مقتل شيخ في اعتداء عنيف ولصوص استعملوا القنابل المسيلة للدموع في اقتحام محل
حالة من التأهب الشديد أعلنتها مصالح أمن ولاية خنشلة بمختلف وحداتها الأمنية عقب تسجيلها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة عمليتين خطيرتين للسطو، نجح الفاعلون المجهولو الهوية والعدد في تنفيذهما.. الأولى استهدفت شيخا طاعنا في السن 74 عاما، مقيما بالحي الشعبي التكساس بالجهة الغربية من مقر الولاية تعرض لاعتداء عنيف انتهى بعد حوالي 8 ساعات قضاها في غرفة الإنعاش بلفظه أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته البليغة على مستوى الرأس في الوقت الذي نجح الفاعلون في الاستيلاء على مبلغ مالي لم تحدد قيمته بعد، والثانية استهدفت محلا للهواتف النقالة يقع بحي النصر بقلب مدينة خنشلة اثر عملية اقتحام لمجهولين استعملوا قنابل مسيلة للدموع في عملية فرارهم نحو وجهة مجهولة، وهما القضيتين اللتين فتحت بخصوصهما مصالح الأمن الحضري الثالث والخامس تحقيقا حسب إقليم الاختصاص في حين باشرت الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية حملة الاعتقالات وسط المشبوهين في قضية مقتل الشيخ الطاعن في انتظار استكمال بقية التحقيقات.
-
- المجهولون اقتحموا منزل الشيخ بغرض السرقة وعندما تفطن لهم ضربوه بآلة حادة على رأسه وأجزاء أخرى من جسده فأصيب بنزيف دماغي داخلي، ورغم تدخل السكان الذين نقلوه إلى مستشفى خنشلة، ثم باتنة إلا أنه توفي، أما القضية الثانية فقد تسببت في سرقات مهمة والإعتداء على صاحب المحل، كما أن تفجيرات شبه القنابل ورائحتها المسيلة للدموع أدخلت الرعب في نفوس سكان الحي وكامل سكان المدينة.