-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقتل 12 عراقيا في هجمات معظمها بسيارات مفخخة

الشروق أونلاين
  • 2126
  • 2
مقتل 12 عراقيا في هجمات معظمها بسيارات مفخخة
ح.م

قتل 12 شخصا وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح، الخميس، في هجمات متفرقة في العراق، معظمها بسيارات مفخخة في بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وتمثل هجمات الخميس امتدادا للعنف الدامي المتصاعد في العراق في الأسابيع الأخيرة، والذي بات يحصد يوميا ما لا يقل عن عشرين قتيلا .

وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من مقتل 28 شخصا بينهم 16 قضوا في مجموعة تفجيرات استهدفت حفل زفاف في منطقة سنية شيعية في جنوب بغداد.

ومنذ بداية ماي، قتل أكثر من 580 شخصا في أنحاء متفرقة من البلاد.

وفي تفاصيل هجمات الخميس، قالت مصادر أمنية وطبية أن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة المشن في وسط بغداد ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12 بجروح.

وانفجرت سيارة ثانية في منطقة البنوك في شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة عشرة بجروح.

كما قتل شخص وأصيب تسعة على الأقل في انفجار سيارة مفخخة في الكرادة (وسط)، بينما أصيب أربعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في السيدية (جنوب).

وفي الأنبار، قتل مسلحون مجهولون اثنين من حرس الحدود في كمين نصبوه لهما في منطقة تبعد 160 كلم غرب الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، بحسب العقيد في حرس الحدود عمر داود سليمان.

وبعيد منتصف الليل، استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري نقطة تفتيش للشرطة في غرب الموصل (350 كلم شمال بغداد) ما أدى إلى مقتل ثلاثة من الشرطة وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بحسب الملازم أول إسلام الجبوري.

في موازاة ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم “منع حركة الدراجات النارية والعربات بمختلف أنواعها اعتبارا من يوم غد وحتى إشعار آخر“.

وجاء هذا القرار “استعدادا” لزيارة الإمام موسى الكاظم، نجل الإمام جعفر الصادق وسابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، والتي تبلغ ذروتها الأسبوع المقبل.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحافي الخميس في بغداد “هناك قلق دولي وعالمي حول ما يحصل في العراق“.

وأضاف “إذا لم يكن هناك من توافق وتفاهم سياسي فسينعكس ذلك ولن يكون هناك وضع امني مستقر (…) هذه قاعدة ذهبية“.

وتابع زيباري أن “مسؤولية الحكومة (…) منع العودة إلى حرب طائفية. هذا الأمر لا يجب أن يحدث مجددا“.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • AZIZ

    وتستمر مجازر العصابات التكفيرية الوهابية في هذا البلد العريق لا لشئ إلا لموقف السلطة العراقية مما يجري في سورية.في إحصائية شبه رسمية هناك أكثر من 5000عملية تفجير في هذا البلد كانت من العصابات التي تتبنى السنة الأمريكية الصهيونية،مع العلم أن التفجير محرم شرعا حتى ضد ال أعداء التقليديين للإسلام والمسلمين فما بالكم في حدوث هذه التفجيرات في مجتمعات إسلامية

  • محمد رايس

    اينما وجد الاسلام السياسي ثمة خراب و دمار . عندما يتدخل رجل الدين في السياسة و يريد ان يقيم مجتمعا حسب اعتقاده و فهمه لن يصلح حال المجتمع و لا حال الدين . هناك تجارب كثيرة لا تعد و لا تحصى مر بها العالم العربي و الاسلامي تقمص فيها رجال الدين ثوب السياسة فكان حكمهم وبالا على الامة و كارثة بكل المقاييس . اسألوا التاريخ فهو لا يكذب و لا تصدقوا تجار الدين .....!