشروع إسقاط النظام السوري، سوى التهيئة لحرب إقليمية تضعهم تحت الابتزاز الأمريكي المستديم لمواردهم، أو قيام صفقة دولية تضع العالم العربي تحت إدارة بالوكالة لملالي إيران، وإخوان أردوغان؟

أدوات التحليل التقليدية لم تعد صالحة في توصيف ما جرى ويجري في العالم العربي منذ سنة ونصف، حتى وإن كان بعضهم قد ركن إلى جرد مثالب النظم العربية الفاسدة، وهي بلا ريب كثيرة وحقيقية، لتبرير ما لا يمكن تبريره.

وما لا يمكن تبريره، هو تسخير المقدرات العربية ودماء العرب لإنتاج تغيير في الخارطة السياسية، يسير في الاتجاه المعاكس لما كانت تطمح إليه الشعوب العربية، ويضيف إلى ضعف الموقف العربي مزيدا من الضعف والتشرذم والهوان، دون أن يحقق الحد الأدنى من الاستجابة لمطالب تصحيح المظلومية المتراكمة تحت حكم نظم الاستبداد.

ودون الدخول مجددا في تفاصيل ما أنتجه الربيع العربي حتى الآن ، فإن ما حصل في تونس ومصر واليمن، جرى بأقل كلفة ممكنة قياسا مع الكارثة التي حلت بالشقيقة ليبيا، وجميعها لا تساوي شيئا أمام ما يجري في سورية، بل إن ما يجري في سورية بات كاشفا لما نجح رعاة الربيع العربي في التدليس فيه، وصرفه بمفردات الثورة الشعبية على الاستبداد.

جميع أدوات وأسلحة الحرب الحديثة تجرب اليوم في سورية، وقد اختبرت بكفاءة في تونس ومصر وخاصة في ليبيا، بدءا بالدور الجديد المتقدم الذي أوكل للإعلام التلفزيوني وشبكات التواصل الاجتماعي، وانتهاء بتفعيل أدوات الحصار والمقاطعة، وأدوات الضغط الدبلوماسي، وشراء ذمم النخب، وتحريض الجيوش الوطنية على الانشقاق، وإعادة توظيف المجاميع المسلحة المتهمة قبل قليل بتعاطي الإرهاب، وجميعها تشكل صورة للكيفية التي تدار بها اليوم الحرب الشاملة على الدول المارقة.

.

بيت القصيد في معلقة ربيع العرب

الحالة السورية التي أريد لها أن تكون مسك الختام في ربيع مغشوش يهيئ الأرضية لميلاد شرق أوسط أمريكي جديد، تشكل بلا ريب بيت القصيد في معلقة ربيع العرب، وهي المعركة الأم في صراع دولي كبير بين القوى العظمى على تقاسم الفضاء العربي، ليس العرب فيه سوى ساحة قتال ووقود رخيص، سوف تتقاسم فيه الشعوب والنخب ونظم الحكم الفاتورة، ومعها لعنة التاريخ التي سوف تلاحق الجميع من هذا الجيل.

أريد من القارئ أن يتجرد لساعة من الزمن من الأهواء والانتماءات والرغبات وحب الانتصار لهذا الطرف أو ذاك، وحتى يستريح بعضنا، دعونا نسلم لهم أن النظام السوري هو كما يوصف: نظام مستبد مثل بقية نظم الحكم في العالم العربي، وأن الشعب السوري له كثير من المظالم مشروعة، كانت ستبرر أي حراك شعبي من أجل تغيير الواقع. لكن في المقابل دعونا ننصف النظام السوري من بوابة القياس مع بقية الأنظمة العربية، ومنها أنظمة الخليج التي تدفع اليوم بالشعب السوري إلى هذا الاقتتال الآثم المدمر للدولة ولمقدراته.

.

فاتورة العصيان لأملاءات العم صام

فمع محدودية موارد سورية، قياسا مع كثير من الدول العربية، حقق النظام مستويات معتبرة في التنمية، والتعليم، والصحة، وقدرا معتبرا من الاكتفاء الغذائي رغم التحديات الكثيرة المحيطة به، ومنها الاستعداء الغربي الدائم للنظام، بوصف سورية دولة المواجهة الوحيدة التي لم تدخل في السلم الأمريكي الصهيوني، وظلت تشكل الحاضنة الأولى للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وآوت قرابة مليوني مواطن عراقي فروا من الجحيم الأمريكي ونشاط الميليشيات الشيعية في العراق، وهو البلد العربي الذي احتضن أكبر جالية من الفلسطينيين المهجرين من فلسطين ثم من لبنان، وسبق له أن احتضن الكثير من العرقيات الكردية والأرمينية التي سحقتها الدولة التركية، وتتمتع فيه الأقلية المسيحية بأفضل شروط المواطنة في كامل المشرق العربي، وقد استعان به العرب والمجموعة الدولية في إخماد الفتنة الطائفية في لبنان، ودفع الآلاف من أبنائه في الدفاع عن لبنان زمن الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان.

.

“الحالة السورية تشكل بيت القصيد في معلقة ربيع العرب، وهي المعركة الأم في صراع دولي كبير على تقاسم الفضاء العربي وبناء جدار برلين جديد”

المستدرك على دعاة الحرب المذهبية

أسئلة كثيرة ينبغي على المواطن العربي أن يطرحها على قادة وشعوب دول الخليج وعلى تركية الأردغانية، قبل أن يسلم لهم بسلامة وبراءة موقفهم الداعي اليوم لمشروع إسقاط بشار الأسد وتفكيك الدولة السورية، أو الاستجابة لدعوات الاصطفاف المذهبي دون حساب عواقبها وتداعياتها.

الأول: ماذا قدمت هذه الدول من قبل للشعب السوري من أجل دعم حقه في استرجاع الجولان المحتل، أو دعم قدراته الدفاعية أمام التهديدات الصهيونية والضغوط والمساومات الأمريكية المتواصلة، حتى يمنع نظام الأسد من الارتماء في أحضان إيران كما يقولون؟

الثاني: أين كان ”العرب السنة” في الخليج وتركية الأردغانية، حين كان “العرب السنة” في العراق يذبح أبناؤهم، ويستحي الأمريكي نساءهم، في الفلوجة والرمادي والأنبار، بل يستحي رجالهم في سجن أبو غريب؟

الثالث: أين كان “العرب السنة” من ذبح “الملك الأردني السني” لعشرات الآلاف من “الفلسطينيين السنة” في أيلول الأسود، ثم من الإبادة المباشرة لهم في غزة؟ بل أين هم من استمرار الحصار على ”شعب غزة السني” حتى الآن ؟

.

حائط المبكى لعرب آخر الزمان

لا نتوقع منهم أجوبة، هي بلا ريب حاضرة في ذهن المواطن العربي الذي لا ينبغي أن يخدع مرة أخرى، ويساق إلى اصطفاف مذهبي مزور مخادع، في مواجهة فرضت على الشعب السوري وعلى دولته لحساب مصالح دول عظمى، منشغلة ببناء جدار برلين جديد، شاءت الصدف وموقع سورية أن يكون هذه المرة بأرض الشام، وتحسم معركته الأولى على أرض سورية.

الجميع في قطر والسعودية وإمارات الخليج يعلمون علم اليقين، أن المواجهة لن تحسمها تلك المجاميع المسلحة من شباب سورية، ومن المسرحين من الخدمة في العراق وأفغانستان وليبيا من مفرزات القاعدة وأرخبيل الجهادية السلفية، وأن النظام السوري لن يسقط إلا إذا تمكن الإصرار الغربي من توفير ظروف تدخل عسكري مباشر، يمنعه اليوم إصرار روسي صيني على كسب معركة سورية، لأنها في تقديرهم معركة فاصلة في بناء العالم المتعدد الأقطاب، وأنه حتى لو أصيب النظام السوري ببعض الوهن، فإن الحلف الروسي الصيني الإيراني لن يسمح له بالسقوط.

.

“أين كانالعرب السنةفي الخليج، حين كان “العرب السنة” في العراق يذبح أبناؤهم، ويستحي الأمريكي نساءهم، في الفلوجة ، ورجالهم في سجن أبو غريب؟”

المعركة الفاصلة على براميل العرب

وفي المقابل على النظام السوري وحلفائه أن يعوا أن الولايات المتحدة المهزومة في أفغانستان، والتي فقدت العراق لصالح تغلغل إيراني واضح، لن تسلم بسهولة بخسارة معركة سورية، حتى لو اقتضى الأمر الترتيب لحرب إقليمية أوسع، يزج فيها العرب في مواجهة مفتوحة مع إيران، لأن خسارة معركة سورية تعني في تقديراتهم، تثبيت جبهة تماس دائمة للقوتين العظميين العائدتين، ليس فقط مع إسرائيل، ولكن مع منابع 60 في المئة من مخزون النفط العالمي، أضيف لها بعد جيواستراتيجي جديد بعد تنصيب الدرع الصاروخي الأمريكي في تركيا، ولعل الجميع يكون قد التقط الجملة العابرة للسفير الروسي لدى الأمم المتحدة الذي وصف ما يجري في سورية بالمعركة الجيواستراتجية الكبرى.

قبل اخذ قرار الاصطفاف المذهبي الخادع، كان ينبغي للعرب عموما، ولعرب الخليج تحديدا، طرح السؤال السياسي البديهي: ما هي مكاسب العرب من إسقاط النظام السوري الذي لن يحصل إلا بسقوط الدولة وتفككها؟ وهل نتوقع من المعارضة السورية بناء نظام قومي أو إسلامي داعم للحق الفلسطيني، متحرر من الإملاءات الأمريكية وهي الداعم الرئيسي لمشروع إسقاط النظام السوري؟ وهل أخذ عرب الخليج من الحليف الأمريكي ضمانات حقيقية بإفراد موقع للعرب في إدارة إقليمهم، وإخراج تسوية معقولة ومقبولة للملف الفلسطيني؟ وهل وضعوا في الحسبان تداعيات حصول تسوية إقليمية ودولية كبرى تتقاسم فيها الدول العظمى النفوذ في الإقليم العربي عبر وكيليهما: إيران وتركية حين يقتنع كل طرف باستحالة حسم معركة سورية بالقوة؟

.

اليوم التالي لسقوط بوابة الشام

لست متأكدا أن أحدا من القادة الخليجيين، قد استشرف اليوم التالي لسقوط النظام السوري وتداعياته على أمنهم قبل أمن الشعب السوري، والأمن القومي العربي، كما لم يفكروا من قبل في اليوم التالي لسقوط نظام صدام حسين، حين انخرطوا بقضهم وقضيضهم في المشروع الاستعماري الأمريكي، وقبل ذلك كيف كانت مكاسب العرب والمسلمين من انخراطهم الأعمى في الحرب الأمريكية بالوكالة على الدب السوفييتي في أفغانستان؟

لست بحاجة أن يكون لك فقه كبار المحللين الاستراتجيين، حتى تستشرف بعض السيناريوهات الممكنة في حال سقوط النظام السوري، أو نجاحه في الصمود مع ما يتلقاه من دعم روسي صيني غير مسبوق في العلاقات الدولية، لم يحض به أي بلد عربي أو إسلامي من قبل.

سيناريو السقوط وله وجهان: سقوط للرأس باستمالة قيادة الجيش السوري، كما كان سيحصل قبل إعدام قادة الخلية الأمنية، وهو أقل السيناريوهات كلفة للشعب السوري ولدول المنطقة، لكنه لن يتم إلا بتعاون روسي صيني وحتى إيراني، أي عبر إبرام صفقة دولية وإقليمية، تقبل بتحييد سورية بالكامل من اللعبة الإقليمية، والتوافق على تعايش بين الدول العظمى إلى حين، مع إطلاق الأيدي الإيرانية بالكامل في العراق، وتكليف تركية بنوع من الوصاية على الملفات العربية وعلى رأسها الملف الفلسطيني.

أما الوجه الثاني للسقوط الكامل للنظام، والذي يفترض التفكيك المسبق للجيش السوري، فإنه يحتاج إلى تدخل عسكري غربي، هو حتى الآن في حكم الممتنع، وإذا حصل فإنه لن يتوقف عند حدود الشام، بل سيكون مقدمة لحرب إقليمية سوف تشعل منطقة الخليج بالكامل، ويكون عرب الخليج هم من سيدفع فاتورتها الكبرى.

.

“الولايات المتحدة لن تسلم بخسارة معركة سورية، حتى لو اقتضى الأمر الترتيب لحرب إقليمية، يزج فيها العرب في مواجهة مفتوحة مع إيران”

العرق الدساس من فصيلة قابل

السيناريو الثاني: وهو الأكثر حظوظا ينتهي بالدول العظمة إلى تأجيل المواجهة والقبول بإدارة النزاع المسلح عن بعد لسنوات مع تواصل ضخ المقاتلين العرب نحو سورية في قتال مستديم على الطريقة الأفغانية أو الصومالية، تتحول فيه سورية إلى بؤرة لتفريخ الجهاديين، سرعان ما يندفعون خارج حدود سوية نحو ربوع الشام والجزيرة.

السيناريو الثالث: أن ينجح النظام السوري في سحق المجاميع المسلحة وهو محمي من العقوبات الدولية وقرارات مجلس الأمن، تخرج منه سورية أقوى مما كانت عليه لكن بقطيعة دائمة مع محيطها العربي لتشكل مع إيران والعراق قوة ضغط دائمة على إمارات الخليج، فتجبرها على مزيد من طلب الحماية الأمريكية بالأثمان التي يعرفها الجميع وتحويل الجزء الأكبر من عوائد النفط إلى شراء الخردة من الأسلحة الأمريكية كما حصل فعلا مع صفقة

وفي الجملة، فإن سقوط النظام السوري لن يعود بأية مصلحة للعالم العربي، ولا حتى للشعب السوري، وهو بلا فائدة لدول الخليج حتى لو أدى إلى إضعاف إيران، وفي المقابل فإن صمود النظام سوف يلحق سورية بالكامل بالتحالف الروسي الصيني الإيراني العراقي، ويضع دول الخليج أمام ابتزاز أمريكي فاضح لمواردهم، أرى أنه قد بدأ فعلا مع صفقة طائرات الإيف 15 للسعودية بأكثر من خمسين مليار دولار، وصفقة صواريخ الباتريوت الممنوحة للكويت بقرابة خمسة مليار دولار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • لم يقتنع

    بالرغم من أنني من المعجبين عموما بكتابات الأستاذ راشدين إلا أنني لا بد أن أعترف بأن هذا المقال عجيب غريب : مسلمات كثيرة غير مسلمة، قفز على النتائج و مصادرة للمطلوب، و جمل مستغربة ربما خانه فيها التعبير من جنس كلامه "عن الحرب الأمريكية بالوكالة ضد السوفييت في أفغانستان" و كأن الأفغان هم من غزوا الاتحاد السوفييتي سنة 1979!
    على كل حال، مناقشة جزئيات المقال غير مهمة أمام أهمية فهم مواقف العوام مثلي الذين يدعمون الشعب السوري في ثورته و هو ما أراه غائبا في هذا المقال للأسف.

  • زينة

    مقال جيد ومقنع ولكنه متاخر جدا .لان اللعبة كانت منذ البداية مكشوفة ومن لم يتفطن لها يعد غبيا ولم ياخذ العبرة من الاحداث السابقة ولقد اكدت ازمة سورية ان العرب ونحن منهم لا نقرا ولا نستفيد من التجارب السابقة وما زالت تحركنا العاطفة وتدغدغنا العصبية او المذهبية يسيطر علينا الجهل ومن السهل جدا سوقنا بسهولة الى الهاوية.بربكم هل يصدق عاقل ان امريكا( اي اسرائيل)تريد الخير للسوريين؟يكفي ان تكون امريكا في صف المعارضة حتى نستنتج انهم مجموعة من الخونة يتم استغلالهم لتهديم قدرات الجيش السوري واضعاف الدولة.

  • مصطفى بوحاجب

    بسم الله الرحمان الرحيم،
    بعد كل ما تقدم به كاتب المقال، أود أن أطرح عليه سؤالا :
    بحكم أننا ضعفاء و لا نملك إلا الدعاء لسوريا فما عسانا نقول :
    -هل ندعوا الله أن يعين بشار على إبادة شعبه؟
    -أم نتجنب سوريا حين الدعاء كأن الأمر لا يعنينا؟!
    المنطق يستدعي أن ندعو للمظلوم و على الظالم.
    و لكن الذي نفهمه من المقال أن الشعب السوري الذي يُذبح هو الظالم أما الأسد الذي يذبح شعبه فهو المظلوم!
    ما هذه الموضوعية التي يطالبنا بها الكاتب، موضوعية تقلب الحقائق وتجعلنا نقف إلى جانب الجاني على حساب الضحية؟

  • ali

    رحم الله امرء عرف قدر نفسه ، تمنيت لو كانت عائلتك تحت القصف ماذا كنت ستقول؟ لسنا أغبياء.

  • احمد

    لا فظفوك يا حسنين هيكل الجزائر . لا نخاف على الجزائر ما دام هناك اناس استراتجين مثلك لك عقل يساوي اكبر المعاهد الاستراتجية في الغرب .

  • كمال توفيق

    انصحك بمشاهدة هذا الفيديو على اليوتيوب بهذا العنوان

    ما وراء الثورة السورية لماذا؟ من؟ كيف؟

    /watch?v=A-4T48llv7Q

  • سوري حر

    تابعت الكثير من الكتابات والتعليقات في معظم الاصدارات الجزائرية والحقيقة انني قد فوجئت بهذه العقلية الجزائرية المغيبة والتي تشعرك بأنها تعيش في كوكب آخر وهي بلا شك موجهه ومخترقة وربما أننا عشنا ذات يوم بمثل هذه العقلية عندما كنا معجبين بالنموذج الشيعي وهاهو اليوم يقتل أطفالنا ويغتصب نسائنا وأنتم يامن تدعون الاسلام والشرف تتراقصون على دماؤنا إننا نقتل وأنتم تتبجحون وتتحللون بطرق بلهاء غبية وتتهجمون حتى على اخواننا في الخليج أصحاب النخوة والشهامة أحفاد الصحابه الذين ثارو من أجلنا فانتظرو ايران

  • مروان

    أنا مع ما جاء في هذا المقال جملة و في التفصيل عند نضرة أخرى أود أن أطرحها على القراء

    نسيت عامل جد مهم يا استاذ ألا و هو معدن أهلنا السنة في دول الخليج و خصوصا السعوديين, أعلم أنك تقصد بقولك دول الخليج (الحكومات) و أنا ثقتي كبيرة في أخواننا من الشعوب الخليجية أنهم أشاوس و ربانيين و الجهاد لنصرة الحق عندهم قوي جدا, فالذي معروف عندنا من تلك الشعوب إلا تلك القلة من أصحاب المال و أعمالهم اللاأخلاقية, فتحية لأهل الجزيرة العربية أهل مكة و المدينة و كل بقاعها التي احتضنت أكبر معارك المسلمين ضد الكفار.

  • ص.م

    لقد قرات المقال وانا اسارع الخطى كلمة كلمة وجملة بعد جملة وفقرة بعد فقرة لأصل الى مربع التعليقات لقول لك شكرا ياراشدين لانك وضعت المشكل في اطاره الحقيقي وهو ان الهجمة على سورية هي المحاولة الاخيرة لتدجين العالم العربي و تحويله الى دويلات فاشلة مجزءة مهزومة وستنتشر العديد من القواعد الامريكية على شاكلة قاعدة العيديد في قطر وكما تحجج مرة الوزير حمد على وجود القاعدة عيديد في قطر فقال بالحرف الواحد نحن دولة صغيرة وبفضله ستصبح كل الدول العربية صغيرة

  • سوري حر

    تابعت الكثير من الكتابات والتعليقات في معظم الاصدارات الجزائرية والحقيقة انني قد فوجئت بهذه العقلية الجزائرية المغيبة والتي تشعرك بأنها تعيش في كوكب آخر وهي بلا شك موجهه ومخترقة وربما أننا عشنا ذات يوم بمثل هذه العقلية عندما كنا معجبين بالنموذج الشيعي وهاهو اليوم يقتل أطفالنا ويغتصب نسائنا وأنتم يامن تدعون الاسلام والشرف تتراقصون على دماؤنا إننا نقتل وأنتم تتبجحون وتتحللون بطرق بلهاء غبية وتتهجمون حتى على اخواننا في الخليج أصحاب النخوة والشهامة أحفاد الصحابه الذين ثارو من أجلنا فانتظرو ايران

  • hocine from sweden

    إنهزمت ياحبيب في ليبيا ولم تتعض ! وسوف تنهزم مرة أخرى في سوريا الثوار وفي وفي وفي وفي مشكلتك أنك لاتؤمن بأن الشعب فاق والوقت تبدل ! الشعب تغلب على الخوف ! خلاص حكم الطوغات العرب الدكتاتوريين المستبدين! قل ماشأت لكن الحق هو أن الشعب يوريد الخوروج من حياة الإحباط التخلف الفقر الجوع الجهل الدي سلطه الحاكم على راعيته كي يضمن الحكم وإستمرارية ثوريثه لمن بعده!

  • خالد

    شكرا جزيلا يا أستاذنا الفاضل على هذا التحليل المنطقي البعيد عن الذاتية كما عوّدتنا سابقا في جميع مقالاتك ، وما أتمناه أن يطّلع على المقال القراء المستلبين فكريا والواقعين تحت التنويم المغناطيسي لقنواة الفتنة وكذلك الجماعة التي ترزح تحت التظليل العقائدي للوهابية السعودية والإخوانية القطرية من أجل معرفة حقيقة الأزمة السورية والهدف الصليبي الصهيوني من إفتعال ما يسمونه الربيع العربي الذي هو سيكس بيكو جديد ،أما آن للأعراب أن يفيقوا من سكرتهم .

  • مروان دريسي

    والله تحليل منطقي وواقعي من طرف هذا الكاتب الذي كل كتاباته السابقة نعم الكتابات هذه المؤامرة علي الاسلام لتقسيمه ولكم في كيفية سقوط الدولة العثمانية خير دليل بارك الله فيك أخي الكاتب علي توضيح الأمور لبعض الجهال كما قال الامام حسن عمرا الحرية العدالة المساواة هي شعارات ماسونية وتري اليوم بعض الغافلين والحمقي كالقطعان يهتفون بها

  • عليان -س-الثقفي

    اخ حبيب-لقد ظلمت دول الخليج ظلما فاضحا وبدون سبب الا من توجه من قبلك تحاول فيه جر الناس معك لتأييدك--اخي كن حبيبا كأسمك-لقد سلحت دول الخليج وخصوصا السعوديه سلحت مصر وسوريا لاسترجاع سيناء والجولان وارسلت القوات للجولان تحارب الجولان الذي ضيعه ?لا تقل يا اخي ان دول الخليج محبه ومعجبه بامريكا -وهي من قطع البترول عنها وعن اوروبا -ولا تقل عن السنه انهم قتلوا في العراق بسبب دول الخليج -ومن قتلهم تعرف انه اتى من الحد الشرقي للعراق كل اتهاماتك-وظلمك لدول الخليج والجاره الشرقيه تريد اقامة فارس الكبرى؟؟

  • مايهمش

    كل هذه السيناريوهات التي تتخيلها ومع التسليم بالتاامر الغربي و حتى الخليجي لم يكن لها ان تتم و لا لهذا الاقتتال ان يشتعل ما سمح لكل من له مصلحة ان يلعب في سوريا على جماجم السوريين..كل هذا ما كان له ان يحصل لو استجاب النظام لمطلب الاصلاح و حتى التغيير الجذري بمسيرات سلمية. (نقطة, انتهى)

    الاستنتاج (الابسط في التاريخ) والخلاصة: المسؤول الاول, المباشر و الاخير عن كل ما لحق بسوريا هو النظام المجرم (كما في ليبيا)

  • nahla

    اللهم اني صائمة .... بعد السلام اشكر الكاتب والمحلل لانه فعلا يقدم صورة واضحة ومنطقية للاحداث وبالرغم من عدم توافقها مع فكر عربان الخليج الذين سلمو امرهم لولاة امورهم .... اما بالنسبة لاخينا السعودي فاقول له فعلا الخليج اصبح مشكلة لانهم لا يفكرون الا بالجزء من الثانية الذي هم فيه ولا يفكرون بالمستقبل بتاتا " طبعا هدا ادا كانو يفكرون اصلا ... متاسفة على الاطالة وشكرا للجميع

  • عليان-س- الثقفي

    طبعا تعليقي هذا سيلحق بسابقيه-مع ادعاء الحريه وحرية الرأي اللتي لا اجدها عندكم--ولكن سنكتب على كل حال--دول الخليج صارت لكم مشكله -لماذا هذا الحقد ؟؟--هم ليسو سببا في ثورات العرب -فلماذا اختزلتم المشكله فيهم-اما ما الفائده من سقوط بشار -فهو ظالم طاغيه وهذا مصير الطغاه السقوط-واما ايران فما ارى-في الكثير من جرائد دول المغرب العربي يبشر لها ويستبشر بها فلماذا هذا الحب -لا احد يقول انه من طرف واحد--اما الاخوان من تركيا الى كل بلاد العالم العربي-فهم -يحملون مشروعهم الكبير وافكارهم -لا تناسبنا--شكرا-

  • ابن القصبة

    يتبع:مهما كانت نية دول الخليج فإن الثورة السورية ثورة شعب يريد الكرامة ـ و الذي عاش في سوريا يدرك حقيقة الإذلال الذي يمارسه هذا النظام الطائفي ضد الأغلبية التي لا تريده ـ بل إن الثورة السورية هي التي حركت السياسين و ليس العكس،أنت تتكلم و كأنك يوحى إليك، و أن أبناء سوريا لا يوجد فيهم واع.إن هذا الشعب من أكثرالشعوب وعيا،فهم يدركون التآمر ضد ثورتهم ـ و ليس ضد الأسد يا سي حبيب ـ فقالوا ( يا الله مالنا غيرك يا لله).أما اعتراضك على الشرفاء الذين رفضوا قتل المدنين و انشقوا،فإنه يلزمك التوبة و الاعتذار

  • ابن القصبة

    أرجو أن تحترم الشعب السوري و لا تمارس الوصاية عليه، فالسوريون ليسوا أغبياء لهذه الدرجة حتى تأتي أنت و أمثالك تقدمون لهم النصائح بأن يبقوا تحت فرعون العصر و يقبلوا بالذل و الهوان الذي لحقهم منذ استيلاء حافظ الأسد للحكم و أن يقوفوا تورثهم بعد عشرات الآلاف من القتلى و الجرحى و المفقودين و حالت التعذيب و الاغتصاب،هذه الثورة تختلف عن غيرها لأنها بدأت بريئة بأنامل أطفال درعا فلا يضرها تأييد دول الخليج فهي حريصة على مصالحها لأن نظام الأسد هدد أمنها بتدريب الخلايا النائمة الشيعية في هذه الدول .يتبع

  • محمد

    شكرا على هذا المقال
    ان محاولة تكسير سوريا هو لانهاء الحكم العلوي الشيعي المتحالف مع حزب اللات اللبناني الشيعي الموالي لايران وتثبيت حكم السنة في سوريا خاصة اذا ما عرفنا أن كل امارات الخليج + السعودية تعاني من مشاكل داخلية مع الشيعة في القطيف والعوامية بالنسبة للسعودية وفي بلدان مثل الكويت والبحرين اين تزداد الاحتجاجات كل يوم فهدف امارات الخليج هو ابعاد الخطر الصفوي الايراني باضعاف سوريا

  • بن بلاط

    الله يهديك يا راشدين

  • بن بلاط

    وقيله راك صايم صح

  • محمد ياسين21

    فهذه الحرب في الحقيقة حرب عقائدية مبنية على نبوءات كاذبة في التوراة التي يؤمن بها ساسة العم سام،والتي هدفها إنشاء مملكة داوود المزعومة من النيل إلى الفرات تمهيدا لخروج المسيح الدجال مخلص اليهود، بهذه الطريقة فقط يمكن لروسيا أن تتدخل إيجابيا للضغط على بشار لتسليم الحكم للمعارضة النزيهة مع ضمان مخرج مشرف لبشار وحاشيته وبالتالي حقن الدماء السورية، هذه المعارضة لابد أن تكون ممثلة لجميع أطياف الشعب السوري سنة علويين مسيحيين دروز و الغالبية ستكون من السنة طبعا لأنهم هم الأكثرية في البلاد والله أعلم.

  • محمد ياسين1

    الشعب السوري الآن بين مطرقة بشار وسندان الصهيونية وأنا أرى أن الحل لهذه المشكلة بيد النخب السورية من العلماء حيث عليهم أن يشكلوا معارضة مخلصة نزيهة لاتخضع لإملاءات الغرب الصهيوني مثل المعارضة الحالية ثم يتجهوا للتفاوض مع روسيا بوتين حول صفقة تسليم بشار الحكم لهذه المعارضة الوطنية مع تعهدات بالحفاظ على المصالح الروسية في سوريا والإبقاء على كل الامتيازات والتحالفات على ما هي عليه ولما لا تعزيزها،بالإضافة إلى ضمانات بعدم الخضوع أبدا لإملاءات الصهيونية المهووسة بإمشاء دولة إسرائيل الكبرى المزعومة...

  • توفيق الشاوي

    أنا موافق تماما لكل ما ورد في المقال ، و أحب أن أضيف عليه أن تفجير سوريا من الداخل كان حلم المخططين الصهيو-أمريكيين و الذين أحسوا لاخطر الداهم عقب الهزيمة النكراء في لبنان عام 2006 و جاءت فرصة الربيع العربي حيث افتعلت الثورة في ليبيا كمخبر تجارب للأسلحة الحديثة و خاصة الجانب الاعلامي منها.
    في العقد الماضي كانت كونذاليزا رايس تجوب المنطقة مبشرة بالشرق الأوسط الجديد و الفوضى الخلاقة التي حتما لن تلد إلا كيانات عميلة و ضعيفة متصارعة بينها و تحتكم الى دولة اسرائيل لفض نزاعاتها المستديمة.

  • مسلم

    تحليل ممتاز ياأخ حبيب ولكن كل هذا لايبرر بأي حال من الأحوال هذا الإجرام الحاصل اليوم في سوريا تعلم قبلي أن المسؤول الأول والأخير عنه هو السفاح المجرم بشار الأسد ومن قبله والده حافظ الأسد الذين لاأبالغ إن قلت بأنهم فاقوا التتار والصهايينة في الإجرام ببساطة لأن هؤلاء-الصهايينة والتتار- اقترفوا مااقترفوا ضد شعوب غير شعوبهم وملة غير ملتهم أما هذا المجرم فهو يذبح شعبه الذي يحكم باسمه،واعلم ياأخ حبيب بأن العرب إن أرادوا أن يقطعوا الطريق أمام تدخل الغرب فليحركو جيوشهم اليوم قبل الغد لنجدة الشعب السوري

  • علي

    تحليل ممتاز هذه دول الخليج دائما لا تعتبر ولاتقرا التاريخ بل هي مرتمية كل الارتماء في احضان المريكان والغرب ولا يفكرون الا في بطونهم و رغباتهم الجنسية لكنهم قريبا ستلحهم النيران وتحرقهم
    عن اخرهم لان من يشعل النار تحرقه ولا يستطيع اطفاءها لان قراره ليس بيده

  • رضا

    ضيعت الاندلس بعد ربيع ثورات تحالف فيها العرب (الفهري و القحطاني و ... ) مع الصلبيين ضد البربر و الامويين و ربيع ثورات تحالف فيها البربر مع الخوارج و العباسيين ضد الاموين .ضيعت القدس بعد ربيع ثورات تحالف فيها العرب والاكراد مع بريطانيا و فرنسا ضد الاترك و نتجت دول ساس بيكو مثل دول ملوك الطوائف.ضيعت كابول بعد ربيع ثورات تحالف العرب و الطاجيك و الأوزبك مع الاطلسي ضد البشتون.ضيعت بغداد بعد ربيع ثورات تحالف العرب والاكراد والشيعة مع الامريكان ضد العراق وكذلك ستضيع دمشق.

  • ابن الجزائر

    شكرا جزيلا صاحب المقال ارى سيدي الفاضل انا مغارم العرب من من الثورات التي كشفت عوراتهم مجموعة من المحارم بلهجة جزائرية وبالفصحى خمارات يضعونها غلى رؤسهم وعلى انغام اغنية قل للحرية في الخمار الاسود ماذا فعلت بالشعب المتشرد يرقصون ويضفقون ولما لا يتقاتلون ويقدمون القرابين لبعولهم من الامريكان وغيرهم
    اه يا امة ضحكت لجهلها الامم
    اه ما اعظمعها رسالة سماوية ضاعت بيد امة غبية سموها العربية
    وكاني بصلاح الدين قصدهم العرب حين قال ولا نامت اعين الجبناء ولا قامت حضارة الاغبياء

  • أحمد

    تحليل منطقي و موضوعي للسيد حبيب القارئ الهادئ للأحداث و المعلم البليغ و الأستاذ المتفوق في مجاله الإعلامي.
    آه يا أستاذي لو يتحقق السيناريو الثالث،يا رب ..يا رب ..يا رب .
    اللهم أذل من يبغي ذلنا .
    من كان يبغي ذلنا ....فله المهانة و العطب.
    هذو الكعايل تاع الخليج أجرموا في حق العرب و المسلمين فأرنا يا أالله فيهم يوما أسودا .
    أشهد الله أني أكره المنافقين العرب الذين تجبروا في الأرض و ماهم في حقيقتهم إلا عبيدا حقيرين في يد الغرب المجرم.
    اللهم هذا الدعاء و منك الإجابة و هذا الجهد و عليك التكلان.

  • Adel

    Baraka allaho fik
    Hadha Howard 3ain essawab

  • علي

    "الحالة السورية التي أريد لها أن تكون مسك الختام في ربيع مغشوش" انك واهم لازال الثور الاسود في لائحة الانتظار

  • البشير بوكثير

    وعندما تقع الفأس على الراس ...
    يلبسون لباس الإحرام ويطوفون بالناس...
    ولايستحي هؤلاء الأنجاس ....
    لاتلمني يا صاحبي إنْ قسوتُ ....
    وصرتُ عديم الإحساس ...
    في نظر هؤلاء الناس...
    بقلم : البشير بوكثير رأس الوادي (الجزائر).

  • محمد

    انت دوما في خصوص مقالات الصراع العربي الايراني او الاسلام العربي ودين الفرس لا تفقهون شيئ لدلك الشعب العربي السني الدي يشكل غالبية سوريا لا يعلق عليكم اب امل لانكم مغيبون بالكامل ولازلتم في سكرة وحلم ان ايران دولة مسلم وان بشار النصيري الدي نصب اجداد في اغتصاب الشام الفرنسين وهم والغرب لحد اللحظة لا يوافقون علي سقوطه ولدلك لا زالت المهزلة الساسية ثم ان ايران وحزب الله وحركة امل تقتل الشعب السوري ليل ونهار وعصابة الالوية النصير في الجيش السوري بالشعب وانتم تلقون اللوم علي دول الخليج والله هي مفرط

  • بدون اسم

    إذا ما أضعنا شامها وعراقها****فتلك من البيت الحرام مداخله

    اللهم إنا لا نسألك رد القضاء و لكن نسألك اللطف فيه