-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طفلك في الروضة أو القسم التحضيري

مفاتيح ذهبية لصحة عالية طيلة الموسم الدراسي

الشروق أونلاين
  • 3012
  • 0
مفاتيح ذهبية لصحة عالية طيلة الموسم الدراسي

تصنف النظافة الشخصية لدى الأطفال كمهارة بكتسبها الطفل من المحيطين به ومن الأم خاصة، فمتى ما زرعت فيه أبجديات النظافة متى ما كان نظيفا والعكس صحيح.

ولأن الموسم الدراسي الجديد قد انطلق، فحتما جميع الأطفال سيتجهون إما للروضة أو للالتحاق بالمدرسة الابتدائية قي صفوف التحضيري، كانطلاقة في رحلة التعليم، ولهدا قررنا الخوض في جانب النظافة، لنضمن تعلم الأطفال في أجواء صحية، وهو ما توقفتا عنده رفقة الأخصائية الدكتورة “وكال وهيبة” أخصائية أمراض أطفال.

وفي السياق ذاته، تنصح الدكتورة “وكال” الأمهات بضرورة تلقين أبنائهن أسس النظافة: “على الوالدة تذكير ابنها أو ابنتها بتعليمات النظافة وأن تعلمه الاعتماد غلى النفس، حتى تصير عادة قارة لدى الصغير وتتم بعفوية، ولا بأس بتحفيز جانب الإصرار هنا، وهذا بالشرح، فكما نعرف جميعا أن الطفل في سن الخامسة هي سن التساؤلات لدى الصغار وحبذا لو تتمحور حول النظافة، خاصة وأن ديننا أوجبها وحبّب فيها”.

وفي سياق مكمل، توصي المتحدثة الأمهات اللواتي يملكن أطفالا يقصدون الرياض أو المدارس بضرورة عدم إغفال نظافة الطفل الشخصية، معددة جملة من الضروريات: “أهم شيء هو تلقين الطفل عادة غسل اليدين بعد كل نشاط، فغسل اليدين يعد أهم خطوة للوقاية من مختلف الأمراض، فالطفل سواء في الروضة أو المدرسة يتعامل مع عدة أشياء، منها: السبورة، الأرضية، الكراسي، الألعاب.. إلخ، ولكم تصور ما سيتعرض له جسده من أوساخ وجراثيم، والتي قد تنتقل لجسده مسببة له أمراضا عديدة، خاصة إذا لامس عينيه، أنفه، فمه، وهنا علينا أن نلقنه – أي الطفل -كيفية غسل اليدين بالماء والصابون وبعناية تامة، عند ملامسة الأشياء، قبل الأكل وبعده، عند الخروج من الحمام، بعد اللعب وهكذا.. وأهم نصيحة نقدمها هنا ضرورة تأكد الوالدين من نظافة المكان الذي سيضعان فيه صفيرهما، سواء مدرسة أو روضة قبل التحاقه بها”. 

ولأن الأطفال سيمكثون في هذه الأماكن لأكثر من ست ساعات يوميا، تدعو الطبيبة الأمهات خاصة بضرورة غسل أسنانهم بالفرشاة والمعجون  المخصصين للاستعمال الشخصي، وتنبيههم لعدم تبديل هذه الأخيرة لما يتبعها من أخطار كارثية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لضمان عدم التهاب اللثة أو تسوس الأسنان.

ولأن الفناء أو الساحة هي المتنفس الوحيد للأطفال ما بين الحصص التعليمية، حيث يلعبون، ولأنها تكون في كثير من الأحيان مكشوفة لأشعة الشمس التي هي في الحقيقة ضرورية، قد تتحول إلى خطر إذا ما أصابت الطفل وقت الذروة الذي هو ما بين الحادية عشرة صباحا إلى الثانية بعد الزوال، الأمر الذي سيعرض جسد الصغير للجفاف والتشقق وحتى للحروق، وهنا توصي الطبيبة بأهمية تطبيق كريم واق من أشعة الشمس للطفل يوميا، وحتى تعليمه كيفية تطبيقه على الجلد أو توصية المعلمين والمربين، دون نسيان أمر الجراح التي يصاب بها الطفل أثناء اللعب، والتي لابد من تطهيرها ووضع ضمادات عليها لحمايتها من الالتهابات”.

ليبقى أهم وأكبر مشكل قد يلاقيه الطفل، خاصة الفتاة مشكلة القمل التي تعود مع كل موسم دراسي والتي تقول الطبيبة أن من أعراضه الحكة الشديدة واحمرار فروة الرأس، ولتجنبه تنصح المتحدثة الأمهات بضرورة تنبيه بناتهن لتجنب الاحتكاك الجسدي المباشر مع الأطفال الحاملين له، مع المحافظة على نظافة الشعر وعدم تبادل أو استعمال المشط مع الغير، واستعمال منشفة شخصية وحتى تجنب ارتداء قبعات الغير عند اللعب، أو تكديس المعاطف فوق بعضها.

خاتمة مداخلتها بالقول أن: “الوقاية في هذه الحالات خير من العلاج”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!