-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخفيضات على سلع فاسدة لإنقاذ شركات من الإفلاس

مغنو كباريهات وهدايا منتهية الصلاحية لتكريم المرأة

جواهر الشروق
  • 2435
  • 0
مغنو كباريهات وهدايا منتهية الصلاحية لتكريم المرأة
الشروق

“الشروق” فتحت ملف الاستغلال المادي للمرأة في عيدها، وقامت بمسح لأهم المجالات ذات الصلة بالمناسبة، فكانت البداية مع قاعات الحفلات التي أجزم لنا العديد من أصحابها أنها محجوزة منذ شهر فيفري للظفر بتاريخ الثامن مارس، ومن لم يحالفه الحظ سبّق الاحتفال بيوم أو يومين.

وقد شهدت العاصمة تشبعا في الطلبات، فما من جمعية أو منظمة أو هيأة إلا وحجزت لنسائها فضاء “للشطيح والرديح” طبعا على إيقاع موسيقي صاخبة، رغبة منها في الترويح والتنفيس عن المرأة المغبونة طوال السنة، فهل يكفي نصف يوم لإفراغ شحنة كبت عام كامل، وهل هكذا فعلا تتخلص المرأة من متاعبها؟ 

ونظرا للطلب الهائل، فالأسعار بلغت سقفا رهيبا لا يقل عن 20 مليون في أبسط حي بالعاصمة، ويرتفع إلى ما لا يتصوره العقل، حسب حجم القاعة وموقعها، وبرأي إحدى المواطنات فإن مسيري قاعات الحفلات “تغوّلوا” ولا مجال أبدا للمفاوضة معهم حول السعر مادامت الطلبات متوفرة    .

 

متسلقون يركبون موجة الغناء ومغنو الكباريهات في الطليعة

كل من هبّ ودبّ يسطع نجمه في احتفالات الثامن مارس، ويحتل الصدارة لدى منظمي ومتعهدي الحفلات، على حساب الفنانين الأصليين، كل هذا من أجل توفير بعض الملايين على حساب الفن والطرب الأصيل

وبحسب أحد متعهدي الحفلات في العاصمة، رفض الكشف عن اسمه، تتراوح المبالغ التي يتقاضاها هؤلاء الهواة بين 3 ملايين دج إلى 20 مليونا حسب نوعية الحفل وجماهيره.

وعادة ما يكون هؤلاء الشباب من الطلاب الجامعيين الهاوين للموسيقى والغناء أو من البطالين وحتى بعض العاملين الراغبين في تحسين مداخيلهم المادية، غير أن الصدارة دوما تكون لمغني الكباريهات على حساب نخبة من الفنانين الذين يهمشون.

ومن بين بعض الأسماء التي ستغني في الثامن مارس غاني الجزائري في حي “لابروفال”، لامية ريمان بسيدي امحمد وكذا يسرى بوداح وأيوب مجاهد وبوناب محمد، إينال نفاع، إيناس نفاع، محمد أمين بوعيش، مريم مهدي، آيت مختار عبدالكريم، فرح رقايق، نوال بوصونة.

 

شركات تنفد سلعها وتخفيضات تصل لـ 35 بالمائة

حققت شركات عديدة مبيعات قياسية بعد أن طلبت منتوجاتها من قبل جهات عدة كهدايا لموظفاتها، حيث انتعشت تجارتها وارتفعت بنسبة فاقت 60 بالمائة.

وفي هذا السياق أكدت ممثلة علامة “لندن ستور” اللندنية  في الجزائر لمواد التجميل أنّ سلعها نفذت في المخازن، نظرا للطلب الكبير التي تقدمت به مختلف المؤسسات خاصة متعاملي الهاتف النقال.     

وتختلف نسبة التخفيض، حسب تصريحات المتحدثة، باختلاف حجم الطلب، وتتراوح بين 20 بالمائة إلى 35 بالمائة.

وتجد بعض الشركات الأخرى في عيد المرأة فرصة للتخلص من سلعها المكدّسة وأحيانا منتهية الصلاحية، حيث تقول إحدى العاملات إنها وزميلاتها تفاجأن بعدم صلاحية مواد تجميلية أهدتها إليهن مؤسستهن، وعلى إثرها قاطعت الشركة كل منتوجات ذلك الممون.

 

50 بالمائة تخفيضات في مراكز التجميل واللياقة

بدورها مراكز التجميل واللياقة تعرض تخفيضات تناهز 50 بالمائة للشركات الراغبة في خدماتها، حيث توفر لها عروضا جيّدة، تتضمن خدمات عديدة، حمامات، تنظيف البشرة، مانيكير، تصفيف الشعر وغيرها.

وفي هذا السياق عرض مركز التجميل “مليكة” تخفيضا ناهز 50 بالمائة للشركات، قدّم من خلاله صيغا مختلفة للتجميل واستعادة اللياقة.

مركز تجميل آخر بالأبيار عرض تشكيلة بحوالي 8 آلاف دج، تعرض في سائر الأيام بـ 16 ألف دج، وتمتد آجال الاستفادة من الخدمات طيلة شهر مارس قصد استيعاب جميع الطلبات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    البشر مثله مثل كل الكائنات الحية ، بحيث تتواجد فيه كل الطبائع ففيه من يتصف بصفة النمورة والأسودية والغزالية وقس على ذلك ، أنا مع حرية تعايش الكائنات كل وفق طبائعه على أن لا تمس بطبائع الآخرين وحتي يعيش الجميع في سلام ووئام يتعين أحترام شعور الغير فقد مايعتقده البعظ اخلاق قد يكون عند البعظ الآخر في قمة سوء الأدب والعكس صحيح.

  • mima

    والله مافهمت راكم تنتاقدو فيهم ولا تروجولهم في اعمالهم.......صحف صفراء

  • الوطني

    لا أظن ان ان النساء المتخلقات العفيفات المستورات ولهن ازواج وابناء من حلال ان يذهبن لعرض الازياء الماجن هذا والذي لا يمثل الغالبية من الشعب الجزائري العربي المسلم يبقى هذا المرتع لمن لا سلطة الازواج عليهن (هن موسطاشات باتم معنى الكلمة) هذا المرتع هو لمن لا هن مسلمات حقا هذا المكان هو لمن ضاقت بهن الارض يجمعهن اشباه الرجال لاستغلالهن الغير شريف في ما لا يرضي الله والعبد بعضهن اسيرات شهواتهن الحيوانية ومن يؤكد على الاحتفالات والجزائر في تقشف فقط لاستغلالهن في مواعيد انتخابية ..