-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقاتلات أمريكية تواصل قصف “داعش” انطلاقاً من المتوسط

الشروق أونلاين
  • 1682
  • 2
مقاتلات أمريكية تواصل قصف “داعش” انطلاقاً من المتوسط
ح م
مقاتلة إف/أيه-18 تقلع من فوق حاملة الطائرات هاري ترومان المتمركزة في البحر المتوسط - 3 جوان 2016

قصفت طائرات حربية تابعة للبحرية الأمريكية 16 هدفاً جديداً لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، الاثنين، انطلاقاً من حاملة طائرات في شرق البحر المتوسط.

وفتحت الضربات الجوية من البحر المتوسط والتي دخلت يومها الرابع جبهة جديدة في الحملة الجوية الأمريكية ضد متشددي التنظيم.

وقال الأميرال بريت باتشلدر قائد مجموعة حاملة الطائرات هاري ترومان للصحفيين على متن الحاملة وقت تنفيذ الضربات “نحن ننفذ المهمة”.

وأضاف أن مقاتلات إف/أيه-18 متمركزة على الحاملة أسقطت ما بين عشر وعشرين وحدة ذخيرة بحرية على أهداف في العراق وسوريا منذ يوم الجمعة، عندما انتقلت هاري ترومان إلى البحر المتوسط من الخليج لاستئناف قصف أهداف المتشددين في البلدين.

ولم يذكر مسؤولو البحرية تفاصيل بشأن الأهداف، لكنهم قالوا إنها إلى حد بعيد مماثلة لأهداف الضربات السابقة من الخليج مع التركيز على تدمير وإضعاف القاعدة المالية للتنظيم.

وقال باتشلدر، إن نقل هاري ترومان إلى البحر المتوسط يهدف لإظهار أن البحرية الأمريكية على استعداد للتصدي للتهديدات وضرب الأهداف من أي مكان في العالم.

وأضاف أنه إذا لزم الأمر فإن 72 مقاتلة وطائرة أخرى تحملها هاري ترومان قد تستخدم أيضاً لضرب أهداف في ليبيا حيث يحقق تنظيم “داعش” مكاسب كبيرة لكن هذا ليس سبب إرسال الحاملة إلى البحر المتوسط.

وقال باتشلدر، إن المعركة ضد الجماعة المتشددة بدأت تؤتي ثمارها إذ تظهر تقديرات أن القوات الأمريكية وقوات التحالف الذي يضم 64 دولة استعادت حوالي 45 في المائة من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في السابق.

وأضاف أن إيرادات التنظيم من النفط والغاز هبطت إلى 250 مليون دولار. وفي فيفري الماضي استخدم جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نفس التقدير لوصف الانخفاض في الدخل النفطي لتنظيم “داعش” قبل أن تبدأ الولايات المتحدة استهداف حقوله النفطية وطرق الإمداد في سوريا.

وقال باتشلدر، إن حاملة الطائرات هاري ترومان ستشارك أيضاً في بضع تدريبات عسكرية مع حلفاء في البحر المتوسط قبل أن تعود إلى ميناء المقر في نورفولك في ولاية فرجينيا في منتصف جويلية. وستشمل تلك التدريبات تدريباً على الدفاع الجوي مع قوات فرنسية وتدريباً آخر مع قوات مغربية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نعيمة

    أمريكا الصليبية تتحجج بمحاربة داعش لإبادة المسلمين السنة رجالا ونساء وأطفالا، فإرهاب داعش لا يصل لإرهابها الذي كان في أفغانستان والعراق، وما فعلته بسجن غوانتانامو، ولا لإرهابها الحالي بقصف وحرق الأطفال والنساء باسم مكافحة الإرهاب، ولا لإرهاب الحشد الشيعي العراقي والنصيري السوري، الذين يقتلون على الهوية، ولا لإرهاب حزب الله اللبناني الذي ارتكب المجازر في سوريا، ولا لإرهاب البوذيين في بورما، ولا ولا ولا، فإذا كانت جادة في محاربة الإرهاب فلتعترف بإرهابها أولا، وتحارب كل هؤلاء ثانيا.

  • مرابطي

    لا أصدق ما يقوله الأمركيون كيف سمحوا لما يسمونه داعش بإقامة دولة وسط دولة وكان عددهم قليلا ثم يقولون الآن نحارب داعش .