مغني الراب “فوزي أطونطا” يطلق ألبومه الجديد “إلدورادو”
أطلق فنان الراب الجزائري واسمه الفنّي “فوزي أطونطا” ألبوما جديدا نزل إلى الأسواق في الفترة الأخيرة وحمل عنوان “إلدورادو” يحتوي على 14 أغنية مختلفة الطبوع تعالج قضايا اجتماعية متنوعة على غرار موضوع الهجرة الذي يقدمه فوزي على طريقة الراب الشبابي.
“إلدورادو” من كلمات وإنتاج المغني فوزي أطونطا والتوزيع لشركة “ريزونونس” يعدّ العمل رقم 5 في رصيده بعد أربع ألبومات هي:”هزّة ارتدادية 1″،“ميكستايب 1″، “هزّة ارتدادية2″، “ميكستايب “2”، بحيث من الـ14 أغنية التي يضمها الألبوم أنجز فوزي مجموعة من الأغاني الثنائية مع عدة فنانين من بلدان مختلفة على غرار الهند، كولومبيا والبرتغال، بالإضافة إلى فنانين مغتربين من إسبانيا وفرنسا. وتعود فكرة هذا المولود الفني الجديد إلى ثلاث سنوات، حيث حرص على كتابة كلماته من خلال ولعه بلغة “الراب” بطريقة يعبر فيها عن ما يجول في خاطره، وكذا بلغة سلسلة وموسيقى رنانة يحاكي بها الشباب المولع بالهجرة والغربة، فضلا عن تناوله لمواضيع راهنة يعيشها المجتمع الجزائري وتوجها بأغاني رفقة مجموعة من الملحنين والفنانين أبرزها أغنية “غربة بلادي أطفال أبرياء” من تلحين رؤوف شمالي، “إبيزا ماعليش” لحنّها التونسي وفيق، “يا الزاير” تلحين أمينو عياضات، “يا ما سامحيني” تلحين سموك ويد“وغيرهم.
كما قام فوزي بتصوير عدة أغاني في شكل فيدو كلبيب مصور و بأحدث تقنيات التصوير العصرية والحديثة منها:كليب “علمتني الحياة“، “هزة ارتدادية 2″، “كونفيفيال” من ألبوم “هزة ارتدادية 2 “وكليبي “طريق المونديال” و“يا الزاير“من الألبوم الحالي “إلدورادو“، إضافة لأغاني مصورة أخرى.
الاسم الفني “أطو نطا” للتعبير عن الشباب الذين عاشوا السنوات السوداء في الجزائر من مواليد 25 فيفري 1986، بأقبو ابن مدينة برج بوعربريج من أسرة جزائرية محافظة وثورية مقيم بباريس واصل التكوين التطبيقي في مجال التكنولوجيا المعلوماتية والهندسة الصوتية للموسيقى بمعهد الموسيقى بباريس، كان مولعا في الصغر بالغناء وقد أحب الطابع الجديد لأنّه كان موضة العصر كونه يترجم بصدق أحاسيس الشباب وبلغة مفهومة وجريئة تصل للقلب بسهولة.