-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثالث سهرات مهرجان تيمقاد الدولي

مغني راب فرنسي يوقف فقرته للاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري

الشروق أونلاين
  • 4348
  • 3
مغني راب فرنسي يوقف فقرته للاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري
ح.م

عاد الجمهور في ثالث ليالي مهرجان تيمقاد الدولي ليحضر ويشارك في فرجة صنعها عدد من المطربين الشباب الذين اختارهم الديوان الوطني للثقافة والإعلام ليكونوا نجوم هذه السهرة، فكانت سهرة شبابية بامتياز.

والبداية كانت مع فرقة “أولاد لالة مغنية” التي أدت مجموعة غنائية رحلت بالجمهور الحاضر إلى أقصى الغرب الجزائري من خلال أغان خفيفة تنوعت بين القرقابو والصحراوي، لتتوالى بعدها إطلالات فنانين شباب قدموا من فرنسا، فقدم بلاكو وبعده سلطان وديجي سام وماغنوم وصلات في طابع الراب العالمي والتي لاقت تجاوبا خاصا من قبل الشباب الحاضر.

وفاجأ المطرب الفرنسي الجنسية ذو الأصول التي تعود إلى جزر القمر الجمهور من خلال توقيف وصلته الغنائية لعزف النشيد الوطني مما لاقى استحسانا لدى الحضور.

أما نجم السهرة بلا منازع فكان الشاب كريم الغانغ الذي أمتع الحضور بمجموعة من أغانيه المعروف بها لدى الشباب، فكان أن غنى عن الثورة والشهداء والوحدة الوطنية وغيرها من الأغاني التي ميزته عن باقي فناني الراب المعروفين في الساحة الفنية الجزائرية.

كريم الغانغ هو اسم صنع لنفسه حضورا مميزا في عالم الأغنية الشبابية في طابع الراب، التقته الشروق اليومي على هامش فعاليات مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته الـ38، فأكد أن  طابع الراب صار له مكانة مميزة وبدأ يفرض وجوده في المجتمع الجزائري بشكل واضح، ويبقى اكبر دليل على ذلك هو برمجة عدد من القنوات الخاصة الجزائرية لحصص وبرامج كاملة، خاصة بهذا النوع من الغناء الشبابي، وهذا يعني بأن هناك شريحة كبيرة صارت متابعة له عكس ما كان في السابق.

ودافع عن هذا الطابع الفني “المغنون الأمريكيون ذوي الأصول الإفريقية بشكل خاص الذين ابتكروا قبلنا هذا النوع من الغناء كانوا يريدون التعبير من خلاله عن رفضهم لما يعيشونه من معاناة من العنصرية والتهميش والظلم، لتنتقل هذه الفكرة إلى شعوب العالم، باختصار فمطرب الراب يعتبر نفسه ناطقا عن محيطه الذي يعيش فيه، وللأمانة فالراب ما كان لينجح لو لم تكن فيه هذه اللمسة من النقد السلبي، ومع ذلك فقد حاولت أن أغير من نمط النقد السلبي من خلال دعوة للتفاؤل من خلال أغنية – وسع بالك – التي أدعو فيها للإيجابية”.

 

 أصداء:

تحولت الندوة الصحفية التي سبقت السهرة الثالثة في أحد فصولها إلى حوار ونقاش مفتوح لتحليل مقابلة نهائي كأس أوروبا بين المنتخبين الفرنسي والبرتغالي وما صاحبه من تنكيت وطرافة، مما خلف جوا من المرح بين المطربين الحاضرين والصحفيين.

مغني الراب سلطان قدم وصلته وهو حامل لزجاجة ماء في يده ولم تفارقة إلى نهاية فقرته الغنائية، فهل اختار سلطان بهذا التصرف غير المسبوق التخفيف من حرارته التي أشعلها حماس جمهور تيمقاد الحاضر؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    حتى النفاق تحول الى عمل وطني.ليس عند الجزائريين فقط .بل الى هؤلاء المتجنسين بجنسية الفرنسيين

  • ddt

    اصبح السافل فينا عاليا **** و هوى اهل المعالي و الشرف
    *********************** خسف الدهر بنا ثم خسف

  • بدون اسم

    عزف النشيد الوطني في اية مناسبة من الليل