-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توسيع مطارات في موريتانيا وبوكينا فاسو والسنغال لاستقبال القوات

مقاتلو القاعدة وأنصار الدين يعلنون الاستنفار تأهبا للتدخل العسكري

الشروق أونلاين
  • 2715
  • 1
مقاتلو القاعدة وأنصار الدين يعلنون الاستنفار تأهبا للتدخل العسكري
ح/م

تشير معطيات ميدانية في إقليم شمال مالي الذي تسيطر عليه حركة أنصار الدين المتحالفة مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد وهي الحلقة الأضعف في التحالف باعتبار ان القوة الأكبر لتنظيم القاعدة بتعداد نحو 1000مقاتل مدربين أحسن تدريب واستفادوا من أحداث الثورة الليبية التي تدرب عدد كبير منهم على يد مختصين غربيين لمحاربة نظام القذافي قبل التحاقهم بشمال مالي بعد الإطاحة بالنظام في ليبيا، فيما يترواح عدد مقاتلي حركة التوحيد والجهاد بين 600 و800 مقاتل ومدربين افضل من مقاتلي حركة انصار الدين بتعداد نحو 1000 مقاتل.

وقد أعلنت هذه التنظيمات المتحالفة التي استفادت من تواجدها الميداني على الأرض حالة الاستنفار القصوى في صفوف مقاتليها تحسبا لأي تدخل عسكري ونشر قوات الإيكواس في اقليم الأزواد لتحريره من ايدي الجماعات المتشددة بعد طلب الحكومة المالية ذلك رسميا وموافقة معظم الدول المحيطة.

وتمثلت حالة الاستنفار في تجميد الأنشطة الإرهابية الخارجية والاكتفاء بإعداد مواقع لكمائن وتحصينات للتغلب على مشكل الفارق العسكري بين الجانبين.

وكانت الحكومة المالية قد طلبت رسميا تدخلا عسكريا ورحبت فرنسا واعلنت دعمها لوجستيا لأي تدخل، فيما تؤكد معلومات ان قوات الإيكواس تضم نحو 3000 مقاتل ستنتشر في تومبكتو وتضمن لها القوات الفرنسية التغطية الجوية، كما ستكون مدعومة بنخبة من القوات الخاصة الفرنسية التي كانت في ليبيا وقوامها اكثر من 150جنديا ونحو 1000جندي من الجيش المالي الذي كان متواجدا بنفس الإقليم قبل سيطرة الأزواد، ثم المتشددين عليه.

وكشفت مصادر مطلعة للشروق ان عمليات توسيع كبيرة شهدتها مطارات في موريتانيا وبوركينافاسو والسنغال ونيجيريا تحسبا لتدخل عسكري في شمال مالي تدعمه الدول الغربية ويكون بقوات افريقية رغم تهديد مقاتلي الأزواد بتحالف مع الارهابيين في حالة تدخل غربي في الإقليم في اكثر من مناسبة بعد فشل الحوار، الا ان الحركة فقدت قوتها منذ طردها من الإقليم وما ترتب عن ذلك من تمردات في صفوفها سواء المقاتلين او العلماء والتحاقهم بحركة انصار الدين.

أما الجماعات الإرهابية التي تنتشر هناك فإنها أيضا تدعمت بمقاتلين جدد من حركة انصار الشريعة الذين فروا من ليبيا اضافة الى كتيبة الملثمين بزعامة بلعور واسمه مختار بلمختار وكتيبة طارق بن زيدا بزعامة ابوزيد واسمه محمد غدير من الدبداب وهو القائد العسكري لكتائب التنظيم والمكلف بإمارة الصحراء من طرف دردوكال خلفا لمخلوفي الذي قتل في حادث طريق، وتضم كتيبة طارق بن زياد نحو 600 مقاتل ولها شبكة تحالفات كبيرة مع المهربين المسلحين في المنطقة والذين تتضارب مصالحهم ايضا مع نشر القوات والتدخل الأجنبي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • B.ABOUD

    C'EST UN FILM, BILLALLAHI ALAIKOUM.
    OU AVEZ VOUS TROIS MILLE(3OOO) SOLDATS FAIRE LA GUERRE A LA FRANCE ,A L'ALGERIE ET AUX USA.
    VOUS VOUS MOQUEZ DE QUI,CES GENS SONT PREFABRIQUES POUR DESTABILISER LA REGION DU SAHEL ET C TOUT ET EN PARTICULIER L'ALGERIE.
    L'ETAT ALGERIEN NE VEUT PAS INTERVENIR ,IL SAIT POURQOUI, 3OOO IGNORANTS MANIPULES PAR DES SERVICES ETRANGERS SONT CAPABLES DE VAINCRE L'ALGERIE ET L'ARMEE DU MALI,MALGRE QU'IL EST FAIBLE. TOUT CA C'EST POUR FAIRE UN MALISTAN NOUVEU COMME AFGHN