الجزائر
أولياء‮ ‬يصرخون‮: "‬احموا أبناءنا من لفحاتها الحارقة لصدورهم‮"‬

مقاهي‮ ‬الشيشة بديكور‮ “‬كباريهات‮” ‬تستهوي‮ ‬الأطفال قبل الكبار‬

الشروق أونلاين
  • 5600
  • 0
الأرشيف

تشهد العديد من أحياء وشوارع بلديات الولاية خنشلة،‮ ‬مع حلول فصل الصيف،‮ ‬انتشارا‮ ‬غير مسبوق لظاهرة فتح مقاهي‮ ‬جديدة،‮ ‬بخدمة جلسات الشيشة،‮ ‬في‮ ‬حلة عصرية ذات خدمات تقليدية،‮ ‬مجهزة بأحداث التجهيزات وآخر صيحات وسائل المتعة والترفيه،‮ ‬حيث أدخل أصحاب هذه المقاهي‮ ‬العصرية عليها،‮ ‬ديكور الكباريهات،‮ ‬وفضاءات اللهو والمجون،‮ ‬مما جعلها فضاء‮ ‬يجمع العشرات من القصّر،‮ ‬والمراهقين إلى ساعات متأخرة من الليل،‮ ‬وسط جو محفوف بممارسات مشبوهة وسلوكات‮ ‬غير سوّية،‮ ‬وخطر الانغماس في‮ ‬مستنقع الجنوح ومخالطة المدمنين،‮ ‬على شتى أنواع المخدرات،‮ ‬في‮ ‬غفلة عن ذويهم وفي‮ ‬غياب تام لأجهزة الرقابة وعدم اهتمام السلطات الإدارية والأمنية خاصة،‮ ‬حيث دقّ‮ ‬أولياء المرهقين والشباب القصر ناقوس الخطر،‮ ‬وطالبوا رجال الأمن بالتدخل الفوري،‮ ‬ووضع حد لهاته النشاطات الخارجة عن القانون‮.‬

بعض الأولياء حاولوا عبر الشروق‮ ‬بخنشلة،‮ ‬إثارة ظاهرة استفحال هذه الظاهرة،‮ ‬وأوضحوا أنهم قد تضرروا،‮ ‬بعد ضبط أبنائهم في‮ ‬جلسات الشيشة،‮ ‬المنتشرة على نطاق واسع داخل المقاهي‮ ‬الجديدة،‮ ‬ومنهم من منعوا الأبناء نهائيا من الخروج للسهر ليلا،‮ ‬إلا برفقتهم تحسبا لانزلاقات أخلاقية وسلوكية لا‮ ‬يحمد عقباها،‮ ‬من خلال مخالطة فئة المنحرفين،‮ ‬من الشباب ومستهلكي‮ ‬الممنوعات من الخمور والمخدرات والمسبوقين،‮ ‬‭ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬أكد آخرون من ششار،‮ ‬أولاد رشاش،‮ ‬قايس وحتى بوحمامة وبابار،‮ ‬أن معظم العائلات،‮ ‬لا تزال في‮ ‬غفلة تامة،‮ ‬عما‮ ‬يحدث لأبنائهم وما‮ ‬ينتظرهم من مستقبل مفتوح على جميع الاحتمالات داخل مقاهي‮ ‬الشيشة،‮ ‬التي‮ ‬أضحت بؤرة حقيقية لانتقال عدوى الجنوح،‮ ‬والإدمان على الممنوعات في‮ ‬أوساط المراهقين،‮ ‬على وزن اليوم شيشة وغدا إدمان،‮ ‬وطالب الأولياء بترشيد نشاط هذه المقاهي‮ ‬المثيرة للشبهات،‮ ‬من خلال المراقبة المستمرة،‮ ‬ودفع أصحابها،‮ ‬على منع الأطفال من دخولها،‮ ‬على سبيل الوقاية وحماية المجتمع،‮ ‬من خطر العادات الجديدة،‮ ‬مطالبين مصالح الأمن،‮ ‬بشن حملات تفتيش ومداهمة،‮ ‬وتوقيف القصّر،‮ ‬وتحرير محاضر في‮ ‬حق أصحاب المقاهي،‮ ‬لاستغلالها للقصّر،‮ ‬خاصة في‮ ‬المدن التي‮ ‬لا‮ ‬يجدون فيها أماكن محترمة للتسلية والترفيه فينتقلون إلى مقاهي‮ ‬الشيشة‮.‬

مقالات ذات صلة